تصفح الوسم

حزب الله

ذكرى أيام الله ورجاله

هي لدى الحزب اللهيين المؤمنين أيامٌ من أيام الله، أيامٌ كأيام بدرٍ وحُنين والخندق، وأيامٌ من الأيام التي غلبت فيها فئةٌ قليلةٌ فئةً كثيرةً بإذن الله. وهي لدى أبناء الأمة وأنصار الحق أيامُ انتصار على عدو ظالم، وأيامٌ لطالما اشتاق إلى

“حلّوا” عن دولارات حزب الله

يومًا بعد آخر يصبح الحديث عن دولارات شباب حزب الله تافهًا و"بايخًا"، لا سيما حين يتحدث عنه الناشطون أنصار الأحزاب والشخصيات التي نهشت لحم اقتصاد البلد وساهمت في إفلاسه. لذلك، لا بد من تقديم بعض الملاحظات حول الموضوع، مساهمةً في رد

بين معركتين.. ماذا تغيّر في تكتيكات محور المقاومة؟

على الرغم من أن الحرب الإسرائيلية على لبنان عام 2006، كانت بمثابة نقطة تحوّل في الأداء العسكري لمحور المقاومة بصورة عامة، ولحزب الله على نحو خاص، انتقل من خلالها التكتيك العسكري في مواجهة جيش الاحتلال الإسرائيلي من الاعتماد بصورة شبه حصرية

اداء حزب الله بين العسكر والسياسة

في بيئة المقاومة اليوم شرائح مختلفة في تعاملها مع الأزمة الاقتصاديّة التي أصابت الناس في رواتبهم وهدّدت لقمة عيشهم. والمُخالط للناس -على الأرض أو على وسائل التواصل- يسمع الكثير من الآراء ووجهات النظر المختلفة حول تقييم الوضع وحول السبل

جنرالٌ إسرائيليٌّ يقترِح العودة إلى حلم الصهيونيّة القديم بتقسيم الوطن العربيّ

قال جنرالٌ إسرائيليٌّ في الاحتياط وأكاديميٌّ إنّ هناك حاجة لإستراتيجية أكثر شمولاً، من تلك التي خاضتها إسرائيل ضد إيران، وهي "المعركة بين الحربين"، في ظلّ جهود لإقناع الولايات المتحدة، بعدم التخلّي عن إسرائيل في الاتفاق النووي.وأضاف إيلي

عن صبر بيئة المقاومة وبصيرة قائدها

لن ييأس من يدفع بلبنان نحو الفتنة والفوضى على ما يبدو، وهو على استعداد لإعادة السيناريو أكثر من مرة حتى لو بالأسلوب نفسه علّه يحقق هدفه. عُدنا الى المربع الأول بسيناريو يُكرر بعد فشله أكثر من مرة، إلا أنه رغم عدم قدرته وواقعيته، البعض

الحريص

منذ الإعلان عن إطلالة السيّد حسن نصر الله اليوم للحديث عن آخر التطورات ولا سيّما في الشأن اللبناني، والناس، كلّ الناس، بانتظار ما سيقوله، وعلى استعداد تام لتلقي بادرة الأمل التي لا بدّ سيأتيهم بها بعد أن واجهوا ويواجهون الظلام المعيشي

غاضبون يا سيّد… وصابرون

يومًا ما، قلت لنا يا سيّد أن نخزّن غضبنا، أن نصبر لأننا سنحتاج إلى هذا الغضب يومًا، في وقته المناسب ومكانه الصحيح.نحن بأمسّ الحاجة لأن نخبرك اليوم أنّنا غاضبون يا سيّد، غاضبون جدًا. لقد أفجعنا هول المصيبة الأخيرة… هول الفَقد والضياع…

اكذب اكذب اكذب… لن يصدقك الناس

أتساءل أحياناً عند قراءتي بعض المقالات في مواقع كجنوبية والمدن وغيرهما من المواقع المعادية لحزب الله والمقاومة، إذا ما كان "كاتب" المقال يخجل من نفسه حين يصوغ نصاً يعجُّ بكمٍّ هائلٍ من الأكاذيب والمعلومات المغلوطة التي لا أساس لها، والتي

مدرّبي الأول: تحية للشهيد مصطفى شمران

صيف العام ١٩٧٦ ولم أكد قد بلغت الحلم، كان أول عهد لي بالسلاح أنا وشلة الشغب رفاق الطفولة والصبا في قريتنا الحبيبة كوثرية السياد. وأغرب ما في الأمر أن أهلنا الذين هربوا بنا من قذائف وقناصي الكتائب وتركوا منزلنا القريب من كنيسة مار ميخائيل