تصفح الوسم

لبنان

سياسة إدارة التوتر: الإستراتيجية الأميركية في الشرق الأوسط بين تفكيك الصراع وضبطه

منذ عقودٍ، اعتمدت الولايات المتحدة الأميركية سياسة تقوم على إدارة النزاعات بدل تسويتها في الشرق الأوسط. فواشنطن تنتهج سياسة عدم إطفاء جذوة الحروب تمامًا، كما أنها تعمل على ضبط مستوى التوتّر عند حدودٍ لا تنفجر فيها الأوضاع ولا تستقر أبدًا.

سياسة الهاتف والظلّ و”الأمير أبو عمر”

في بلد اعتاد أن تُدار السياسة فيه عبر الإيحاء والوسيط والهاتف، لا عبر المواقف المعلنة، برز اسم “أبو عمر” –ويُشار إليه أحيانًا باسم “أبو عمار”– كشخصية ظلّ، قُدِّمت في الكواليس على أنها قناة تواصل غير مباشرة مع السعودية، قبل أن تتكشّف

بين الاختزال والواقع: قراءة هادئة في الاختراق الإسرائيلي

يميل كثيرون، عند وقوع هزّات كبرى في سياق الصراع، إلى البحث عن تفسيرٍ سريع ومباشر، غالبًا ما يُختصر بعبارة من نوع: «انكشاف أمني» أو «ثغرة قاتلة». هذا التوصيف، رغم ما قد يحمله من جزءٍ من الحقيقة، يبقى قاصرًا عن الإحاطة بتعقيدات المشهد، بل

يوسف رجّي: التطرّف إلى حدّ الاضطراب

قبل تسميته وزيرًا للخارجيّة، لم يكن اسم القوّاتي العامل في السلك الدبلوماسي يوسف رجّي معروفًا إلّا في الأروقة التي يجري فيها التهامس بفضائح ترد فيها أسماء دبلوماسيين أو شخصيّات عامّة. ومن هنا كان اقتران اسمه بصفة "المتحرّش" في كلّ حديث عن

بين الخطاب السياسي والانفعالات الطائفية.. شارل جبور مثالًا

يشكّل شارل جبّور أحد النماذج الإعلامية - الحزبية في المشهد اللبناني المعاصر، وخصوصًا ضمن الخطاب الذي تنتجه بعض المنصّات القريبة من حزب "القوات اللبنانية". وقد برز جبّور خلال السنوات الأخيرة كأحد أكثر الأصوات حدّةً وفظاظةً في مقاربة ملفّ

لبنان بين التهدئة والضغوط: دبلوماسية مترددة على خط بيروت-طهران

في بلدٍ ينام على التحوّلات ويصحو على الرسائل المشفرة، برز في الساعات الأخيرة خلافٌ دبلوماسي واضح بين بيروت وطهران، بعد أن رفض وزير الخارجية اللبناني تلبية دعوة رسمية إلى طهران، مقترحًا أن تُعقد أي محادثات بين الجانبين في بلدٍ ثالث. خطوةٌ

التفاوض مع “إسرائيل” بين النص الدستوري ومعادلة الردع

أعاد تصريح رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون، المتعلّق بضرورة انخراط لبنان في مسار التسويات الإقليمية بما يشمل إمكان التفاوض مع "إسرائيل"، فتح الباب واسعًا أمام سجال داخلي لم يكن يومًا مؤجلًا، لكنّه ظهر هذه المرة وسط ظرف إقليمي

الدبلوماسية لا تُقاوم المخرز

في مُجلّدات التاريخ الحديث، تمتلئ صفحات آسيا وإفريقيا وعالمنا العربي بعشرات الحركات الشعبية التي انتفضت كالنيران في وجه الاحتلال، بينما تندر نظيراتها في أروقة بلاد الغرب.الجواب ليس بسيطًا، بل هو انعكاس لحقائق تاريخية عميقة. فالقوى الغربية،

سمير جعجع في زنزانة العزل!

ضجّت حسابات القواتيين منذ مساء أمس بالغضب والتململ جرّاء تجاهل حكيمهم من أيّ دعوة رسمية للمشاركة في مراسم استقبال الحبر الأعظم البابا ليو الرابع عشر سواء في المطار أو في القصر الجمهوري. وفيما برّر البعض ذلك بالبروتوكولات التي تحصر الدعوات

حين مرّ البابا من الضاحية

لم تكن زيارة البابا ليو الرابع عشر إلى لبنان حدثًا بروتوكوليًا فحسب، بل حُمّلت منذ لحظتها الأولى دلالات رمزية تتجاوز السياسة وتدخل في عمق الأزمة اللبنانية. فبلد أنهكته الانقسامات والحروب والمجاعات ينتظر أي إشارة أمل، مهما كانت صغيرة، علّها