تصفح الوسم

ايران

العلاقة الأميركية-الإيرانية: صراع الضغوط وتماسك النظام

يشهد الواقع السياسي الدولي في المرحلة الراهنة تصعيدًا محسوبًا في العلاقة المتوترة أصلًا بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، ضمن سياق إقليمي ودولي بالغ التعقيد. فالصراع بين الطرفين لم يعد مقتصرًا على الملف النووي،

هكذا يفكر ترامب.. قراءة في نرجسيته الخبيثة

إن محاولة فهم سلوكيات الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضمن النماذج التقليدية للقيادة لهو أمر شاق جدًّا، بل تكاد تكون مستحيلة؛ لأن سلوكياته بالجملة لا تعبّر عن رجل دولة بالمفهوم المؤسسي، بل تؤشر لـ"ظاهرة هجينة" تجمع بين عقلية المقاول العقاري،

الحرب على إيران وأثرها الاقتصادي على دول الخليج

في منطقة تُعد شريان الطاقة العالمي، لا تُقاس الحروب بعدد الصواريخ فقط، بل بحجم الصدمة الاقتصادية التي تتركها. فمع تصاعد التوتر بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، يزداد القلق في دول الخليج العربي من تداعيات أي مواجهة

كيف أسقطت إيران ستارلينك؟

نفذت إيران ما اعتبره كثيرون مستحيلًا. ففي عملية منسقة وسريعة، اختفى أكثر من 50 ألف جهاز اتصال تابع لخدمة الإنترنت الفضائي ستارلينك خلال ساعات قليلة، لتتوقف شبكة كان يُنظر إليها على أنها غير قابلة للتعطيل. لم يكن ما حدث خللًا تقنيًا، بل

هل يؤارز المعارضون الإيرانيون التدخل الخارجي؟

يكثر في الخطابين الغربي والعربي الحديث عن احتمال تفكك الداخل الإيراني إذا تعرضت الجمهورية الإسلامية الإيرانية لهجوم خارجي. ويتحدث آخرون عن انتفاضة داخلية قد ترافق هجومًا خارجيًّا على الدولة، لكن هذا الحديث هو أقرب إلى الرغبات الشخصية منه

من يصنع سردية احتجاجات إيران؟ تحليل شبكي يكشف دور حسابات مرتبطة بإسرائيل

لم تعد لحظات التحول السياسي تُصنع فقط في الشوارع أو داخل غرف القرار، بل باتت تُدار أيضا في الفضاء الرقمي، حيث تتنافس الأطراف على من يستطيع التوجيه والسيطرة على رواية الحدث، ومن يحدد معناه، ومن يتحدث باسم من. في الأيام الماضية، وبالتزامن

إيران تُحطم أوهام الشيطان الأكبر

ملايين الحشود استنفرت، والحناجر صدحت بالموت لأميركا والكيان الصهيوني تارة، وتارة أخرى بـلبيك يا خامنئي، في مشهد يجسد انتماءً حقيقياً متجذراً لم نره إلاّ في الجمهورية الإسلامية في إيران، حيث شكّل الشعب درعاً حقيقياً للوطن وسيفاً يقطع رأس

إيران تنتصر على الفوضى: الشعب يُسقط أدوات واشنطن

ما يجري في إيران لا يمكن قراءته خارج سياق الصراع المفتوح بين مشروع الهيمنة الأميركية ومحور الدول التي اختارت السيادة والاستقلال. فبعد سنوات من العقوبات والحصار والضغوط القصوى، انتقلت واشنطن إلى المرحلة الأخطر: محاولة تفجير الداخل، مستندةً

الاحتجاجات في إيران بين رهانات الخارج وأوهام البدائل

تتعامل النخبة السياسية والإعلامية في كيان الاحتلال مع الاحتجاجات التي تشهدها الجمهورية الإسلاميّة في إيران بوصفها لحظة تاريخية فاصلة، تُستحضَر فيها لغة دراماتيكية من قبيل "بداية النهاية" و"الحدث غير المسبوق". هذا الخطاب، الذي يتكرّر في

الولايات المتحدة في حلقة «حسم الصراع»: إدارة الفوضى لا تعني التخلي عن الحسم

يبدو أن السلوك الأميركي في العقد الأخير لا يمكن فهمه خارج إطار حلقة مركّبة تجمع بين المرونة التكتيكية والحسم الاستراتيجي. واشنطن تتحرك داخل مضمار واحد، لكنها تُشعر جميع الأطراف -صديقًا كان أم خصمًا- بأنها ما زالت في مرحلة التفاوض، بينما هي