تصفح الوسم

المقاومة

بين معركتين.. ماذا تغيّر في تكتيكات محور المقاومة؟

على الرغم من أن الحرب الإسرائيلية على لبنان عام 2006، كانت بمثابة نقطة تحوّل في الأداء العسكري لمحور المقاومة بصورة عامة، ولحزب الله على نحو خاص، انتقل من خلالها التكتيك العسكري في مواجهة جيش الاحتلال الإسرائيلي من الاعتماد بصورة شبه حصرية

اداء حزب الله بين العسكر والسياسة

في بيئة المقاومة اليوم شرائح مختلفة في تعاملها مع الأزمة الاقتصاديّة التي أصابت الناس في رواتبهم وهدّدت لقمة عيشهم. والمُخالط للناس -على الأرض أو على وسائل التواصل- يسمع الكثير من الآراء ووجهات النظر المختلفة حول تقييم الوضع وحول السبل

بدايات العمل الاستشهادي في حزب الله

لا يمكن للمنقب في تاريخ المقاومة الاسلامية وأخواتها اللبنانيات -حركة أمل، الحزب القومي، الحزب الشيوعي، حزب البعث، قوات الفجر، واللائحة الطويلة من الروافد- والذي شكل الصفحة الأنصع من تاريخ لبنان المعاصر إلا أن يتوقف عند أحد أهم تكتيكات

مخيّمات «طلائع التحرير»: «باسيج القسام» يستعدّ للمواجهة الكبرى

على رغم أنها السنة العاشرة التي تُقام فيها مخيّمات "طلائع التحرير" في غزة، إلّا أن تزامنها والانتصار في معركة "سيف القدس" زاد من خصوصيّتها. هذا التقليد السنوي الذي يفتح الباب أمام الفتية والشباب للاقتراب أكثر من البيئة المسلّحة، أضحى وكأنه

عن صبر بيئة المقاومة وبصيرة قائدها

لن ييأس من يدفع بلبنان نحو الفتنة والفوضى على ما يبدو، وهو على استعداد لإعادة السيناريو أكثر من مرة حتى لو بالأسلوب نفسه علّه يحقق هدفه. عُدنا الى المربع الأول بسيناريو يُكرر بعد فشله أكثر من مرة، إلا أنه رغم عدم قدرته وواقعيته، البعض

الوحش الكاسر يحتضر

تعمد الوحوش الكاسرة والضواري إلى إثارة الرعب في محيطها لبسط سيطرتها ونفوذها بفعل القوة. لذا عندما تشعر بضعف أو وهن اصابها تسعى الى اظهار المزيد من القوة والبطش لترسيخ قاعدة الخوف منها والانصياع لها. كذلك يحصل مع الوحش الكاسر الذي يحكم

لبنان في قلب التنين [3]: جمعيات التكفير والهجرة

في معركة البدائل من السلطة القائمة، ثمة طروحات كثيرة قامت خلال السنوات الثلاثين الماضية. في النصف الأول من هذه الحقبة، يوم كانت سوريا تشارك والسعودية والأميركيين الإشراف على تطبيق اتفاق الطائف، كان السوريون أنفسهم يديرون الأمر. هم نظّموا

قيادة العدو وإرث الهزيمة في لبنان: بينيت ومواجهات عقماتا نموذجاً

سمة بارزة يلاحظها المتابع للشأن الصهيوني، مع بروز نخبة حاكمة، ومؤثرة في الكيان، تحمل في لاوعيها وصمة الهزيمة بتوقيع المقاومة في لبنان، في العام 2000 وما قبله. وتفرض هذه السمة نفسها مع ملاحظة أن أغلب القيادات، السياسية والعسكرية الحالية،

حكم القناصل والمقاومة

المبنى السياسي اللبناني الممتد لما قبل المتصرفية كان أساسه التناتش بين الشخصيات المختلفة من فخر الدين وصولا إلى شخصيات الانتداب وما بعده، وإلى لبنان الكبير بطوشته ليس أكثر، مرورا بلبنان الحرب الأهلية والطائف ثم لبنان الحالي. تغيرت

من يمنع إذلال الجيش والشعب في وطن المقاومة؟

كل ما يدور حولنا يفيض بالمرارة، ويحرّك ثورة غضب صامتة ونخوة كرامة وطنية في أي إنسان طبيعي يشعر بمهانة أن يصل حال البلاد إلى درك انهيار سحيق، لم يكن قدرا محتوما، بنتيجة نهج سياسي اقتصادي مالي، وشَرَه لصوصي فاجر ميّز النخب التي انساقت على