تصفح الوسم

المقاومة

بين الاختزال والواقع: قراءة هادئة في الاختراق الإسرائيلي

يميل كثيرون، عند وقوع هزّات كبرى في سياق الصراع، إلى البحث عن تفسيرٍ سريع ومباشر، غالبًا ما يُختصر بعبارة من نوع: «انكشاف أمني» أو «ثغرة قاتلة». هذا التوصيف، رغم ما قد يحمله من جزءٍ من الحقيقة، يبقى قاصرًا عن الإحاطة بتعقيدات المشهد، بل

بين الخطاب السياسي والانفعالات الطائفية.. شارل جبور مثالًا

يشكّل شارل جبّور أحد النماذج الإعلامية - الحزبية في المشهد اللبناني المعاصر، وخصوصًا ضمن الخطاب الذي تنتجه بعض المنصّات القريبة من حزب "القوات اللبنانية". وقد برز جبّور خلال السنوات الأخيرة كأحد أكثر الأصوات حدّةً وفظاظةً في مقاربة ملفّ

الدبلوماسية لا تُقاوم المخرز

في مُجلّدات التاريخ الحديث، تمتلئ صفحات آسيا وإفريقيا وعالمنا العربي بعشرات الحركات الشعبية التي انتفضت كالنيران في وجه الاحتلال، بينما تندر نظيراتها في أروقة بلاد الغرب.الجواب ليس بسيطًا، بل هو انعكاس لحقائق تاريخية عميقة. فالقوى الغربية،

نواف سلام: حيث لا يجرؤ الآخرون!

منذ تكليفه رئاسة الحكومة حتى الساعة، أثبت رئيسها نواف سلام جرأة عالية في خوض ما لم يتجرّأ رئيس حكومة قبله على قوله. فجميع رؤساء الحكومات السابقة، لم يبلغوا رتبة إشهار الولاء المطلق للأميركي، وحرصوا على مستوى تخاطبي وتواصليّ مع المقاومة

أين المقاومة؟ ولماذا يغيب الرد؟ قراءة في عمق المشهد

تتصاعد التساؤلات في الشارع وفي المجالس المغلقة حول مكان المقاومة وسبب غياب الردّ في مواجهة العدوان المتواصل. غير أنّ هذه الأسئلة، مهما بدت منطقية، تبقى خارج الصورة الكاملة التي تحيط بالمعركة وتتحكّم بإيقاعها. فالمعركة لم تنتهِ، بل ما يجري

جيشنا لحماية الوطن وليس للأميركيين

ريما فارس - خاص الناشر | في ظل التحولات السياسية الإقليمية والدولية، يبقى ملف بالغ الحساسية، ملف نزع سلاح المقاومة. هذا الملف، بدل أن يُطرح بهدوءٍ وطني جامع، يتحوّل في كل مرة إلى انقسام عمودي في المجتمع اللبناني، يطال حتى المؤسسة

قصّة عمامة الحسيني بقلم مَن شهدها

سطع نجم محمد علي الحسيني في السنوات الأخيرة، بعدما تبنّته السعودية وقدّمته في إطار مشروعها المعادي لحركات المقاومة، والمروّج للتطبيع مع كيان الاحتلال الإسرائيلي، على أنه "مفكر عربي معتدل ينبذ الطائفية".لكن في الحقيقة، فإنّ الحسيني الذي

امتلاك القدرة والحديث عنها

حسين عمّار - الناشر | إنّ الخوف لا ينمو في مكانٍ إلّا حين يموت في مكانٍ آخر. فالخوف الذي نسقيه كلّ يومٍ لدى مغتصبي شمال فلسطين، إنّما يُقابِله بنفس القدر خوفٌ يتضاءل حجمه في جنوب لبنان، فهذا يأكل من ذاك. قِس الأمر منذ خمسة عقودٍ إلى

انطباعات “عماد ٤” في ثنايا القلب…

دعنا من كلّ الدلالات العسكرية والأمنية العالية التي تحكيها صور قليلة من منشأة عماد ٤، ومن تأويل ما شوهد منها وعنها، وما خفي.. من الحديث عن تعاظم قدرات المقاومة في لبنان، ما ظهر منها وما لم يزل طيّ السرّ.. وعن نوع التهديد وكمّ الرسائل

فقدان الذاكرة التاريخية يقود العدوّ إلى الهاوية

هناك عقيدة عسكرية أميركية تعرف بعقيدة "الصدمة والترويع"، وهي تعتمد على مفاجأة الخصم بضربات غير متوقعة أو أسلحة فتاكة بهدف شل حركة الخصم وتغيير قواعد اللعبة في المعركة. وهذه النظرية تظهر ملامحها في العدوان الصهيوني، وهو ما يدل على المدرسة