سامي ونديم.. الثنائي المضحك

يرتبط اسم حزب الكتائب اللبنانية بتاريخ من المباهاة بخدمة العدوّ الصهيوني، وإن كان خيار السلم الأهلي قد فرض مرارة طي صفحات المجازر التي ارتكبها الكتائبيون تحت إمرة جيش العدو، وجعل من حديث أمين الجميّل عن تعاونهم ككتائب مع "الإسرائيلي" مجرّد

عن رجم راهبة ارتكبت كلمة حقّ!

انتشر في الأسبوع الماضي فيديو لراهبة هي الأخت مايا زيادة وهي تحدّث الطلاب بحبّ عن الجنوب وأطفال الجنوب. حديث فيه من الأخلاق ما يُشهد له بصراحة، ليس لكونه عجيبًا بقدر ما هو غير متوقّع للأسف، مع إمعان بكركي في "الحياد" حينًا وفي تجاهل ما

عن شيب وشبّان يرصّعون أرض الجنوب

وأنت تخوض بعينيك غمار الصّور، قد تلسع قلبك وجوه الشّباب الذين ارتقوا على أرض الحبّ التي تُدعى بلغات أهل الأرض "الجنوب"، وبلغة العشّاق "عامِلة". أمّا الوجوه المرصّعة بالشيبة البهية، فتنتزع من صدرِك نثار سجلّ حياتك كلّها، ويُخجلك سؤالك لنفسك

ميّ شدياق في حلقة هذيان مفرغة

أمّا بعد، فالحقد السياسيّ مرضٌ لا لقاح يقي منه، ولا علاج. وإن لم تجتهد المختبرات الطبيّة في البحث عن ترياق له، فلأنّه مرض قابل للاستثمار ويسمح للمصابين به بالظهور الإعلامي ولا سيّما حين يحتدم الصراع بين الحقّ والباطل.ثمّة أسماء كثيرة

الجميّلان سامي ونديم والأدواتية الخاوية

ابنا عمّ في عائلة مترفة تحترف أبًا عن جد الأدواتية، بل وُجدت ووُجد ترفها لتكون أداة وظيفية في سياق السيطرة على الأرض والنفوس. ابنا عمّ اعتادا التنافس في كلّ شيء، من العلامات المدرسية التي تمكّن "السلفتين" من التباهي إحداهما أمام الأخرى،

رسالة إلى ناصر اللحام

وردت اليوم رسالة من الإعلامي ناصر اللحام، إلى سيّد المقاومة في لبنان. في العنوان، أسقط اللحام صفة "السيّد" عن اسم الأمين المؤتمن، وتماهى منذ ما قبل السطر الأول مع أدبيات الخطاب "المستعرب" الذي يستثقل الإقرار بسيادة المقاومة أولًا، قبل أن

لبنان “القوّات” في خطر!

بالتزامن مع اندلاع المعارك في فلسطين المحتلة، ثمّة معارك لا نعلم عنها شيئًا تخوضها النفوس "القوّتجيّة" ضد ذباب وجهها. وهي معارك ينبغي أن نقف حيالها بإشفاق والكفّ عن احتقارها، مهما نضحت منها الحقارة. لا بأس، حالهم "تصعب عالكافر"، ولا

رسالة من الأمين

سواء كانوا في خانة "المرسل إليه" أو لا، حين يكون المرسِل هو الأمين الصادق، أبي الشهداء على طريق القدس، يقرأ أهل المقاومة والحبّ الرسالة بنبض متسارع، يجري بأمان فوق السطور، ويهمس بصدق والتزام، "لبّيك".في الوقت الذي ينتظر فيه كلّ العالم،

عن خطاب كراهية بتوقيع “قوّتجي”

وقوفًا على خاطر المدعو شارل جبور رئيس جهاز التواصل والإعلام في حزب القوات، على الناس أن تتجاهل ما يجري على أرض فلسطين وفي جنوب لبنان، وطبعًا أن يغضّوا الطرف عن الدور الأميركي في المنطقة ولا سيّما في قتلنا وفي ارتكاب المجازر، والكفّ عن

“إعلام العدو” يغرق في طوفان الأقصى..

لا يحتاج الإعلام الصهيوني إلى صفعة بحجم الاستيقاظ على خبر الطوفان كي نشهد تخبّطه المعتاد في التغطيات الإخبارية وفي تحاليله المتناقضة للمشهد على الأرض، فهو في أكثر الأوقات هدوءًا، يُرى مترنّحًا لا يرسو على برّ في نقل خبر: يؤكّد ثم ينفي،