أربعة وخامسهم محمولة

لو أنّ رجلًا جاء من أقصى الخيام أو عيتا أو الطّيبة يسعى إلينا، ليخبرنا أنّ أربعة قد انطلقت لتعيد توازن الرّعب، وأنّ خامسهم محمولة لا تبيد لما كنّا لنصدّق، وإنّها لنعمة حقيقيّة أنّ تصويرًا يحفظ هذا السّداد الكربلائيّ والتّوفيق الإلهي.

الأكفان دَيْن الثّابتين

نتلقّف المشاهد والأمطار تنهمر بغزارة فوق جماجم أعاروها خالصة لله، مشاهد نراها في أوانها، ولكنّها جزء من سنوات توالت فيها التّضحيات حتّى في أيّام السّلم، أقصد الهدوء، إذ لا سلم وفي جوارنا مغتصب وغاصب متربّص بنا شرًّا وتوسّعًا. في المشهد

الجنوب: قنديل الزّاهدين وجنّة التّرابيّين

تجاوزت الأربعين عامًا وفي كلّ عام أجد نفسي أكثر التحامًا بالفكر التّرابيّ.حروب كثيرة مضت، هنا في جنوب لبنان، وفي كلّ حرب أحثّ روحي المتأرجحة على حبال الدّنيا أن تزداد زهدًا. على الإنسان أن يتذكّر دائمًا أنّه مخلوق من طين، وإلى الطّين