طلاب لبنان.. بين الامتحانات الرسمية والمعيشية

انطلقت منذ أيام امتحانات الشهادات الرسمية في ظل واقع تربوي واقتصادي واجتماعي صعب جدًا، بل يكاد يكون الأصعب مقارنةً بالسنوات السابقة. وتأتي هذه الامتحانات بعد عام دراسي شاق شهده طلاب لبنان لا سيما طلاب المدارس الرسمية الذين كان لهم النصيب

الحد الأدنى للأجور.. القليل خير من العدم

في وطنٍ أصبحت مقومات الحياة فيه شبه معدومة، وتأمين لقمة العيش مهمّة تعجيزية للكثير من أبنائه، وحصولهم على أبسط حقوق الإنسان حلم صعب المنال، في ظل هذه الأوضاع المريرة جدًا ينظر المواطن بنظرة رجاء وأمل إلى دولة منهوبة عاجزة، لعلها تخطو خطوةً

ضحايا صندوق الدمار الدولي: لبنان نموذجًا

لم تكن مشكلة الدين العام جديدة في الأوساط اللبنانية، ولا ظاهرةً حديثة على الشعب اللبناني، بل هي بمثابة "عرف اقتصادي" تناقلته الأجيال جيلًا بعد جيل، كعبء والتزامٍ كُتبا عليها وهي لا ذنب لها بهما، بل إنها لم ترَ لأموال هذا الدين أثرًا يدل

الدول العربية بين الكرامة والعمالة

لم تعد ظاهرة التطبيع مع العدو الصهيوني ظاهرةً خفيّة أو نادرة الحصول، ولم يعد خبر تطبيقها خبرًا صادمًا لشعوب الأمة العربية، فمثل هذه الأخبار باتت شبه يومية تتداول عبر وسائل الإعلام دون أي مظاهر للخجل أو الحياء لدى المقدمين عليها، أو الساعين

وذكّرهم بأيام الله

لم يكن أيار شهرًا عاديًا في ذاكرة اللبنانيين، ولم تكن أيامه أيامًا عادية، فعلى أعتابه تطل بوادر النصر وفي خواتيمه تتجلى معالمها، عزف اللبنانيون على وقعه ألحان عز وفخر، وزفّ الجنوبيون فيه أخبار التحرير والنصر، نصر كتب على جبين التاريخ بالدم

رغيف اللبنانيين مجبولٌ بالقهر

انتهت أيام الانتخابات النيابية، اقترع الناس واختاروا ممثليهم، واضعين في صناديق الاقتراع ما تبقى لديهم من أحلام وأمل في بناء وطن. ثم عاد اللبنانيون إلى روتينهم اليومي ومعاناتهم التي لم تنتهِ، وربما لن تنتهي بها. ومع العودة أطلّت الى

أنا شيرين أبو عاقلة

رائدة الصوت وأيقونة الحقيقة التي لا تموت، شجاعةٌ من بلاد الشرق وشجرة زيتون من أشجار فلسطين الصامدة، فلسطين التي ضمتك بترابها المخضّب بدماء أبنائها بعد أن كانت فلسطين، كلّ فلسطين، تسكن قلبك وروحك. في محضرك يصبح الكلام فتاتًا، وتخجل أمام

الإنفاق الانتخابي بين الفساد والقانون

ألقت الانتخابات النيابية بثقلها على أوساط المجتمع اللبناني وأصبحت الحدث الأكثر أهمية والأكثر ضخامة، وكأن كل ما يحدث في الداخل والخارج من تطورات وأحداث قد تجمد في أذهان اللبنانيين لحين انتهاء اليوم الموعود، 15 أيار، يوم الانتخابات. وفي هذا

عيد العمال.. نضالٌ مجبولٌ بالألم والأمل

لم يكن وقْعُ الأول من أيار هذا العام كغيره من السنوات الماضية، هذا اليوم الذي جُعل فيه للعامل عيد، كعربون شكر من العالم له، على جهده وتعبه الذي لا يتوقف على مدار عامٍ إلا يومًا. وبحكم أن لبنان هو بلدٌ استثنائي بظروفه وأوضاعه ومشاكله

حين يكون الفقر في الوطن غربة

غزا الفقر حياة اللبنانيين كما لم يفعل من قبل. انتشر بين فئات المجتمع اللبناني كافة دون تمييز ودون رحمة. لم يكترث لفئة أو لطائفة ولم يستثن واحدةً منها، جميعها تعيش اليوم تحت خطه وتصارع من أجل حياة كانت تسمى فيما مضى بالحياة الكريمة. ولعل