أين المقاومة؟ ولماذا يغيب الرد؟ قراءة في عمق المشهد

تتصاعد التساؤلات في الشارع وفي المجالس المغلقة حول مكان المقاومة وسبب غياب الردّ في مواجهة العدوان المتواصل. غير أنّ هذه الأسئلة، مهما بدت منطقية، تبقى خارج الصورة الكاملة التي تحيط بالمعركة وتتحكّم بإيقاعها. فالمعركة لم تنتهِ، بل ما يجري

عرس يطفئ نور القيم… حين يتقدّم البذخ على الضمير

في زمن يئنّ فيه أطفال غزة تحت ركام الجوع والبرد، ويقتات فيه الآلاف على ما تيسر من المساعدات، يطلّ على الناس مشهد من عالمٍ موازٍ تمامًا: عرسٌ مترف، تتدفق فيه الأموال بلا حساب، وتُضاء له القاعات بثريات تُطفئ نور القيم قبل أن تضيء

حلويات على جثث الفلسطينيين: احتفال قانوني بالجريمة

في قاعة الكنيست، “معبد السياسة الصهيونية”، المكان اللي يُصاغ فيه الاحتلال بلغة القانون، وتُلبَس فيه الجرائم ثوب “الشرعية”، ومع تصفيق الأعضاء، قُدِّمت حلويات كأنها تذكار لانتصارٍ احتُسب على رقاب بشر. مشهد لا يقل وحشية عن الجريمة نفسها: وزير

من البر إلى البحر.. المقاومة لا تغرق

نحن أبناء أرضٍ التي قدّمت شهداءها على طريق القدس، في حربٍ لم تُطفئها السنوات ولا الاتفاقيات. من نداءات الجنوب إلى كل جبهةٍ ارتفعت فيها راية المقاومة، سقط رجالٌ صاروا بوصلة الكرامة، وتركوا للبنان شرف الدفاع لا عبء الحرب. هذه الأرض التي نزفت

الإعلام بين الكرامة والتطبيع: معركة لا تعرف الحياد

الإعلام عند العدو أداة استراتيجية مدروسة: يُوجَّه، يُموَّل، ويُحلَّل لتمزيق منظومتنا المعنوية وتشكيل وعي مضاد. هم يقرؤوننا لقياس نبض الشارع، يترصَّدون لحظات الضعف، ويستثمرون أي تنازل لبناء روايات تبرّر جرائمهم. فهمنا لهذا الدور هو بداية

1701 على الورق.. والواقع ينزف

منذ انتهاء حرب تموز 2006، بقي القرار 1701 الإطار القانوني الناظم للعلاقة بين لبنان والكيان الإسرائيلي، والعنوان الأممي لما سُمّي آنذاك بمرحلة “الهدوء الحذر” على الحدود الجنوبية. غير أنّ الواقع على الأرض أثبت أنّ هذا الهدوء لم يكن سوى

زيارة بلا تهديد أورتاغوس تُفعّل الميكانيزم وتختبر صبر الجنوب

لم تحمل زيارة مورغان أورتاغوس إلى بيروت أي نبرة تهديدية كما رُوّج، بل بدت أقرب إلى جولة تذكيرية لإحياء آلية غابت طويلًا عن الواجهة، هي ما يُعرف بـ لجنة الميكانيزم، أو اللجنة التقنية الثلاثية المعنية بالتنسيق الحدودي ومتابعة تنفيذ القرار

موت على المائدة

في بلدٍ صار الفساد جزءًا من المائدة اليومية، لم يعد المواطن يسأل عن السعر، بل عن سلامة اللقمة. كل يوم نسمع عن لحوم فاسدة، ودجاج منتهي الصلاحية، ومياه ملوّثة، وكأننا نعيش في مختبر لتجارب الموت البطيء بالأمراض السرطانية، والمصيبة أن الدولة

علماءٌ أم عملاء؟ قصة وجوهٍ مقنعة

في زمنٍ أصبحت فيه حروب النفوذ أذكى من حروب السلاح، لم تعد الأساليب التقليدية وحدها كافية لتحقيق التأثير؛ بل برزت قدرة أجهزة استخبارية وكيانات خارجية على توظيف أدوات ثقافية وإعلامية لتعطيل المجتمعات وتشويه المشهد العام عبر ما يمكن تسميته

هل يستمر الهدوء النسبي في المنطقة؟

تقول مصادر وزارية لصحيفة الشرق الأوسط إن الرئيس جوزاف عون يبدو مرتاحًا لمسار الأمور حتى الساعة، ومطمئنًا إلى أن الحرب الإسرائيلية لن تعود، مستندًا إلى معطيات داخلية وخارجية تمنحه هذا الشعور بالثقة. غير أن السؤال الذي يفرض نفسه: هل يكفي