أمر محكمة العدل الدولية بشأن اتهام إسرائيل بارتكاب جرائم إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في غزة

بعد صدور أمر محكمة العدل الدولية، في 26 كانون الثاني/يناير، بشأن الدعوى التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل، ركزت أكثرية التعليقات على الخطوات الموقتة التي طلبت المحكمة أن تقوم إسرائيل باتخاذها فوراً، وعبّرت عن مواقف متفاوتة بشأن مضمون

الأونروا تحت قبضة “إسرائيل” وحلفائها

لم يترك الكيان الصهيوني خيارًا لتنفيذ إبادته الجماعية بحق الشعب الفلسطيني إلا وخاضه عسكريًا وسياسيًا واقتصاديًا. خياراتٌ أتت جميعها بصيغة الإجرام وبمباركةٍ ومشاركةٍ مباشرة وغير مباشرة من الولايات المتحدة الأميركية ومعها عدد كبير من دول

ميّ شدياق في حلقة هذيان مفرغة

أمّا بعد، فالحقد السياسيّ مرضٌ لا لقاح يقي منه، ولا علاج. وإن لم تجتهد المختبرات الطبيّة في البحث عن ترياق له، فلأنّه مرض قابل للاستثمار ويسمح للمصابين به بالظهور الإعلامي ولا سيّما حين يحتدم الصراع بين الحقّ والباطل.ثمّة أسماء كثيرة

حرب الأموال المصادَرة بين روسيا والغرب.. ما تأثيرها في الاقتصاد العالمي؟

يصادر بعض الدول الغربية وأمريكا بالإضافة إلى أوكرانيا أصولاً روسية بالمليارات، حتى إن إجمالي الأصول المصادَرة وصل إلى أكثر من 300 مليار دولار من إجمالي احتياطات البنك المركزي الروسي من الذهب والنقد الأجنبي.معركة جديدة ورئيسية تدور الآن بين

نساء غزة خلال الإبادة: النساء والحرب والمقاومة

مقدمة مع بدء حرب الإبادة الجماعية على الفلسطينيين في السابع من أكتوبر 2023، سعت دولة الاستعمار الصهيوني لاستهداف جميع مكونات المجتمع الفلسطيني، متجاوزة بذلك التصنيفات الإنسانية والأخلاقية كافة، ليكون معيار الاستهداف، بصورة أساسية،

بالوهم والخوف “إسرائيل” سقطت.. حتمًا سقطت

حين قررت الحركة الصهيونية القيام بمساعيها لدى الحكومة البريطانية لإصدار قرار - وعد بإنشاء دولة صهيونية على أرض فلسطين تحت شعارات واهية وكاذبة ومختلقة ومنها "أرض الميعاد"، كانت تضع في صلب خططها الاستيطانية والتوسعية السيطرة على مساحاتٍ

سلاح الجو الأردني يضل الطريق

تغيير لقواعد الاشتباك، وروايات، وحرب جوية وإعلامية، وجيش متأهب مستنفر، وصل أفراد منه عقب غروب الشمس إلى القواعد الجوية حيث ساد هدوء حذر في خضم التأكد من الجاهزية والمعدات والسيطرة والتحكم بالرأي العام، قبل الطائرات التي سيّرها ضباط من

بيئة المقاومة تحتضن أبناءها النازحين

بعيون فيها الكثير من اليقين وبكلمات تختزن كلّ معاني الصبر والثبات، تستقبلك الحاجة أم محمد في مكان نزوحها في مدينة صور، بعد أن اضطرت لترك منزلها الكائن في بلدة الناقورة (قضاء صور)، نتيجة القصف الصهيوني الذي طال القرية منذ أسابيع وألحق

الحواجز الإسرائيلية سياسة متصاعدة لتقطيع الأوصال الفلسطينية

منذ السابع من أكتوبر الماضي، شن الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على أبناء شعبنا في غزة، رافقه تصاعد غير مسبوق بنصب الحواجز والبوابات على مداخل المحافظات والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية وتشديد الخناق على حركة المواطنين بوتيرة متسارعة، وهو

الغزيون ضحايا الحرب: مجاعة، نقص المياه ومخاطر الأوبئة

يواجه الفلسطينيون في قطاع غزة، جراء الحرب التدميرية التي تشنها إسرائيل عليهم منذ أكثر من مئة يوم، أوضاعاً معيشية قاسية جداً؛ فمن يفلت منهم من الموت على يد جيش الاحتلال وآلته الحربية، يواجه مخاطر المجاعة، ونقص المياه والتعرض للأمراض