أربعة وخامسهم محمولة
لو أنّ رجلًا جاء من أقصى الخيام أو عيتا أو الطّيبة يسعى إلينا، ليخبرنا أنّ أربعة قد انطلقت لتعيد توازن الرّعب، وأنّ خامسهم محمولة لا تبيد لما كنّا لنصدّق، وإنّها لنعمة حقيقيّة أنّ تصويرًا يحفظ هذا السّداد الكربلائيّ والتّوفيق الإلهي.
!-->!-->!-->…