تصفح الوسم

لبنان

العنصريون الانعزاليون: “ما بتشبهونا”!

نديم ناصر - خاص الناشر | جعجعة عنصرية درجت على ألسنة أيتام 14 آذار مؤخرًا، تجلّت بالترويج لأفكار انقلابية ومفاهيم هدّامة تعبّر عن عدم تقبل الشريك الآخر في الوطن، ما ينسف عقد الطائف والهوية الوطنية، ويعيد لبنان إلى زمن الحرب الأهلية،

أبطال الدفاع المدني جنود الإنسانية والتضحية

تراهم حاضرين في الميدان وأينما كان، أبطال الحرب المجهولون الذين يواجهون بطش العدوّ وإجرامه بلحم ودم وسترة لا تقيهم من غدر قذائفه ورصاصه، يسارعون لإنقاذ الأرواح رغم علمهم أن المقابل قد يكون أرواحهم. أبطال الدفاع المدني الحاضرون في ساحة

عن شيب وشبّان يرصّعون أرض الجنوب

وأنت تخوض بعينيك غمار الصّور، قد تلسع قلبك وجوه الشّباب الذين ارتقوا على أرض الحبّ التي تُدعى بلغات أهل الأرض "الجنوب"، وبلغة العشّاق "عامِلة". أمّا الوجوه المرصّعة بالشيبة البهية، فتنتزع من صدرِك نثار سجلّ حياتك كلّها، ويُخجلك سؤالك لنفسك

الجبهة الجنوبية.. رد متكامل وانتصار بالنقاط

تبدو حالة المراوحة الإسرائيلية في غزّة قاتلة للكيان ولقادته. ومع تكرار المناورات البرية العسكرية على كامل جغرافيا قطاع غزّة إلا أن النتائج كانت صفرية على العائد الاستراتيجي لهذه المناورات. ومع تحول الكمين الذي دخل إليه الجيش الإسرائيلي

لكم ثقافتكم ولنا ثقافتنا

لقلّة عدد المرات وقدَم تواريخها لم نعد نذكر متى صدر آخر مرة عن بعض المقامات والصروح الدينية تصريح أو بيان أو جملة ضد العدو الصهيوني، سواء حين احتلاله للأراضي اللبنانية أو حين عدوانه عليها بعد التحرير، أو خلال إحدى جولات عدوانه على الضفة

عن الصمود في زمن الحرب: سيدات جبل عامل نموذجًا حيًّا

بين الجنوبيين والصمود حكايات وقصص لا تنتهي، ترويها المعارك والحروب التي عاشها الناس على امتداد تاريخ الصراع مع العدوّ الصهيوني، وتتناقلها الأجيال إرثًا مباركًا في ما بينها، لا تعدل عنه ولا تتخلى عن مساره بوصفه وجهًا من وجوه الجهاد

أبناء التراب مهلًا.. هنا حطّت رحال الحزب

علاء الدين الغربي* - الناشر | هل أميركا تريد مصلحة لبنان؟ أنا بدوري أقول لا. هذه كانت إحدى افتتاحيات الصحافي العربي محمد حسنين هيكل عام 1958. نعود بعد سنو طوت صفحات وأنتجت حالات وموازين قوى متابينة للتوكيد على ما يلي، لم تكن في الأساس

ميّ شدياق في حلقة هذيان مفرغة

أمّا بعد، فالحقد السياسيّ مرضٌ لا لقاح يقي منه، ولا علاج. وإن لم تجتهد المختبرات الطبيّة في البحث عن ترياق له، فلأنّه مرض قابل للاستثمار ويسمح للمصابين به بالظهور الإعلامي ولا سيّما حين يحتدم الصراع بين الحقّ والباطل.ثمّة أسماء كثيرة

بيئة المقاومة تحتضن أبناءها النازحين

بعيون فيها الكثير من اليقين وبكلمات تختزن كلّ معاني الصبر والثبات، تستقبلك الحاجة أم محمد في مكان نزوحها في مدينة صور، بعد أن اضطرت لترك منزلها الكائن في بلدة الناقورة (قضاء صور)، نتيجة القصف الصهيوني الذي طال القرية منذ أسابيع وألحق

الجميّلان سامي ونديم والأدواتية الخاوية

ابنا عمّ في عائلة مترفة تحترف أبًا عن جد الأدواتية، بل وُجدت ووُجد ترفها لتكون أداة وظيفية في سياق السيطرة على الأرض والنفوس. ابنا عمّ اعتادا التنافس في كلّ شيء، من العلامات المدرسية التي تمكّن "السلفتين" من التباهي إحداهما أمام الأخرى،