تصفح الوسم

جنوب لبنان

من المناورة إلى التفكيك: كيف يُدار الميدان في جنوب لبنان؟

منذ اللحظة الأولى، يتضح أن العدو الإسرائيلي لا يخوض حرب اقتحام تقليدية، بل يعتمد نمطًا عملياتيًا قائمًا على “تجاوز العقد” بدل كسرها. أي أنه لا يسعى للسيطرة المباشرة على القرى، بل لتطويقها وتحييدها، بما يجنّبه كلفة الاشتباك المباشر، ويمنحه

الجنوب: قنديل الزّاهدين وجنّة التّرابيّين

تجاوزت الأربعين عامًا وفي كلّ عام أجد نفسي أكثر التحامًا بالفكر التّرابيّ.حروب كثيرة مضت، هنا في جنوب لبنان، وفي كلّ حرب أحثّ روحي المتأرجحة على حبال الدّنيا أن تزداد زهدًا. على الإنسان أن يتذكّر دائمًا أنّه مخلوق من طين، وإلى الطّين

استراتيجية “الأرض القاحلة”: ماذا تريد “إسرائيل” من الحرب في لبنان؟

في كل حربٍ يخوضها الكيان الصهيوني في لبنان، يتبدّل الشكل وتبقى الغاية واحدة: كسر معادلة الردع التي فرضتها المقاومة منذ عقود. غير أن الحرب الحالية تكشف تحوّلًا لافتًا في التفكير العسكري والسياسي الإسرائيلي؛ إذ لم يعد الهدف مجرد إبعاد الخطر

تفاجؤ العدو الإسرائيلي بوجود عناصر لحزب الله عند الحدود

شهدت المواجهة الأخيرة على الحدود اللبنانية-الفلسطينية تطورات ميدانية لافتة، كان أبرزها حالة التفاجؤ التي أصابت الجيش في "إسرائيل" نتيجة ظهور وانتشار عناصر من حزب الله في نقاط قريبة جداً من الحدود. فقد كشفت الأحداث الميدانية خلال الأيام

أن تكون ابن القرى الحدودية الجنوبية

أن تكون ابن القرى الحدودية الجنوبية، هذا يعني أن الأمر يختلف كثيرًا عن كونك مواطنًا لبنانيًا فقط، تاريخك ونمط حياتك ومبادئك ومقومات وجودك واستمراريتك تختلف شكلًا ومضمونًا عن تلك المتصلة بأبناء الوطن الآخرين. السطور التالية لم تكتب

هل الجنوب أرض فلسطينية؟

الجنوب لا يُقصف لأنه خطأ جغرافي، بل لأنه خط تماسّ دائم مع عدو لا يحترم سيادة ولا ينتظر شرعية. قرى تُستهدف، بيوت تُسوّى بالأرض، وأهالٍ ينامون على صوت الطائرات فيما الدولة غائبة، أو حاضرة فقط في بيانات الشجب. هذا الجنوب، قطعة أساسية من

“الحقيقة ما ترون لا ما تسمعون”.. حين تصطدم العبارة بواقع العدوان

عندما قال رئيس الجمهورية اللبنانية في كلمته أمس أمام أحد الوفود: "الحقيقة ما ترون لا ما تسمعون"، بدا وكأنه يدعو اللبنانيين إلى تجاوز الضجيج السياسي والإعلامي والاحتكام إلى الوقائع. غير أنّ هذه العبارة، عند إسقاطها على واقع الاعتداءات

حين يطفح كيل المقاومة: سيناريوهات الردّ على حدود الصبر

منذ وقف الأعمال الحربية في نهاية تشرين الثاني 2024 عقب الاتفاق على تطبيق القرار 1701، يعيش الجنوب اللبناني تحت هدنة هشة تُخرق يوميًا حيث يمتزج صوت الأذان بأصداء القصف، غارات إسرائيلية متفرقة، طائرات مسيّرة تجوب السماء تبحث عن أهداف

1701 على الورق.. والواقع ينزف

منذ انتهاء حرب تموز 2006، بقي القرار 1701 الإطار القانوني الناظم للعلاقة بين لبنان والكيان الإسرائيلي، والعنوان الأممي لما سُمّي آنذاك بمرحلة “الهدوء الحذر” على الحدود الجنوبية. غير أنّ الواقع على الأرض أثبت أنّ هذا الهدوء لم يكن سوى

عن مثل هذا اليوم الجنوبيّ..

ضجّت مواقع التواصل بحكايات يعود تاريخها إلى ٢٣ أيلول ٢٠٢٤، يوم الغارات الأعنف على الإطلاق، يوم ارتقى فيه أكثر من ٥٠٠ شهيد، واستغرقت فيه الرحلة من الجنوب إلى بيروت بين ١٥ و٢٠ ساعة. أهوال هذا اليوم كانت أشبه بساعات من خارج الزمن. لاحقت