تصفح الوسم

حزب الله

حين تُستهدف طهران: قراءة في خيارات حزب الله الإقليمية

في حال تعرّضت إيران لاستهداف عسكري مباشر، فإنّ السؤال عن دور حزب الله لا يُطرح من باب التكهّن، بل من موقع قراءة واقعية لمعادلات إقليمية تشكّلت على مدى عقود، وأفرزت ما يُعرف بمحور المقاومة بوصفه شبكة مترابطة لا ساحات منفصلة فيها. أولًا،

الخطاب السياسي لخصوم المقاومة في لبنان: إلى أين؟

يحتلّ الخطاب السياسي لخصوم المقاومة في لبنان موقعًا مركزيًا في المشهد العام، إذ لم يعد مجرّد تعبير عن تباين في المواقف، بل تحوّل إلى عنصر في الانقسام السياسي والوطني. هذا الخطاب يتغذّى من تعقيدات الواقع اللبناني، ومن التداخل بين العوامل

الدبلوماسية لا تُقاوم المخرز

في مُجلّدات التاريخ الحديث، تمتلئ صفحات آسيا وإفريقيا وعالمنا العربي بعشرات الحركات الشعبية التي انتفضت كالنيران في وجه الاحتلال، بينما تندر نظيراتها في أروقة بلاد الغرب.الجواب ليس بسيطًا، بل هو انعكاس لحقائق تاريخية عميقة. فالقوى الغربية،

أين المقاومة؟ ولماذا يغيب الرد؟ قراءة في عمق المشهد

تتصاعد التساؤلات في الشارع وفي المجالس المغلقة حول مكان المقاومة وسبب غياب الردّ في مواجهة العدوان المتواصل. غير أنّ هذه الأسئلة، مهما بدت منطقية، تبقى خارج الصورة الكاملة التي تحيط بالمعركة وتتحكّم بإيقاعها. فالمعركة لم تنتهِ، بل ما يجري

الحاج محمد عفيف: صانع الرواية وصوت المقاومة الذي لا يموت

لقد كان الحاج محمد عفيف قائدًا استثنائيًا في لحظة حرجة من تاريخ المقاومة، في مرحلة امتزج فيها الألم بالحاجة إلى الصمود، وفقدان الزعيم بالمسؤولية الكبرى للحفاظ على روح الجماعة وإعادة بناء الثقة بعد الزلزال الذي هزّ وجداننا برحيل سماحة

الشيخ نعيم قاسم في يوم الشهيد: «لكل شيء حد».. خطاب بين الثبات والمرونة

في لحظة لبنانية تتقاطع فيها الأزمات الداخلية مع الضغوط الخارجية، وتتصاعد فيها النقاشات حول مستقبل المقاومة وسلاحها ودور الدولة، أطلّ الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في احتفال «يوم الشهيد» ليعيد تثبيت معادلات الحزب السياسية

العين والقبضة.. القوة الاستخبارية للمقاومة معركة أولي البأس

المقدّمةالحرب العدوانيّة الإسرائيليّة على لبنان كجبهة شمالية لكيان الاحتلال تجلّت في إطارها عدّة محطات وصور وأشكال من المعارك، والتي كانت المقاومة الإسلامية في حزب الله تُطلق عليها تسميات منها: حرب إسناد غزة معركة تعمية العدو معركة

المعركة بين خوارزمية العدوان وخوارزمية الإرادة

يُردّد بعض خصوم المقاومة مقولة باتت شائعة أنه في زمن الذكاء الاصطناعي لم تعد القوّة بعدد البنادق، معتبرين أن "إسرائيل"، بتفوّقها التقني، قد تجاوزت زمن الحروب التقليدية، وأن حركات المقاومة لم يعد لها مكان في معادلة الصراع الحديث. لكن هذه

الطائفة التي نزفت للوطن وناصبوها العداء

في هذا الوطن الصغير المزدحم بالتاريخ والجراح، يختلط العطر بالدم، ويمتزج الإيمان بالخذلان، حتى يكاد المرء لا يفرّق بين من يحبّ لبنان ومن يتاجر باسمه. كان التنوّع الطائفي في لبنان نعمةً في أصله، لوحة فسيفساء رسمتها يد الخالق ليكون الجمال

خطاب الكراهية في لبنان: من سينال رتبة الأقذر؟!

الصحافي علي حمادة مخاطبًا الشيعة: "شو هو الشي المثالي اللي عم تعطوه بالعلم أو بالسياحة أو بالثقافة أو في البسط والسرور.. قاعدين بكل دول الغرب ليه ما بتهاجروا عالصين وعلى روسيا؟ وبرجوازيتكم حلمها انها تكون بـ كان وبموناكو!" قبل البدء،