من “عيلبون” إلى “جلبوع”.. تاريخ فلسطيني من المقاومة بالأنفاق

"طالع لك يا عدوي طالع من كل بيت وحارة وشارع".. لو شاء مؤلف هذه الأغنية الثورية الأشهر خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى نهاية الثمانينيات أن يكتبها اليوم لكانت "من كل نفق وبيت وحارة وشارع".وعلى طريقة غوغل كان "النفق" الكلمة الأكثر تداولا في

مشروع العدو في تفريغ الانتصار

اخترقت رمزية الأسرى الطاهرة شتى مناحي حياتنا على اختلاف الطيف الفلسطيني/العربي؛ فصائليًا ومناطقيًا، على اختلاف طبائع الناس واهتمامها، عبر الصعقة النفسية التي أحدثها نفق جلبوع العبقري، وما أعقبه من إقدام بعض الأسرى على حرق زنازينهم في وجه

الغرب أخطأ في كل شيء منذ أحداث 11 سبتمبر

"خلال 20 عامًا، أخشى أننا ما زلنا لم نفهم ما حدث في 11 سبتمبر/أيلول 2001 في نيويورك وواشنطن، وأننا ما زلنا، بشكل جماعي، لم نتوصل إلى الاستنتاجات الصحيحة". هكذا بدأ الكاتب غوي سورمان مقالا له بمجلة لوبوان Le Point الفرنسية، موضحا أن هذا

الشهيد هادي نصر الله بعيونٍ سوريةٍ

أنا لستُ من بلدتك ليدفعني الانتماءُ إلى المكان لأكتبَ لك،ولا عاصرتُ زمانكَ أو عشتُ بالقربِ منك لتحملني ذكرياتي كي أذكرك، ولستُ أتبعُ نفس مذهبك لتحملني طائفية أو عصبية على أن أحكي عنك. كل ما في الأمر يا سيدي أنني ابنةُ أرضٍ ارتوت كلُّ

عندما يكسر حزب الله منفردًا الحصار الأميركي

مرة جديدة استطاع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله تحدي الأميركي وكسر حصاره الاقتصادي على لبنان بمجرد لعب أولى أوراق المواجهة بعد اعتماد سياسة الصبر الاستراتيجي منذ بداية اللعب على الساحة اللبنانية. اعتدنا كلبنانيين على قوة حزب

أفغانستان والسينما الأميركية.. تضليل إعلامي وغزو ثقافي لأهداف السيطرة

لم تكن أفغانستان يومًا غائبة عن السينما الأميركية وعن التضليل الإعلامي حولها، وكل انواع الحرب الإعلامية منذ ما قبل الدخول السوفييتي إليها في نهاية العام 1979؛ فالأميركيون مهدوا لكل ما رأيناه جرى في العقدين الأخيرين، وهي فترة الاحتلال

وكانوا الغالبين

تنام على وجع الخبر الذي سمعته عن اعتقال شابين من أسرى الخروج البطولي من سجن جلبوع وتستيقظ على وجع خبر اعتقال اثنين آخرين. تتألم حين تتصور بينك وبين نفسك حجم الحرية الذي أملَ به هؤلاء الأبطال ثم حجم المرارة التي أصابتهم بعد إلقاء القبض

الشهيد هادي… عندما تختار السماء أجملنا

جواد نصر الله - خاص الناشر | نحن أبناء الأحياء التي احتضنت الانطلاقة الأولى من بعلبك ومسجد الإمام علي عليه السلام الى بئر العبد ومسجد الإمام الرضا عليه السلام، وصلوات الجمعة التي كانت بإمامة آية الله السيد محمد حسين فضل الله عليه رضوان

إنت شفتهم بس أنا سمعتهم وشفتهم

حدثت هذه القصة أواخر شتاء العام ١٩٨٦ قبل أشهر من تحرير موقع الحقبان وغنم ملالة ام ١١٣ وكل أسلحته بعد عملية مظفرة في ١٠ ايلول ١٩٨٦ اسميت بعملية "ثأر الحسين (ع)"، وأدت لاحقًا إلى إجبار العدو وعملائه على الانسحاب من الموقع الاستراتيجي بعدما