السعودية بلا إنجازات.. هزيمة كاملة في اليمن

لا تستسيغ السعودية وصف عدوانها على اليمن بالحرب العبثية، فكيف يمكن أن تتقبل وصفها بالهزيمة الكاملة؟ والتوصيف الأخير لا يحتاج إلى اختصاصيين لتأكيده، يمكن للمواطن العربي التوصل إليه من خلال مقارنة بسيطة بين مشهد الأمس 2015م واليوم 2021م. لكن

النظام السعودي المهزوم يستقوي على اللبنانيين

يصرّ بنو سعود، من سلمان المُهزّأ دوليًا وولي عهده المعروف في الأوساط السياسية وغيرها بالدبّ الداشر إلى قطيع المتسعودين بمبالغ مدفوعة سلفًا، على استجلاب التقريع لأنفسهم ولأتباعهم، غلمانًا وجوارٍيَ، في كلّ مناسبة وعند كلّ محطة. وبما أنّهم

الثورات المدعومة من المصرف المركزي الأميركي

على مدى الخمس عشرة سنة الماضية، وبعدما سقطت نظرية تصدير الحرية الأميركية عبر صواريخ التوماهوك من أفغانستان إلى بغداد، وسقطت على أبواب دمشق وبيروت، قرر الشيطان الأكبر اعتماد أسلوب الثورات الملونة و"الانهيار التحفيزي" في البلدان والمجتمعات

عن الشقاقي.. والدم الذي يلوّن الدم

ستة وعشرون عامًا، ستة وعشرون جرحًا يتفتح كل عام مع كل ذكرى للفقد، الذكرى الأليمة على قلوبنا، ذكرى استشهاد الدكتور المؤسس لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، المعلم فتحي إبراهيم الشقاقي، ذلك الرجل الأممي الذي جمع بين الإسلام الثوري الأصيل

إرهابيّ الطيونة آخر أدوات السعودية في لبنان

بَنت السعودية منذ زمن بعيد سياستها في لبنان على السنّة مستغلة ما تمثله المملكة للمسلمين دينيًا، فكانوا ينفذون سياساتها بشكل أساسي في حقبة السنية السياسية. لكن بعد سنوات من السخاء السعودي على الحريرية السياسية ومن يدورون في فلكها، وقد

عن مصطفى شحادة.. نجم الطلقة الأولى (فيديو)

حسين خازم - خاص الناشر | أعتذرُ سلفًا من أساتذتي من الرّعيل الأول، رُبما لم تحن الفرصة لأحدٍ سوى للسيّد أن يحكي بعضًا من سيرة رجلٍ ماتَت مع موته حكايا كثيرة، سيتحدّث بها الزمان يومًا ما. تسجيلٌ طويل، اختصر فيه الحاج مصطفى شحادة مسيرة

القوات تعيد حساباتها: موعد آذار لا يناسب ناخبينا!

يضاف الى التمايز بين اداء القوات واداء التيار، الشعبوية والواقعية، إذ إن رئيس التيار الوطني الحر ورغم علمه بأن بعض مواقفه ستستثمر ضده في الرأي العام خارج شارعه، لكنه يمضي بها تماهيًا مع الواقعية، فيما يختار رئيس حزب القوات الوقوف في المقلب

حنين إلى الشعار

"حربًا حربًا حتى النصر زحفًا زحفًا نحو القدس". لا زال صدى هذا الهتاف، ابن الثمانينيات، يرن في اذننا نحنا الذين عانقنا تلك الحقبة التي نتذكر، من الحين للآخر، نقاوة محتواها، الممزوج بعنفوان مرحلة الشباب. كنت من الذين يرددون وبصوت عال ذلك

‏الغاز عنصر تحول جذري في السياسة الأميركية في لبنان

حجم الاهتمام الأميركي بمخزون الغاز اللبناني، يتمظهر في مستوى الضغوط التي تمارسها الإدارة على المسؤولين اللبنانيين، وفي التدخل لمنع الدول المستثمرة من البدء باستخراج الغاز من المناطق غير المتنازع عليها. ‏هناك عنصر جديد دخل في السياسات

تحقيق: قوات الإرهاب وحزب المقاومة

لبس جعجع بزته الفتنوية مجدّدًا، المكوية بدماء شهداء لبنان المقتولين ظلمًا على يديه على مرّ التاريخ، بمختلف الانتماءات الدينية والطائفية، رافعًا بندقيته في وجوهٍ لم تقترف ذنبًا، ساعيًا لتحقيق غايات خارجية أميركية وسعودية قد فشلت في السابق،