استراتيجية “الأرض القاحلة”: ماذا تريد “إسرائيل” من الحرب في لبنان؟

في كل حربٍ يخوضها الكيان الصهيوني في لبنان، يتبدّل الشكل وتبقى الغاية واحدة: كسر معادلة الردع التي فرضتها المقاومة منذ عقود. غير أن الحرب الحالية تكشف تحوّلًا لافتًا في التفكير العسكري والسياسي الإسرائيلي؛ إذ لم يعد الهدف مجرد إبعاد الخطر

حرب بلا هدف واضح: تصريحات ترامب تكشف ارتباك الاستراتيجية الأميركية تجاه إيران

منذ اليوم الأول للحرب التي شنتها الولايات المتحدة على إيران، بدا واضحًا أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب كانت تتحرك من دون رؤية استراتيجية متماسكة. فمع أن صحيفة وول ستريت جورنال نشرت تسلسلًا زمنيًا دقيقًا لتصريحات كبار المسؤولين في

تفاجؤ العدو الإسرائيلي بوجود عناصر لحزب الله عند الحدود

شهدت المواجهة الأخيرة على الحدود اللبنانية-الفلسطينية تطورات ميدانية لافتة، كان أبرزها حالة التفاجؤ التي أصابت الجيش في "إسرائيل" نتيجة ظهور وانتشار عناصر من حزب الله في نقاط قريبة جداً من الحدود. فقد كشفت الأحداث الميدانية خلال الأيام

مشروعية المقاومة في مواجهة خطاب نزع السلاح

في اللحظات التي يشتد فيها العدوان وتتصاعد فيها الاعتداءات على لبنان، يعود الجدل مجددًا حول سلاح المقاومة، وكأن المشكلة تكمن في الوسيلة التي تدافع بها البلاد عن نفسها، لا في العدوان الذي يتكرر على أرضها وسيادتها. وفي خضم هذا النقاش، تبرز

القيادة التي لا تُغتال: كيف تحوّل انتخاب المرشد الصدمة إلى انتصارٍ استراتيجي؟

في اللحظة التي اعتقدت فيها واشنطن أن استهداف رأس القيادة في إيران سيُحدث فراغًا سياسيًا ويقود إلى اهتزازٍ داخليٍ في بنية النظام، جاء الرد الإيراني معاكسًا لكل التوقعات. فبدلًا من الارتباك والانقسام، شهدت طهران انتقالًا سريعًا ومنظمًا

هل انتهت الهيمنة البحرية الأميركية في غرب آسيا؟

على مدى عقود طويلة، شكلت الهيمنة البحرية الأمريكية أحد الأعمدة الأساسية للنظام الأمني في الشرق الأوسط. فقد اعتمدت الولايات المتحدة على أساطيلها وحاملات طائراتها العملاقة لضمان السيطرة على الممرات البحرية الاستراتيجية، وفرض الردع العسكري،

عولمة التحرر في مواجهة عولمة الرعب

كل من يتوق إلى التحرر في هذا العالم يقف اليوم أمام لحظة فاصلة. إنها فرصته الأخيرة للانضمام إلى معسكر الحق في مواجهة الباطل، ولينال شرف الخلاص من أنياب الويلات الشيطانية في واشنطن وتل أبيب. فعلى مدى سنوات طويلة، فُرض على العالم نموذج

إيران ومعركة إعادة تشكيل التوازنات الإقليمية

تدخل المنطقة مرحلةً شديدة الحساسية من تاريخها السياسي والاستراتيجي، حيث تتقاطع فيها المصالح الدولية مع الصراعات الإقليمية، وتُعاد صياغة موازين القوى على وقع المواجهات العسكرية والضغوط السياسية. وفي قلب هذا المشهد، تبرز إيران بوصفها لاعبًا

أشباح الليطاني

ميساء حمود مطر سمّوهم ما شئتم، وأغدقوا عليهم كلَّ ما تحملونه من سمٍّ وقهرٍ وخبث. أفرغوا كلَّ ما في جعبكم من حقدٍ وحسدٍ وسفالة. لن تفلحوا في أن تحيلوا جميل عطائهم إلى قبح، ولن تنالوا من قداسة فعالهم وطهرها. قد تُعكِّر صليةُ صواريخهم

تصريح بلا قرار

جاء تصريح رئيس الحكومة اللبنانية عقب التصعيد الأمني الأخير على الحدود الجنوبية، ليؤكد “حرص الحكومة على الاستقرار” و“التمسّك بالمسار الدبلوماسي لتجنيب لبنان تداعيات المواجهة”. غير أن هذا التصريح، على أهميته الشكلية، بدا امتدادًا لنهج حكومي