تصفح الوسم

روسيا

هل تقاتل موسكو وبكين دفاعًا عن طهران؟

كلما ارتفعت نبرة التهديد المتبادل بين واشنطن وطهران، وخرجت "طبول الحرب" عن إيقاعها المنضبط لتنذر بمواجهة وشيكة، يعود إلى الواجهة ذلك السؤال الإشكالي الذي يشغل بعض غرف صناعة القرار ومراكز الأبحاث: "هل تمتلك الدولة الإيرانية فعلًا تعهدًا من

الولايات المتحدة في حلقة «حسم الصراع»: إدارة الفوضى لا تعني التخلي عن الحسم

يبدو أن السلوك الأميركي في العقد الأخير لا يمكن فهمه خارج إطار حلقة مركّبة تجمع بين المرونة التكتيكية والحسم الاستراتيجي. واشنطن تتحرك داخل مضمار واحد، لكنها تُشعر جميع الأطراف -صديقًا كان أم خصمًا- بأنها ما زالت في مرحلة التفاوض، بينما هي

ساحلٌ على وشك التبدّل: لبنان في قلب حسابات روسيا الجديدة

يبدو أن المشهد في لبنان وسوريا يدخل مرحلة جديدة من إعادة تركيب خرائط النفوذ. غير أنّ ما بدا وكأنه “طبخة ناضجة” ما يزال يفتقر إلى الأساسات الحقيقية التي تمنحه ثباتًا واستمرارية. فالتفاهمات التي تُطرح حول الجنوب اللبناني، وتلك التي تتناول

الزيارة السورية إلى موسكو: بحث عن مظلّة روسية وتوازن ميداني مفقود

في خطوة تحمل دلالات استراتيجية تتجاوز الطابع البروتوكولي، جاءت الزيارة الرسمية إلى موسكو بطابع "شرعي"، مترافقة مع طلب صريح سوري بإعادة انتشار الشرطة العسكرية الروسية في الجنوب السوري، بحجة الحدّ من الهجمات الإسرائيلية المتكرّرة، وطلب دعم

لعبة الشطرنج الروسية

د. سلام العبيدي* - خاص الناشر | المرحلة الراهنة التي تمر بها روسيا تعد مرحلة مصيرية لروسيا نفسها بالدرجة الأولى. البلاد تشهد مرحلة إعادة توزيع للقوى وإعادة تموضع للنخب التي تمسك بزمام الأمور. مخاض هذه المرحلة عسير ودراماتيكي، وكأن روسيا

ازدواجية المعايير تكشف النفاق الأميركي – الأوروبي

كشفت حرب غزّة بكلّ أبعادها ازدواجية المعايير التي تمارسها دول الغرب الأوروبية ومعها الولايات المتحدة الأميركية اتّجاه العالم، هذه الازدواجية التي تتضح من خلال مقارنة كيفية تعاطي هذه الدول مع كلّ من الحرب الأوكرانية - الروسية، والحرب

“روسيا هي بوتين”.. والآن أمام التحديات الكبرى

"روسيا هي أنا". بعد نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2024، حصل فلاديمير بوتين على الحق الأخلاقي والسياسي الكامل للإدلاء ببيان من هذا النوع. 87% أو أكثر من الأصوات للرئيس الحالي. لم يحدث شيء كهذا في تاريخ روسيا الحديث، ولم يكن قريبًا من ذلك.

حرب الأموال المصادَرة بين روسيا والغرب.. ما تأثيرها في الاقتصاد العالمي؟

يصادر بعض الدول الغربية وأمريكا بالإضافة إلى أوكرانيا أصولاً روسية بالمليارات، حتى إن إجمالي الأصول المصادَرة وصل إلى أكثر من 300 مليار دولار من إجمالي احتياطات البنك المركزي الروسي من الذهب والنقد الأجنبي.معركة جديدة ورئيسية تدور الآن بين

أميركا دعمت أوكرانيا بقوة.. لكن دون نتيجة

نشر موقع معهد الإستراتيجيات السياسية والاقتصادية الدولي الروسي تقريرًا قال فيه، إنه أمام الإخفاق الواضح للهجوم الأوكراني، بدأت الولايات المتحدة في مراجعة الأموال المخصصة لدعم كييف. ووفق الموقع، فقد أفاد المجلس للعلاقات الدولية بأن

هل روسيا وأوكرانيا مستعدتان للتفاوض؟

نشرت صحيفة "برافدا" الروسية تقريرًا للكاتب بيتر إرميلين علّق فيه على إعلان رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف، أن روسيا وأوكرانيا أبدتا رغبة في الجلوس للتفاوض، لكن الكاتب شكك بإمكانية حدوث ذلك في الوقت الراهن. وقال الكاتب إن توكاييف