تصفح الوسم

المقاومة

مراوغة الدقيقة التسعين

يبدو أن ملف “الترسيم البحري" بين لبنان والكيان المؤقت سيصل ولو بعد حين إلى خواتيم مرضية. رغم سيل التهديدات والتهديدات المقابلة، وحساسية الملف بكل جوانبه، استطاع لبنان فرض شروطه ورؤيته ولو بحده المقبول على الكيان ورعاته. رغم أن الملف

الانتصار على العدو موجِعٌ للبعضِ في لبنان

بعد كلِّ جولةٍ من جولات المواجهة مع العدو الإسرائيلي التي يحقِّقُ فيها اللبنانيون انتصارًا موجعًا للعدو الإسرائيلي ومن خلفه داعموه الأميركي والغربي وبعض عربان الخليج، تتصاعد الأصوات المنكرة والنشاز في الداخل اللبناني بهدف توهين هذا

المقاومة ودورها في صناعة الوعي

تعتبر عملية المقاومة التي تخوضها الأمم ضرورة حقيقية فيما لو تعرّضت إحداها لغزوٍ ما، عسكريًّا كان أو ثقافيًّا؛ فعلى مر السنين كانت ثقافة المقاومة حالة قائمة بذاتها تبثّ الوعي في عقل الأمّة، لتنشأ بذلك علاقة طردية بين المقاومة والوعي، فكلّما

“الأربعون ربيعًا”.. إنّها البداية

وبلغ أربعين عامًا، وكل الأعوام من دونه ما كانت لتكون إلّا عِجافًا. أربعون عامًا وقد زيّن ربيعَ عمره بشقائقٍ حمرٍ مخمليّة، عطّرت أجواءه بعبق الكرامة والنّصر الناصع. من مدد روح الله انبثق الفجر الأبيض ومع المحرّم لتكون شهادة الدّم أعظم مفاخر

“أبجدية النصر”: حكاية العبور بين زمنين

تسمّرت العيون على المسرح بعد أن لفّتها الأناشيد باللهفة للعرض الذي به ستُختتم فعاليات "الأربعون ربيعًا". وزاد الشّوق من عطش البصر كي يرى أربعين عامًا في مشهدية حوَت الحنين الحيّ ولملمت من كلّ جيل أجمل ما فيه وأنبل. الجيل الذي عاصر

مقاومة الفطرة السليمة

مضر الشيخ إبراهيم - خاص الناشر | لا لوم على من لا يعلم مَن هو الإمام الحسين وماهية ثورته وملحمته. وكيف نلوم الملكيات الإسلامية المتعاقبة، وصولًا إلى بني عثمان، حاربت ملحمته وواجهت أنصاره وجزرت بسلالته؟! اليوم لا يسعني إلا أن أقول: إن

المقاومة ضرورة مستمرة

المقاومة اليوم هي ردة فعل محصورة بخيارٍ واحد، وهو الاستمرار في مواجهة المشاريع الاستكبارية والاستعلائية على شعوب المنطقة، وخيرات المنطقة، فالأمريكي لم يدع لهذه الشعوب سوى خيار المقاومة، فتلك الأخيرة أصبحت مضطرة لذلك من أجل تحقيق حياة حرّة

أربعونَ بُعدًا وبُعدًا

يقول البعض إن حزب الله كحالة شعبية مقاومة منذ انطلاقتها تعتبر شكلًا فريدًا من نماذج الحركات المقاومة التي نشأت في منطقتنا العربية بعد احتلال فلسطين وإعلان قيام الدولة اليهودية عام 1948. ولعل ما يستند إليه هؤلاء هو أن هذا الحزب استطاع أن

الجبهة الداخلية، الخاصرة الرخوة للكيان الغاصب

كُلَّما أطلق العدو الإسرائيلي تهديداته تجاه المقاومة الفلسطينية أو اللبنانية، أو حرّك أرتال دبَّاباته نحو الشمال أو الجنوب، كان دومًا يضع في حساباته المُرَّة والصعبة سيناريوهات متعددة تجعله يفكر مرّاتٍ عديدة قبل الإقدام على ارتكابِ أي

حزب الله في الأربعين ربيعًا: تصحيح المفاهيم وصناعة الحدث واللحظة

مهدي ياغي - خاص الناشر | يعتبر تقييم وقراءة أيّ تجربة بشريّة أمرًا لازمًا لتقويمها واستمراريتها. ولعلّ أكثر ما يغني أو يثمّن نتاجها هو القيمة الإنسانيّة والحضاريّة التي قدّمتها والبصمة على المسار التاريخي للأمم والشعوب. وأيّ قيمة أو أثر