ليس ما يجري تخبطًا عابرًا… بل انتحار استراتيجي

المشهد لم يعد يُقرأ كسياسة، بل كحالة ارتباك تُطلق فيها واشنطن الرصاص، لا على قدميها كما يُقال، بل على رأسها مباشرة. من لحظة التلويح بإسقاط الأنظمة، إلى اللعب الخطير بورقة مضيق هرمز، بدا واضحًا أن ما يُقدَّم على أنه ضغط، تحوّل إلى هدية

بين التصعيد والتفاوض: كيف تُعيد إيران رسم معادلات القوة في مواجهة واشنطن؟

في لحظات التحوّل الكبرى، لا تُقاس قوة الدول بحجم ما تتعرض له من ضغط، بل بقدرتها على تحويل هذا الضغط إلى أوراق قوة تفاوضية. وهذا تحديدًا ما يكشفه المشهد الراهن في المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث لم تعد المعادلة قائمة على فرض

العدوان الأميركي-الإسرائيلي على لبنان وإيران: صمود العقيدة وتحولات السياسة في لحظةٍ مفصليةٍ

لم يعد العدوان الأميركي-الإسرائيلي على لبنان وإيران مجرد مواجهةٍ عسكريةٍ تقليديةٍ، بل تحوّل إلى صراعٍ مركّبٍ تتداخل فيه العقيدة مع السياسة، والميدان مع القرار الدولي. فبينما انطلق التصعيد على قاعدة إحداث صدمةٍ سريعةٍ تُسقط الخصم أو تُضعفه

المأزق الأميركي-الصهيوني في عدوانه على إيران ومحور المقاومة

لم يكن العدوان الأميركي-الصهيوني الأخير على إيران ومحور المقاومة مجرد مواجهة عسكرية محدودة، بل محاولة استراتيجية لإعادة رسم موازين القوة في المنطقة وفرض واقع سياسي جديد يضعف محور المقاومة ويعيد تثبيت الهيمنة الأميركية-الإسرائيلية. غير أن

إيران ومعركة إعادة تشكيل التوازنات الإقليمية

تدخل المنطقة مرحلةً شديدة الحساسية من تاريخها السياسي والاستراتيجي، حيث تتقاطع فيها المصالح الدولية مع الصراعات الإقليمية، وتُعاد صياغة موازين القوى على وقع المواجهات العسكرية والضغوط السياسية. وفي قلب هذا المشهد، تبرز إيران بوصفها لاعبًا

من التهديد إلى التفاوض: لماذا تصطدم واشنطن بجدار الندية الإيرانية؟

في كل مرة تعود فيها واشنطن للحديث عن “فرصة تفاوض” مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يظهر التناقض الفاضح بين الخطاب والممارسة. فمن جهة، تروّج الإدارة الأمريكية لفكرة الحلول الدبلوماسية، ومن جهة أخرى تصرّ على لغة التهديد والابتزاز وفرض