تصفح الوسم

اساسي

حرب تموز والوعي الإسرائيلي المهزوم

لم تنتهِ حرب تموز ٢٠٠٦ بانتصار المقاومة اللّبنانية وذلّ "اسرائيل"، الطرف الأقوى في المنطقة سابقًا فحسب، بل كانت الهزيمة مدويّة حتّى العظم الإسرائيلي. فبعد التخطيط الاسرائيلي لإشعال حرب جديدة مع لبنان تعيد ماء وجه العدو الذي سال منهم بعد

موقف اليمن من أي حرب إسرائيلية على لبنان

"لن نسمح بحزب الله جديد في اليمن" هكذا صرح ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لوكالة بلومبيرغ الأميركية عام 2018م، وشدد على أن الأمر خط أحمر للعالم وليس للسعودية فحسب. وأضاف: "لا أحد يريد وجود حزب الله في مضيق يمرُّ من خلالها حوالي 15 بالمائة

الوقاية في فصل الصيف

يمتاز فصل الصيف بدرجات حرارة عالية ورطوبة مرتفعة مما يؤدي الى سرعة انتقال الأمراض بين الأشخاص، الأمر الذي يتطلب اجراءات وقائية خاصة تجنبًا للاصابات التي قد تمنع الانسان من الاستمتاع بهذا الموسم من السنة. أهم الأمراض التي قد يتسبب فيها فصل

“تعالَوا إلى الفيلم المصري” (1 من 2)

من أخطر واعقد أشكال الحرب الناعمة على بلاد العرب هو الفيلم المصري. وربما يتفاجأ كثيرون من هذا الطرح؛ فمنذ أكثر من سبعين عامًا والفيلم المصري يدخل حياتنا بالكامل، ولطالما التفَّت الأُسَر العربية الطيبة حول الفيلم المصري ليلًا او نهارًا.

سعد الحريري بين طق الحنك وشد العصب

كانت سهرة قناة الجديد مع رئيس الحكومة السابق المعتذر عن عدم تكليفه تشكيل الحكومة سهرة طق حنك وشد عصب طائفي بامتياز، بالإضافة إلى محاولات استرضاء مملكة المنشار، كل ذلك باستخدام الافتراءات ضد الذين عملوا جهدهم لإخراجه من المصير الأسود الذي

الرئيس الأسد والتأسيس لمرحلة جديدة في تاريخ سورية

تختلف الكثير من المعطيات والتطورات داخليًا وخارجيًا، وهذه الاختلافات ستترك أثرًا واضحًا ينعكس على المنطقة والعالم. نحن اليوم أمام مرحلة جديدة في سورية لا تشبه المراحل السابقة فالوضع السياسي والاقتصادي والميداني يختلف جذريًا عن المرحلة

سلاح جو العدو الإسرائيلي في حرب تموز 2006

طوال السنوات الماضية، كان يُنظر لسلاح الجو في جيش العدو الإسرائيلي على أنّه الأقوى في الشرق الأوسط ولا منازع له، قادرٌ على حسم المعارك والحروب، حتى جاءت حرب تموز/يوليو 2006، لتظهر مدى ضعف السلاح في تحقيق الحسم في المعارك وفشله في تحقيق

الحريري متوَقع وممل ووحيد

السيناريو الأكثر رداءةً نفّذه سعد الحريري اليوم. بدا الرجُل مملًا ومتوَقَّعًا. اعتذر وأدار ظهره، ولم يفته أن يهدّد ويتوعّد. وكأن ما حلّ بالبلد جرّاء سياساته المتوارَثة لا يكفي اللبنانيين. على كل حال، كان من المنتظر أن يهرب الحريري من

“حسن السلوك” يودي بحقّ الضحية!

المسألة ليست قضية "نسويّة" ولا تحتمل ذرّة من التسطيح والتفاهة التي تتصف بها نسويات فرن الإن جي أوز في توصيف الأمور. المسألة تتعلّق بقوانين ظالمة لم تُصحّح، وبأحكام لا تردع قاتلًا ولا تنصف ضحية، وتتعلّق بإنسانية قاضٍ يتعاطى النصّ القانوني

حالة قلق عامّة فهل الانفجار النفسي بات قريبًا

الاضطربات النفسية التي يعيشها الشعب اللبناني ليست مجرد "نق" أو فقط لنشر الطاقة السلبية في المحيط، بل إنها أزمة حقيقية خُلقت من رحم الضغوطات تزامنًا مع وباء كورونا والانهيار الاقتصادي. يبدو أن الأسلوب الساخر من الأوضاع ليس نافعًا هذه المرة