تصفح الوسم

فلسطين

شركاء في الإبادة.. رؤوس أموال أردنية متورطة بالإبادة في غزّة

من الأردن يُكسر الحصار الذي تفرضه القوات المسلحة اليمنية على الكيان الصهيوني؛ عبر استباحة أرض الوطن وسمائه لنقل الصادرات للعدو، وسط الإبادة الجماعية، والمجازر الفادحة التي يقترفها في مدينة غزّة الصامدة منذ بدء العدوان الغاشم عليها عقب

الهدف الأميركي من ضرب القنصلية الإيرانية

جاء قصف القنصلية الإيرانية في دمشق، وقتل قادة الحرس الثوري، كإعلان من "إسرائيل" أنها لم تعد تتحمل دعم الجمهورية الإسلامية لقوى محور المقاومة وخصوصًا المقاومة الفلسطينية، وأن جيشها وصل إلى حالة من الإرهاق أصابته بالعمى لدرجة ارتكابه

ازدواجية المعايير تكشف النفاق الأميركي – الأوروبي

كشفت حرب غزّة بكلّ أبعادها ازدواجية المعايير التي تمارسها دول الغرب الأوروبية ومعها الولايات المتحدة الأميركية اتّجاه العالم، هذه الازدواجية التي تتضح من خلال مقارنة كيفية تعاطي هذه الدول مع كلّ من الحرب الأوكرانية - الروسية، والحرب

رؤية مراكز الدراسات الإسرائيلية لمرحلة ما بعد طوفان الأقصى

مقدمة: تُميِّز أبحاث مراكز الدراسات الإسرائيلية في السياسة العربية تجاه “إسرائيل” بين بُعدين هما: توجهات الأنظمة السياسية العربية تجاه القضية الفلسطينية من ناحية، وتوجهات الرأي العام العربي تجاه الموضوع ذاته من ناحية مقابلة. ونظراً

الجنوح نحو القتل ثقافة تلمودية تاريخية

بُني الكيان الغاصب في فلسطين ومنذ نشأته قبل 75 عامًا على قاعدة وحيدة وأساسية ألا وهي قتل كلّ من هو ليس صهيونيًّا. هذه العقيدة التلمودية التي ترتكز عليها فكرة قيامة الكيان واستمراريته جاءت مع بدايات قدوم قطعان المستوطنين في بدايات القرن

نتنياهو وإستراتيجية المفاوضات العقيمة

رغم أنه كان من المقرر أن تبدأ مرحلة جديدة من المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار في غزة يوم الأحد في القاهرة، فإن الكيان الإسرائيلي أرجأ مغادرة وفده إلى مصر، بحجة خرق حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الترتيبات المتفق عليها. بهذه المقدمة، افتتح

المثقفون في الغرب إزاء هجوم “حماس” والحرب الإسرائيلية على غزة

أثار الهجوم الذي شنته حركة "حماس" على مستوطنات "غلاف غزة" وردة فعل إسرائيل عليه، التي تمثلت في قيامها بشن حرب تدميرية واسعة على قطاع غزة وسكانه، نقاشات حامية بين المثقفين في الغرب، تمحورت حول عدد من الأسئلة، من بينها: هل يمكن مقارنة ضحايا

بعد الفشل العسكري.. أميركا و”إسرائيل” واستخدام سلاح التجويع

تزامنًا مع حربه الوحشية على قطاع غزّة، استكمل الكيان الصهيوني شن حرب التجويع بحق سكان القطاع دون استثناء، وقد عمد لتطبيق سياسته الوحشية هذه منذ اللحظات الأولى للحرب، حيث عمل على تدمير وسحق كلّ مقومات الحياة والعيش، من أفران ومصانع ومحطات

“كواد كابتر”.. قناصة مسيّرة تستخدمها “إسرائيل” لإعدام الفلسطينيين عن بُعد

يواجه الفلسطينيون، في الحرب الوحشية المتواصلة على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، سلاحًا إسرائيليًّا جويًّا جديدًا غير الذي اعتادوه، أصغر حجمًا لكن أكثر فتكًا، يلاحقهم في أزقة الشوارع الضيّقة وأسطح منازلهم على ارتفاعات منخفضة

الجبهة الجنوبية.. رد متكامل وانتصار بالنقاط

تبدو حالة المراوحة الإسرائيلية في غزّة قاتلة للكيان ولقادته. ومع تكرار المناورات البرية العسكرية على كامل جغرافيا قطاع غزّة إلا أن النتائج كانت صفرية على العائد الاستراتيجي لهذه المناورات. ومع تحول الكمين الذي دخل إليه الجيش الإسرائيلي