تصفح الوسم

فلسطين

مشروع العدو في تفريغ الانتصار

اخترقت رمزية الأسرى الطاهرة شتى مناحي حياتنا على اختلاف الطيف الفلسطيني/العربي؛ فصائليًا ومناطقيًا، على اختلاف طبائع الناس واهتمامها، عبر الصعقة النفسية التي أحدثها نفق جلبوع العبقري، وما أعقبه من إقدام بعض الأسرى على حرق زنازينهم في وجه

وكانوا الغالبين

تنام على وجع الخبر الذي سمعته عن اعتقال شابين من أسرى الخروج البطولي من سجن جلبوع وتستيقظ على وجع خبر اعتقال اثنين آخرين. تتألم حين تتصور بينك وبين نفسك حجم الحرية الذي أملَ به هؤلاء الأبطال ثم حجم المرارة التي أصابتهم بعد إلقاء القبض

الأسير العنيد المحرر محمود العارضة، المثقف والعقل المدبر لنفق جلبوع

مرة، اثنتان، وهذه الثالثة، والثالثة "ثابتة" ليس في المثل كما قيل، وإنما في الواقع رسخها الأسير الفلسطيني محمود العارضة واستطاع أن ينتزع حريته رغما عن الاحتلال الإسرائيلي بعد أكثر من ربع قرن من الاعتقال. ومحمود العارضة (46 عاما) العقل

نفق جلبوع: ما هي الإخفاقات والأسئلة التي لا تزال مفتوحة

كشف تحرر السجناء الأمنيين الستة من سجن جلبوع يوم الاثنين عن سلسلة من الإخفاقات في سلوك مصلحة السجون: من كبار أعضاء الجهاز الذين على ما يبدو لم يتعلموا من محاولة الهروب من السجن قبل حوالي سبع سنوات، إلى الجهاز الإلكتروني غير المفعل،

قضم ضلوع الجبال في جلبوع

تمتد خزينة الفولاذ المصفح؛ المسماة (سجن جلبوع) عبر سهل بيسان أسفل جبال جلبوع التي تفصل بين أرضنا المحتلة عام 48م، وجبال فقوعة في الضفة الغربية المحتلة عام 67م. لا أنسى يوم دخلت هذه الخزنة المصفحة عام 2004م، بعد تحقيق وحشي استمر ثلاثة

أبرز عمليات التحرر التي نفذها أسرى فلسطينيون في سجون الاحتلال

تلقى الجهاز الأمني الإسرائيلي ضربة قوية فجر اليوم، بعد نجاح عملية هروب 6 أسرى فلسطينيين من سجن جلبوع، الذي يشتهر بحراسته الأمنية مشددة. أثبتت عملية الهروب هذه من جديد أنّ المنظومة الأمنية للعدو الإسرائيلي هي "أوهن من بيت العنكبوت"، وأنّ

الأبطال ينتزعون حرّيتهم: ضربة أمنية جديدة للعدو

استيقظ قادة العدو اليوم على وقع هزيمة مدوية، هي ذاتها نصر كبير لشعبنا الفلسطيني ولكل أحرار العالم، وعلى وقع ضربة أمنية جديدة ومعقّدة، تمثلت في انتزاع ستة أسرى حريتهم من سجن جلبوع شديد التحصينات، خمسة منهم ينتمون لحركة الجهاد الإسلامي،

“ساند”: عشرات المؤسسات تتكاتفُ من أجل المزارع الفلسطيني في غزة

بعد العدوان الأخير على قطاع غزة في أيار الماضي، انجلى غبار المعارك عن دمار ضخم لحق بالأبنية والأبراج والمنازل أدّى إلى تشريد مئات العائلات، كما تدمّر جزء كبير من البنية التحتية في القطاع مما أدى إلى انقطاع الكهرباء والمياه عن مناطق عدة في

المقاومة تثبّت قواعد الاشتباك: الردّ حاضر

ردّت المقاوم في 6 آب، على رسائل الاستعراض الإسرائيلية في 4 آب. ردّ المقاوم جاء سريع وحاسم، برسالة واضحة: لا تغيير لقواعد الاشتباك ما لم تكن المقاومة هي المبادرة الى ذلك.ورداً على الغارات الجوية الإسرائيلية على أراضٍ مفتوحة في منطقتي الجرمق