تصفح الوسم

اسرائيل

“استراتيجيّة الإلهاء” عبر تحطيم المجتمعات العربيّة

في تحليله "استراتيجية الإلهاء"، يقول المفكّر الأميركي نعوم تشومسكي إنَّ العنصر المهيمن للرقابة الاجتماعية هو "استراتيجيّة الإلهاء"، لتحويل انتباه الجمهور عن القضايا المهمة والتغييرات الحاسمة، من خلال تقنية الطوفان أو غمر المشتّتات المستمرة

حرب 2006… «سؤال الوجود» يخيّم على مستقبل «إسرائيل»

من أهم ما يُميِّز الانتصار التاريخي والاستراتيجي الذي صنعته المقاومة في لبنان في مواجهة الحرب الإسرائيلية الأميركية عام 2006، أنه لم يتحول إلى حدث من التاريخ نقف على أطلاله في محاولة للتغني بانتصارات الماضي، من دون أي صلة له مباشرة وغير

سليماني.. شريك انتصاراتنا

لعلها الحرب الأكثر تأثيرًا في العصر الحديث، حرب غيّرت مجرى التاريخ وقلبت الموازين، حرب دخلت فيها المقاومة زمن الانتصارات والكيان زمن الهزائم.الحرب التي لم تحصل بين دولتين أو طرفين إنما كانت حربًا بين مشروعين وثقافتين. لذا حفر الانتصار

إعلام العدو: أسوار “غبية” وإهمال أمني على الحدود مع لبنان

أنفق جيش الاحتلال في السنوات الأخيرة أموالا طائلة لبناء حواجز حدودية مع سيناء وسوريا وغزة، لكنه تخلى في الوقت نفسه عن خط التماس مع "العدو رقم 1" وهو حزب الله على الجبهة الشمالية مع لبنان، حسبما رأى الصحافي الصهيوني يوآف زيتون في مقالة

فضيحة “بيغاسوس”.. ماذا خلف غرف الاستخبارات الإسرائيلية؟

"هذه الفضيحة ستكون قصة العام"، هكذا علّق العميل السابق في وكالة الاستخبارات الأميركية إدورد سنودن على التسريبات التي بدأت تنشرها تباعاً وسائل إعلام عالمية، حول فضيحة تجسس تطبيق "بيغاسوس" الذي استهدف شخصيات وجهات نافذة حول العالم، بينهم

‏2006 – 2021: التطبيع الذي هزمته المقاومة

"أتمنى أن تطلبوا وقفًا لإطلاق النار وأن تتركوا حزب الله يرفضه… بدلًا من ذلك أنتم تحوّلون حزب الله إلى أبطال، حزب الله يقول للّبنانيين أن يصمدوا أسبوعين إضافيين وسيحقق لهم النصر الكامل". يختصر كلام وزير الخارجية السعودي الأسبق سعود الفيصل

في ذكرى حرب تموز .. مسيرة الانتصار مستمرة

في ذكرى انتصار تموز لا بد لنا من العودة إلى أهمية تحالف محور المقاومة حيث غير هذا المحور التحالفات السياسية في المنطقة والعالم. لم يكن انتصار تموز إلا نتيجة من نتائج تضحيات محور المقاومة. وبالعودة لتاريخ المقاومة في لبنان نستذكر موقف

إسرائيل تخشى «خراباً ثالثاً»:ارتداع بوجه المقاومة واشتباك «يهودي» بيني

تماماً كما جرى إبان «مسيرة الأعلام» في حزيران الماضي، التزمت السلطات الإسرائيلية، في ذكرى «خراب الهيكل»، بكبح لجام مستوطنيها، منعاً لأيّ تداعيات من شأنها إعادة تنشيط معادلة «غزة - القدس» التي لا تزال المقاومة محافِظة على مفاعيلها. على أن

حرب تموز أظهرت الوجه الحقيقي للسعودية

خمسة عشر عاماً مضت على حرب تموز 2006، الحرب التي كان قرارها إسرائيليًا أميركيًا وتحريضها من مملكة الخير والسلام. هذه الحرب أظهرت الوجه الحقيقي للسعودية، وما سعت إليه منذ انطلاقة المقاومة في لبنان حتى يومنا هذا؛ فشريط الذاكرة لا يمكن أن

حرب تموز والوعي الإسرائيلي المهزوم

لم تنتهِ حرب تموز ٢٠٠٦ بانتصار المقاومة اللّبنانية وذلّ "اسرائيل"، الطرف الأقوى في المنطقة سابقًا فحسب، بل كانت الهزيمة مدويّة حتّى العظم الإسرائيلي. فبعد التخطيط الاسرائيلي لإشعال حرب جديدة مع لبنان تعيد ماء وجه العدو الذي سال منهم بعد