تصفح الوسم

المقاومة

من المناورة إلى التفكيك: كيف يُدار الميدان في جنوب لبنان؟

منذ اللحظة الأولى، يتضح أن العدو الإسرائيلي لا يخوض حرب اقتحام تقليدية، بل يعتمد نمطًا عملياتيًا قائمًا على “تجاوز العقد” بدل كسرها. أي أنه لا يسعى للسيطرة المباشرة على القرى، بل لتطويقها وتحييدها، بما يجنّبه كلفة الاشتباك المباشر، ويمنحه

المأزق الأميركي-الصهيوني في عدوانه على إيران ومحور المقاومة

لم يكن العدوان الأميركي-الصهيوني الأخير على إيران ومحور المقاومة مجرد مواجهة عسكرية محدودة، بل محاولة استراتيجية لإعادة رسم موازين القوة في المنطقة وفرض واقع سياسي جديد يضعف محور المقاومة ويعيد تثبيت الهيمنة الأميركية-الإسرائيلية. غير أن

استراتيجية “الأرض القاحلة”: ماذا تريد “إسرائيل” من الحرب في لبنان؟

في كل حربٍ يخوضها الكيان الصهيوني في لبنان، يتبدّل الشكل وتبقى الغاية واحدة: كسر معادلة الردع التي فرضتها المقاومة منذ عقود. غير أن الحرب الحالية تكشف تحوّلًا لافتًا في التفكير العسكري والسياسي الإسرائيلي؛ إذ لم يعد الهدف مجرد إبعاد الخطر

أشباح الليطاني

ميساء حمود مطر سمّوهم ما شئتم، وأغدقوا عليهم كلَّ ما تحملونه من سمٍّ وقهرٍ وخبث. أفرغوا كلَّ ما في جعبكم من حقدٍ وحسدٍ وسفالة. لن تفلحوا في أن تحيلوا جميل عطائهم إلى قبح، ولن تنالوا من قداسة فعالهم وطهرها. قد تُعكِّر صليةُ صواريخهم

تصريح بلا قرار

جاء تصريح رئيس الحكومة اللبنانية عقب التصعيد الأمني الأخير على الحدود الجنوبية، ليؤكد “حرص الحكومة على الاستقرار” و“التمسّك بالمسار الدبلوماسي لتجنيب لبنان تداعيات المواجهة”. غير أن هذا التصريح، على أهميته الشكلية، بدا امتدادًا لنهج حكومي

الخطاب السياسي لخصوم المقاومة في لبنان: إلى أين؟

يحتلّ الخطاب السياسي لخصوم المقاومة في لبنان موقعًا مركزيًا في المشهد العام، إذ لم يعد مجرّد تعبير عن تباين في المواقف، بل تحوّل إلى عنصر في الانقسام السياسي والوطني. هذا الخطاب يتغذّى من تعقيدات الواقع اللبناني، ومن التداخل بين العوامل

بين الاختزال والواقع: قراءة هادئة في الاختراق الإسرائيلي

يميل كثيرون، عند وقوع هزّات كبرى في سياق الصراع، إلى البحث عن تفسيرٍ سريع ومباشر، غالبًا ما يُختصر بعبارة من نوع: «انكشاف أمني» أو «ثغرة قاتلة». هذا التوصيف، رغم ما قد يحمله من جزءٍ من الحقيقة، يبقى قاصرًا عن الإحاطة بتعقيدات المشهد، بل

بين الخطاب السياسي والانفعالات الطائفية.. شارل جبور مثالًا

يشكّل شارل جبّور أحد النماذج الإعلامية - الحزبية في المشهد اللبناني المعاصر، وخصوصًا ضمن الخطاب الذي تنتجه بعض المنصّات القريبة من حزب "القوات اللبنانية". وقد برز جبّور خلال السنوات الأخيرة كأحد أكثر الأصوات حدّةً وفظاظةً في مقاربة ملفّ

الدبلوماسية لا تُقاوم المخرز

في مُجلّدات التاريخ الحديث، تمتلئ صفحات آسيا وإفريقيا وعالمنا العربي بعشرات الحركات الشعبية التي انتفضت كالنيران في وجه الاحتلال، بينما تندر نظيراتها في أروقة بلاد الغرب.الجواب ليس بسيطًا، بل هو انعكاس لحقائق تاريخية عميقة. فالقوى الغربية،

نواف سلام: حيث لا يجرؤ الآخرون!

منذ تكليفه رئاسة الحكومة حتى الساعة، أثبت رئيسها نواف سلام جرأة عالية في خوض ما لم يتجرّأ رئيس حكومة قبله على قوله. فجميع رؤساء الحكومات السابقة، لم يبلغوا رتبة إشهار الولاء المطلق للأميركي، وحرصوا على مستوى تخاطبي وتواصليّ مع المقاومة