مجزرة الطيونة.. جعجع يضرب من جديد

توالت الأحداث تباعًا بعد مذكرة التوقيف التي اصدرها القاضي طارق بيطار بحق الوزير السابق النائب علي حسن خليل. وتزامنًا مع هذا الحدث، أعلن الثنائي الشيعي -حزب الله وحركة أمل- عن مسيرة احتجاجية ضد القاضي بيطار وللمطالبة بعزله بتهمة الانحياز

سمير جعجع يلعب بالنار

يلعب سمير جعجع بالنار. هذه لعبته المفضّلة عبر التاريخ. يعتقد رئيس القوات اللبنانية العميلة لإسرائيل، أيضًا عبر التاريخ، أنه ينفذ ما هو مطلوب منه عبر قتل المتظاهرين السلميين، بجرّ البلد الى الفتنة. هذا ما هو مطلوب منه سعوديًا أولًا، مع

الرسالة التي قتلت “الجندي” سليماني

‏"الجنرال بترايوس، يجب أن تعلم أنني، قاسم سليماني، أتحكم في السياسة الإيرانية فيما يتعلق بالعراق ‏ولبنان وغزة وأفغانستان. إن سفير الجمهورية الاسلامية في بغداد عضو في قوة القدس، ونائبه هو أيضًا ‏عضو في القوة".‏ بهذه الرسالة المختصرة رسم

الإرهاب القضائي: البيطار رأس الحربة الأميركية

البيطار رأس الحربة الأميركية. لم يعد الأمر يحتاج إلى تحليل أو إلى تغليب الظنّ على الوقائع. فالوقائع نفسها تشير إلى تورّطه في ما هو أبعد من تسييس الملف، وأعمق من الاستنسابية في التعاطي مع تحقيق قضائي. كلّ المؤشرات تؤكد حقيقة ارتباطه

أوقفوا البيطار إنّكم مسؤولون

ليست المعركة التي فتحها حزب الله من بوابة المحقق العدلي في انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق بيطار، موجّهة ضد القاضي بشخصه أو ضد مَن يقف خلفه من سياسيين وجهات لبنانية. لا تنفصل المعركة الضارية التي يتحضّر لها حزب الله، عن سياق ألمح إليه رئيس

الحصار الأميركي بين المُعلن والمُضمر والنتيجة واحدة

يقولون "إن هبت شيئًا فقع فيه، فإن شدّة توقّيه أشدّ من الوقوع فيه"، وهذا ما يجب علينا فعله هنا في لبنان، الذي يعاني منذ سنوات من أزمات إقتصادية وأمنية وسياسية عدّة، أدّت إلى انتقاله من حالة المعاناة بصمت إلى حالة الدمار الشامل. فبعد انطلاق

500 موظف في شركتي “غوغل” و”أمازون” يطالبون بوقف دعم الجيش “الإسرائيلي”

وقّع نحو 500 موظف في شركتي “غوغل” و”أمازون”، أمس الثلاثاء، على عريضة تطالب أصحاب الشركتين بوقف العمل على تزويد إسرائيل بالتكنولوجيا السحابية، التي من شأنها أن تساهم في ملاحقة ومتابعة الفلسطينيين، واستهدافهم، وقتلهم. وبحسب ما نشرته صحيفة

قناة عبرية تنشر محاضر التحقيق مع الأسير “محمود العارضة”.. حفر بلا ملاعق ورسالة منسية

نشرت هيئة البث الإسرائيلية ("كان 11") نسخة الشاباك لمحاضر التحقيق مع قائد عملية الهروب من سجن الجلبوع، الأسير محمود عارضة (46 عامًا)، الذي ألقي القبض عليه برفقة الأسير يعقوب قادري (49 عامًا)، بعد نحو أربعة أيام على تنفيذ عملية الهروب