تصفح الوسم

الولايات المتحدة

الحرب على إيران والانقسام الأمريكي: ماذا تكشف استطلاعات الرأي عن التحولات داخل الحزبين؟

تكشف الحرب الجارية على إيران عن تحول لافت في الطريقة التي يتفاعل بها الداخل الأمريكي مع الأزمات الخارجية. فعلى خلاف لحظات سابقة كان فيها استخدام القوة العسكرية يولد، ولو مؤقتًا، درجة من الالتفاف حول الرئيس، يبدو المزاج الأمريكي اليوم أكثر

المعركة في مضيق هرمز وإعادة تشكيل العمليات البحرية

تتناول هذه المقالة التحول في فن العمليات البحرية في بيئة الخليج الفارسي، من خلال تحليل التفاعل بين مفهوم العمليات القاعدية الاستكشافية المتقدمة (EABO) الذي طورته الولايات المتحدة، واستراتيجية منع الوصول/الحرمان من المنطقة (A2/AD)

الخداع الاستراتيجي العسكري: حين تُدار الحرب بالعقل قبل النار

محمد ديب في الحروب التقليدية، كانت الجبهات واضحة: خطوط تماس، وعدو مباشر، وضربات يمكن توقّعها أو قراءتها قبل وقوعها. أما اليوم، وفي ظل المواجهة المفتوحة بين الولايات المتحدة وإيران، فقد تغيّر شكل الحرب جذريًا. لم تعد المعركة تُخاض

حفظ ماء الوجه من فيتنام إلى إيران.. هل يسير ترمب على خُطى نيكسون؟

أثناء تورُّط الولايات المتحدة في حرب فيتنام الطويلة، كانت إستراتيجية الرئيس ريتشارد نيكسون تتمحور حول حماية سمعته الشخصية، والآن بات الرئيس دونالد ترمب يبحث عن مخرج من الحرب على إيران يحفظ له ماء وجهه. هذه خلاصة مقال رأي في النسخة

بين التصعيد والتفاوض: كيف تُعيد إيران رسم معادلات القوة في مواجهة واشنطن؟

في لحظات التحوّل الكبرى، لا تُقاس قوة الدول بحجم ما تتعرض له من ضغط، بل بقدرتها على تحويل هذا الضغط إلى أوراق قوة تفاوضية. وهذا تحديدًا ما يكشفه المشهد الراهن في المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث لم تعد المعادلة قائمة على فرض

الوحل الجديد: هل ابتلعت جغرافيا الشرق الأوسط “الردع” الأميركي؟

​​بينما تقترب مفرزات مشاة البحرية الأميركية (المارينز) من موانئ المنطقة الجمعة، لا يبدو المشهد مجرد استعراض عسكري تقليدي، بل هو محاولة لترميم "ردع" تآكلت فاعليته أمام جغرافيا لم تعد تعترف بقواعد الاشتباك القديمة. ففي ظل عملية "Epic Fury"

حرب بلا هدف واضح: تصريحات ترامب تكشف ارتباك الاستراتيجية الأميركية تجاه إيران

منذ اليوم الأول للحرب التي شنتها الولايات المتحدة على إيران، بدا واضحًا أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب كانت تتحرك من دون رؤية استراتيجية متماسكة. فمع أن صحيفة وول ستريت جورنال نشرت تسلسلًا زمنيًا دقيقًا لتصريحات كبار المسؤولين في

ترامب يخفّف النبرة لبوابة التفاوض مع إيران

في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب فتح نافذة التواصل مع إيران، معلنًا أن واشنطن أجرت «محادثات جيدة للغاية» مع طهران. عبارة قصيرة، لكنها محمّلة بدلالات سياسية تتجاوز المجاملة الدبلوماسية، وتكشف عن محاولة

من التهديد إلى التفاوض: لماذا تصطدم واشنطن بجدار الندية الإيرانية؟

في كل مرة تعود فيها واشنطن للحديث عن “فرصة تفاوض” مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يظهر التناقض الفاضح بين الخطاب والممارسة. فمن جهة، تروّج الإدارة الأمريكية لفكرة الحلول الدبلوماسية، ومن جهة أخرى تصرّ على لغة التهديد والابتزاز وفرض

“الرهان على الخطأ” وخفايا السيناريو الأميركي.. لماذا لن تقع إيران في فخّ اليابان؟

ثمة تقاطع تاريخي لافت بين المشهد الياباني عشية عام 1941 والواقع الإيراني في عام 2026 في طبيعة المواجهة المحتدمة مع الولايات المتحدة الأميركية، وهو تقاطعٌ يتجاوز مجرد التشابه السطحي بين حصارين، ليعبّر عن منطق "القوة المستكبرة" حين تبلغ ذروة