الحواجز الإسرائيلية سياسة متصاعدة لتقطيع الأوصال الفلسطينية

منذ السابع من أكتوبر الماضي، شن الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على أبناء شعبنا في غزة، رافقه تصاعد غير مسبوق بنصب الحواجز والبوابات على مداخل المحافظات والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية وتشديد الخناق على حركة المواطنين بوتيرة متسارعة، وهو

الغزيون ضحايا الحرب: مجاعة، نقص المياه ومخاطر الأوبئة

يواجه الفلسطينيون في قطاع غزة، جراء الحرب التدميرية التي تشنها إسرائيل عليهم منذ أكثر من مئة يوم، أوضاعاً معيشية قاسية جداً؛ فمن يفلت منهم من الموت على يد جيش الاحتلال وآلته الحربية، يواجه مخاطر المجاعة، ونقص المياه والتعرض للأمراض

“إسرائيل” وبركان الحرب الأهلية

لا تزال تداعيات معركة "طوفان الأقصى" تضرب في كلّ جبهات الكيان الصهيوني، بعد أن أحدثت تردّداتها المباشرة وغير المباشرة ثغرات عميقة في الجبهة الداخلية المتصدعة أساسًا، لتنكشف معها معالم حرب أهلية حقيقية بدأت تطفو على السطح بشكل أشدّ علانية

الجميّلان سامي ونديم والأدواتية الخاوية

ابنا عمّ في عائلة مترفة تحترف أبًا عن جد الأدواتية، بل وُجدت ووُجد ترفها لتكون أداة وظيفية في سياق السيطرة على الأرض والنفوس. ابنا عمّ اعتادا التنافس في كلّ شيء، من العلامات المدرسية التي تمكّن "السلفتين" من التباهي إحداهما أمام الأخرى،

العلاقة الصهيونية الكردية.. تعاون استخباراتي وتصدير للنفط

بدأت علاقة الأكراد الجادة مع الصهاينة، في آب/أغسطس 1931، عندما كلّف بن غوريون، الناشط السياسي اليهودي ومؤسس "الموساد" روبن شيلو، بجمع معلومات عن السياق الديموغرافي والسياسي للشرط الأوسط. وقد بعد انتهاء مهمته التي استمرت لثلاث سنوات في

عن بايدن الغارق في “وحول الطوفان”

لم تكن تداعيات معركة طوفان الأقصى المقدسة "طوفانية" على مستوى كيان العدوّ والمنطقة فحسب، إذ امتدّت أمواجها لتطال دول العالم الحاضنة والراعية للكيان المحتلّ، وعلى رأسها دولة الشر اللامحدود، الولايات المتحدة الأميركية، بصفتها "الأم الحنون"

مائة يوم على حرب غزّة.. مَن المنتصر؟

لا تحتاج الإجابة عن هذا السؤال للكثير من الاستدلال، أو التقصي والبحث لنعرف نتيجة هذه الحرب والتي بلغت يومها ما بعد المائة. يكفي أن نتابع ونقرأ الصحف العبرية لندرك بوضوح من المنتصر، ومن المهزوم في حرب المائة يوم على غزّة والتي قد تختتم

إلى رجال الله

أسمح لقلمي بأن يكتب إليكم رغم شموخ مقامكم، ليتكلّم باسمه ونيابةً عن كلّ من يوافقني الرّأي والفكر.يا أعزّاء الأمّة ورمز الفخر أنتم، تتبادلون التحايا وقائدكم، ويبادلكم الحبّ والعطف والدّعاء، وها لكم منّا نحن من نفخر بالانتماء إلى جمهوركم،

غزة: القانون الدولي على المحك

كان يوم الخميس، في 11 كانون الثاني/يناير الجاري، يوماً تاريخياً بالنسبة للشعب الفلسطيني وللتضامن الإنساني مع قضيته العادلة. فقد بدأت أمس مداولات محكمة العدل الدولية في لاهاي للنظر في طلب جنوب أفريقيا تقديم إسرائيل للعدالة الدولية بتهمة

رهان “اسرائيلي” جديد على جعجع لمواجهة حزب الله

غسان مراد - خاص الناشر | توقفت عقارب ساعة سمير جعجع في ثمانينيات القرن الماضي. صحيح أنه خلع مرغمًا زي ميليشيات قواته "الزيتي"، واستبدله بـ"كرافات" منمّقة، لكنّه عاد اليوم ليمارس السياسة بالذهنية ذاتها، فعادت "حالات حتمًا" ودويلة