أميركا تحرج السعودية.. التزام القضية أم كسب المصالح؟

لم يغب ملف التطبيع السعودي مع الكيان الصهيوني عن الساحة السياسية والإعلامية منذ بدء الحرب على غزّة، فهو وإن تراجع البحث في تفاصيله مع بداية الحرب، إلا أنه عاد إلى الواجهة مجددًا بدفعٍ أميركي بامتياز، في محاولة من هذا الأخير لإبرام اتفاقيات

إلى سامي الجميل باسم أطفال الجنوب..

لو لم يكن عداؤنا للصهاينة صادقًا، أو لو أمكننا التجاوز قليلًا عن مبادئنا وجذريّتنا التي تمنعنا من مخاطبة هذا العدوّ بغير البارود، من فوهات السلاح ومن على المنابر المقاتلة التي تهدّده، لوجّهنا إليه رسالة نطالبه فيها بالاشفاق على بقايا

في تاريخية السابع من أكتوبر ٢٠٢٣ والوعي الذي يمليه

بداية لتوصيف حدث ما، باعتباره حدثًا تاريخيًّا، لا أن يلاحظ ما قبله وما بعده، وما هي الآثار والتداعيات التي أملاها.ما تقدم هو مجرد إشارة للنظر في الحدث وما كان قبله وما فرضه من تداعيات ذات ابعاد تاريخية تطال الثقافة أولًا وماهية المخطّطات

(ع أمل)  رؤية مزيفة للمرأة المتحررة

   هدأت عاصفة المسلسلات الرمضانية وما صاحبها من تعليقات إيجابية أو سلبية، خاصة مع وجود التيك توكرز الذين تحول معظمهم إلى نقّاد للدراما الرمضانية، وانقسمت آراؤهم بين مؤيد ومعارض في ظل الظهور الخجول لآراء النّقاد الحقيقيين العارفين بأسس بناء

لماذا يبدو صوت الطلبة العرب خافتًا؟

في الوقت الذي تتّجه فيه الأنظار نحو الاحتجاجات الطلابية العالمية المطالبة بوقف حرب الإبادة الصهيونية على غزّة، تجد الحركات الطلابية في العالم العربي نفسها في موقفٍ حرجٍ مقارنةً مع حجم الاحتجاجات التي غزت العالم الأجنبي لا سيما في أوروبا

كوميديا الانحطاط والشذوذ

لولا منصّات التواصل، قل التناقل الرقمي، لم يكن من الممكن أن يسمع المرء ببعض النماذج التي في العادة ينحصر حضورها وتواجدها في أماكن مخصصة لا يرتادها إلّا الباحثون عمّا فيها مهما بلغ صيت قذارته، ولا يتفاعل معها إلّا أشباهها أو المتقاطعون معها

عن “الرايتنغ” في الذهاب وفي الإياب.. وعصابة TikTok

مرّ أسبوع وأكثر وما زال دويّ فضيحة "عصابة التيكتوك" كما سُمّيت يؤرق الناس، وإن كان لا صوت يعلو فوق صوت المعركة، فعلى عمق ما، لا فرق بين المعركة التي تدور الآن ضدّ العدوّ جنوبًا، وبين محاربة هذا الاجتياح من الانعدام الإنساني والأخلاقي الذي

كيف تحارب “إسرائيل” احتجاجات الجامعات الأميركية؟

ضج العالم في الآونة الأخيرة بالتظاهرات الحاشدة التي شهدها العديد من الجامعات حول العالم تنديدًا بالحرب الصهيونية على قطاع غزّة، والتي يأتي في مقدمتها نخبة الجامعات الأميركية مثل كولومبيا وييل ونيويورك وهارفارد وغيرها، حيث قام حشود من طلاب

شركاء في الإبادة.. رؤوس أموال أردنية متورطة بالإبادة في غزّة

من الأردن يُكسر الحصار الذي تفرضه القوات المسلحة اليمنية على الكيان الصهيوني؛ عبر استباحة أرض الوطن وسمائه لنقل الصادرات للعدو، وسط الإبادة الجماعية، والمجازر الفادحة التي يقترفها في مدينة غزّة الصامدة منذ بدء العدوان الغاشم عليها عقب

تركيا… الدور الإقليمي بين صدمتين

بعد نحو 7 أشهر على "طوفان الأقصى" لم تستفق الدولة التركية جيدًا من "صدمة السابع من أكتوبر"، وهي إن بدأت مقاربتها في الأسابيع الأولى من باب أقرب إلى الحياد، وأحيانًا النأي بالنفس "عما فعلته حركة حماس في " والتنديد بـ"استهداف (مقاتلي حماس)