تصفح الوسم

لبنان

عقلانية سلوك “اليونيفيل” في جنوب لبنان وأسبابها

ملفتٌ موقف الناطق الرسميّ باسم قوّات اليونيفيل العاملة في لبنان "أندريا تيننتي" في إطار سلسلة من المواقف التي أطلقها في لقائه الأخير على قناة "الحرّة" بعد صدور القرار "2695" للتمديد للقوات الدولية العاملة في إطار الأمم المتحدة في جنوب

بين سامي وسمير.. “عداوة كار” ظاهرها تقاطع!

تزيّنت أمسية يوم الأحد بحضور سامي الجميل، وريث حزب الكتائب وحامل ارث آل الجميّل بكلّ ماضيه الأسود، وسمير جعجع، رئيس حزب القوات المنحلة سابقًا والعائدة على صهوة الحنين إلى ماضٍ أسود أيضًا. بين الاثنين، بما يمثّلان، يبدو للوهلة الأولى

السيد موسى الصدر.. من أجل قراءة أكثر إنصافًا

حيدر الموسوي - خاص الناشر | من يقرأ الصفحات التي دوّنها السيد موسى الصدر مقدّمة لكتاب "تاريخ الفلسفة الإسلامية" الذي ألّفه الفيلسوف والمستشرق الفرنسي "هنري كوربان"، يستشعر ذوقًا علميًا رفيعًا في كلماته، يدفع القارئ للغوص أكثر في معالم

هل يمتلك لبنان حصانة كافية بوجه “الشواذ”؟

اعتمَدوا سياسة الخطوة خطوة، فبعد أن كانوا معتَبَرين اجتماعيًّا مرضى نفسيين، بدأوا بكسر المحرَّمات ومن ثم تأكيد وجودهم في المجتمع كحالات طبيعية، وصولًا الى اعتبارهم الصح بوجه الخطأ، فكل محاولاتهم اليوم تُوضَع في سياق توجيه صدمة للمجتمع،

الإمام موسى الصَّدر.. قامةٌ بحجم الوطن

مجحفٌ هذا الزمن وظالمٌ بحقِّ الإمام المغيَّب موسى الصدر، ذاك القائد الذي غُيِّب في غياهب سجون الرجعية العربية الظالمة. رجلٌ تآمرت عليه دولٌ وأنظمة ومنظمات وقوى وأحزاب حتى ضاعت قضيته بين القبائل. ومؤلمٌ تغييب هذه القامة الإسلامية الفريدة

انتهت ولاية الحاكم ولم تنته ولاية الفساد

غادر حاكم المصرف مركزه إذًا. ثلاثون عامًا مضت على توليه حاكمية مصرف لبنان بدءًا من عام 1993 لغاية عامنا الحالي. ثلاثون عامًا مرت خلالها الليرة اللبنانية بدورة حياة كاملة متكاملة، من النمو والازدهار إلى الانهيار العظيم غير المتناهي، والذي

الرهان على النسيان: هل ينجح سمير جعجع بتبييض صفحات الماضي؟

قبل البدء بكتابة المقال، سألتُ نفسي ما يمكن أن يسأله أي قواتي، لماذا سمير جعجع؟ مع أن غالبية رؤساء الأحزاب شاركوا بحرب الميليشيات. الجواب هو نفسه السبب الذي جعلني أكتب مقالتي هذه، فأينما ذهبتَ وتحدثتَ عن الحرب الاهلية أمام كبار السن، ستجد

“الكحالة” فاتحة لطور جديد في الصراع.. فهل يتعقّل المغامرون؟

الحديث عن حقيقة "رسمية" تننتج عن تحقيق "شفاف وأمين وموضوعي" فيما يتعلق بحادثة الكحالة هو حديث من يريد تمييع الحقيقة بحجة الحرص على درء "الفتنة" والحفاظ على "السلم الاهلي".وفي النتيجة لن تكون هناك "حقيقة رسمية"، ما يعني ان البحث يتعدى

رصاص التضليل من خلف ساتر “أهل الضحايا”

في لحظة الانفجار التي وثّقتها كاميرات كثيرة، من جميع الزوايا، شاهد الناجون وكلّ الناس تلك الغيمة التي تشكّلت واتسعت وغمرت بيروت بدخان الفجيعة وغبار المواد القاتلة، وبعض القتل كلام يفتري ويضلّل. ومنذ اللحظة الأولى للانفجار، هُرع أهل

مخيم عين الحلوة: “عاصمة الشتات”

هو الأكبر بين مخيمات لبنان، أُنشئ سنة 1948 بمبادرة من الصليب الأحمر الدولي، وفي سنة 1950 تولت الأونروا الإشراف عليه، يجاور مدينة صيدا، إذ يبعد عنها نحو 3 كم. وهو يضم أكبر عدد من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان على الرغم من مساحته المتواضعة