تصفح الوسم

المقاومة

القوة الناعمة: الشجرة الأميركية الخبيثة

حسين محيي الدين - خاص الناشر | تُعرّف الحرب الناعمة بأنها التأثير النفسي عبر الدعاية الإعلامية والثقافية التي تستهدف مجتمعًا ما أو جماعةً معيّنة، حيث يُستدرج الخصم إلى مستنقع الانفعال والهزيمة بعيدًا عن الحروب العسكرية والغزوات

يوم الوفاء للواء سليماني.. يومٌ من أيام التحرير

للعام الثاني على التوالي ينسى بعض الداخل اللبناني كل الأزمات التي يعيشها ويُركّز على عقدته الوحيدة على ما يبدو، ألا وهي طريقة إحياء حزب الله لذكرى استشهاد قائد فيلق القدس اللواء قاسم سليماني والقائد الجهادي أبو مهدي المهندس، ويتخذها ذريعة

النخّالة: نحن أقوى من أي نظام عربي يتذلّل لـ”إسرائيل”

هو القائد المقاوم الذي يتقن فن رسم المعادلات مع العدو الصهيوني، زياد النخّالة، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، رمز مقاوم كبير، وحركته على رادار الاستطلاع الدائم للعدو، نظرًا لتنامي قدراتها، واللقاء معه دائمًا يحمل الكثير

عن حسّان اللقيس.. الحكايات التي لم تروَ

يطلّ كانون الأوّل خجولًا في نهاية كل عام، ويُحيي جمهور حزب الله بخجل كانون ذكرى حسّان اللقيس، الرجل الذي بقي سرًا حتّى عام شهادته، ليل الثالث - الرّابع من كانون الأول عام ٢٠١٣. والحقيقة أنّ حكاية حسّان اللقيس في حزب الله، هي حكايةٌ

المعركة بين الحروب.. إخفاق استراتيجية إسرائيل في سوريا

مقدمة "المعركة بين الحروب"، هو العنوان للمعركة التي تخوضها "إسرائيل" في سوريا، وتهدف من خلالها إلى منع تعاظم قوة المقاومة في لبنان، ومنع أي تموضع عسكري لمحور المقاومة في سوريا والمنطقة، يتعلق بحرب قد تخاض في مواجهتها، ومنع دمشق من

منذ الـ 82.. الروح هي التي تقاتل

"حدّثهم يا صلاح عن القلوب الوالهة التي تتأوه ليل نهار شوقًا الى اللقاء، وحنينًا الى عالمهم. حدثهم يا صلاح عن الأرواح المولعة التي تتجلجل في أنحاء الجسد السجن يعذبها أسر الدنيا ويفرحها الإذن، الإذن بالخروج من لائحة الاستشهاديين المكتوبة

عن “يوم الشهيد” الأول

يُحيي حزب الله وجمهوره في الحادي عشر من تشرين الثاني من كل عام، "يوم شهيد حزب الله" الذي عُيِّن مع ذكرى عملية تدمير مقر الحاكم العسكري الاسرائيلي في مدينة صور على يد الاستشهادي الكبير الشهيد أحمد جعفر قصير، أو ما سمّتها المقاومة الإسلامية

شهداؤنا.. ولاية وإخلاص

مهدي ياغي - خاص الناشر | مَضَتْ سنوات طويلة على ارتِحالِ شهداء حرب تموز. حربٌ عِشنا كلّ ما فيها من خَوفٍ وذُعْرٍ وخَشْيَة زرعتها آلةُ الترهيب الصهيونية بداعميها الغربيّين وأنصارها الإقليميّين. على المقلب الآخر، تنفسنا فيها نسيم الاعتزاز

أحمد قصير طليعة التسونامي الثوري الجهادي المتألق

مصعب حيدر - خاص الناشر | مع وصول الجيش الصهيوني الى مشارف بيروت ودخوله لاحقًا الى قصر بعبدا في حزيران من صيف ١٩٨٢، خيمت الهزيمة النفسية على الساحة اللبنانية والفلسطينية الوطنية والإسلامية، في الوقت الذي انتعشت فيه آمال الفريق الانعزالي

ميغافون.. العزف على وتر الاجندات الخارجية

في إطار متابعة كشف وتعرية المنصّات المشبوهة، وبعد منصّة political pen، نستحضر اليوم منصّة أخرى تختبئ وراء قناع الاستقلالية الملغوم. "منصّة إعلامية الكترونية مستقلّة"، هكذا تعرّف عن نفسها «ميغافون» لمؤسِسَيها سامر فرنجيّة وجان قصير. يتمّ