مخاض الميدان والانقلاب المبطن في لبنان

يمر لبنان اليوم بأخطر مراحل صراعه التاريخي، حيث تلاشت الخطوط الرمادية وظهر انقسام عمودي حاد؛ ليس على أسس طائفية أو مذهبية تقليدية، بل هو انقسام وطني وسياسي فرز الساحة إلى ضفتين: جبهة مخلصة ترتضى الدفاع عن الهوية الوطنية والسيادة الحقيقية

تحولات الشرق الأوسط: جبهة سورية الساخنة وصراع الهوية المؤجل في مصر

​يمر الشرق الأوسط بمرحلة إعادة تشكيل دراماتيكية لخطوط المواجهة، حيث لم تعد النزاعات المحلية محصورة في حدودها الجغرافية التقليدية، بل تحولت إلى ساحات لتصفية الحسابات الإقليمية الكبرى. وفي هذا السياق، تبرز بؤرتان مرشحتان لصياغة مشهد المرحلة

لبنان بين مسار التسوية القسرية واحتمالات إعادة إنتاج الصراع

سقوط المنطقة الرمادية في الداخل اللبنانيما يجري اليوم في لبنان لم يعد مجرد خلاف سياسي حول إدارة الدولة أو مقاربة ملف المقاومة، بل بات يعكس انقسامًا عموديًا واضحًا بين مشروعين متناقضين في فهم الهوية الوطنية ووظيفة الدولة وموقع لبنان في

١٧ أيّار: المؤامرة المتجدّدة

في السابع عشر من أيار عام 1983، لم يكن لبنان أمام اتفاقٍ سياسيٍّ عابر، ولا أمام تسويةٍ فرضتها موازين القوى فحسب، بل كان يواجه واحدةً من أخطر المحاولات لإعادة صياغة هويته الوطنية، وربطه بالمشروع الصهيوني تحت لافتة “السلام” و”الضمانات

قمة بكين: صفقات هشة وتفاهمات لا تنهي اشتعال الشرق الأوسط

​في توقيت جيوسياسي بالغ الحساسية، تتوجه أنظار العالم نحو العاصمة الصينية بكين، حيث حطت طائرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في زيارة تتجاوز في أبعادها البروتوكولات الدبلوماسية، لتصبح محاولة اضطرارية لضبط إيقاع الأزمات المشتعلة من مضيق هرمز