هل تخرج أوروبا من جلباب السيطرة الأميركية؟

لم تكن لغة التوافق والانسجام دائمة الحضور بين الحليفين الأميركي والأوروبي على امتداد تاريخهما التحالفي، إلا أن الأمر يبدو اليوم أشد اختلافًا وفجوة التعارض في الرؤية والتوجهات باتت أكثر اتساعًا. على امتداد عامين، حافظت أميركا عبر إدارة

مستقبل العلاقات المصرية الإسرائيلية في المنظور الإسرائيلي…

مقدمة: يقوم تفكير النخبة السياسية الإسرائيلية تجاه مصر على إدراك مركزيتها في النظام الإقليمي العربي، وهي تدرك أن مصر هي الأكثر قدرة على توجيه السياسات العربية ذات الطابع الاستراتيجي بغض النظر عن مضمون هذا التوجه، وهو ما اتضح في المرحلة

تعاون الاتحاد الاقتصادي الأوراسي مع مجموعة D8

مقدمة حول EEU و D8: يتسم العالم الذي نعيش فيه بالعولمة المكثفة حيث يحتل التعاون الاقتصادي بين البلدان مركز الصدارة. أحد تكتلات التعاون الاقتصادي هذه هو الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، الذي يضم دولًا من الاتحاد السوفيتي السابق. يتألف سكان

هل مستقبل الاقتصاد التركي مع انتخاب أردوغان للرئاسة واعد؟

أهمية تركيا من حيث الموقع والقوة والتحالفاتتتمتع تركيا بموقع استراتيجي في قلب الشرق الأوسط وشرق البحر الأبيض المتوسط ، مما يسمح لها بأن تكون بمثابة جسر بين الشرق والغرب. ولتركيا علاقات وثيقة مع العديد من البلدان وهي قوة إقليمية لها وجود

“معركة ثأر الأحرار”: الخطاب السياسي لقيادة الكيان المؤقت

من أجل الفهم الصحيح والواقعي والموضوعي للرسائل السياسية لحكومة نتنياهو فيما يتعلق بمعركة ثأر الأحرار، بداية علينا تشريح الهواجس والأفكار التي تراود حكومة الكيان أعقاب هذه العملية والتي منها انطلق الخطاب السياسي. يعي "الرأي العام

الانتخابات التركية تُظهر أزمة في العلاقات مع أميركا

خلال الدعاية للانتخابات الرئاسية والبرلمانية التركية التي أُجريت، الأحد، شنّ معسكر الرئيس رجب طيب أردوغان هجومًا حادًّا على الولايات المتحدة، واتهم معسكر مرشح المعارضة الرئيسي كمال كليتشدار أوغلو بالتعبية لواشنطن، وهو ما يظهر أزمة في

شامخة رغم الجراح .. سرايا القدس تثأر للأحرار

بكل شموخ وعنفوان جهادي، وقفت سرايا القدس - رغم جراحها - ترد العدوان وتثأر لدماء الشهداء، بثلة من المقاتلين الميامين الأبطال الفدائيين، استطاعت أن تدك مدن الاحتلال بصواريخها فتثير رعبهم وتشل حياتهم وتظهر عمق عجزهم وتكوي وعيهم بفشل قدرة

نظريّة الرّدع في الصراع “الوجوديّ”

أواخر العام 1945، نشر برنارد برودي، أحد أبرز "مُنَظِّري" الاستراتيجيّة النوَوِيّة الأميركيّة، ورقة تحليليّة حول "الرّدع" النووي القادم، كتب فيها جملة شهيرة تداولتها الأروِقة السياسية الحاكِمة والمؤسّسات العسكرية "العُظمى" على مَرّ العقود: