إيران تنتصر على الفوضى: الشعب يُسقط أدوات واشنطن

ما يجري في إيران لا يمكن قراءته خارج سياق الصراع المفتوح بين مشروع الهيمنة الأميركية ومحور الدول التي اختارت السيادة والاستقلال. فبعد سنوات من العقوبات والحصار والضغوط القصوى، انتقلت واشنطن إلى المرحلة الأخطر: محاولة تفجير الداخل، مستندةً

بين الماضي والحاضر “معاوية العصر”

في لحظةٍ كثيفة الدلالة، أعاد خطاب السيد علي الخامنئي فتح واحد من أخطر ملفات الصراع في التاريخ الإسلامي، لا بوصفه حدثًا مضى، بل كقانونٍ يتكرّر، حين قال إنّ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) لم يُهزم يومًا في حربٍ عسكرية، وإنّ

سياسة الهاتف والظلّ و”الأمير أبو عمر”

في بلد اعتاد أن تُدار السياسة فيه عبر الإيحاء والوسيط والهاتف، لا عبر المواقف المعلنة، برز اسم “أبو عمر” –ويُشار إليه أحيانًا باسم “أبو عمار”– كشخصية ظلّ، قُدِّمت في الكواليس على أنها قناة تواصل غير مباشرة مع السعودية، قبل أن تتكشّف

لبنان بين التهدئة والضغوط: دبلوماسية مترددة على خط بيروت-طهران

في بلدٍ ينام على التحوّلات ويصحو على الرسائل المشفرة، برز في الساعات الأخيرة خلافٌ دبلوماسي واضح بين بيروت وطهران، بعد أن رفض وزير الخارجية اللبناني تلبية دعوة رسمية إلى طهران، مقترحًا أن تُعقد أي محادثات بين الجانبين في بلدٍ ثالث. خطوةٌ

واشنطن تسلّح جيشًا تُحلِّق فوقه طائرات العدو دون حسيب

في لحظة يشتدّ فيها الخناق على لبنان من حدوده الجنوبية إلى عمقه المدني، تصادق الولايات المتحدة على صفقة تزويد الجيش بمركبات تكتيكية بقيمة 90.5 مليون دولار. صفقة تُقدَّم على أنها دعم للقدرات العسكرية، لكنها في جوهرها جزء من معادلة تريد

أين المقاومة؟ ولماذا يغيب الرد؟ قراءة في عمق المشهد

تتصاعد التساؤلات في الشارع وفي المجالس المغلقة حول مكان المقاومة وسبب غياب الردّ في مواجهة العدوان المتواصل. غير أنّ هذه الأسئلة، مهما بدت منطقية، تبقى خارج الصورة الكاملة التي تحيط بالمعركة وتتحكّم بإيقاعها. فالمعركة لم تنتهِ، بل ما يجري

عرس يطفئ نور القيم… حين يتقدّم البذخ على الضمير

في زمن يئنّ فيه أطفال غزة تحت ركام الجوع والبرد، ويقتات فيه الآلاف على ما تيسر من المساعدات، يطلّ على الناس مشهد من عالمٍ موازٍ تمامًا: عرسٌ مترف، تتدفق فيه الأموال بلا حساب، وتُضاء له القاعات بثريات تُطفئ نور القيم قبل أن تضيء

حلويات على جثث الفلسطينيين: احتفال قانوني بالجريمة

في قاعة الكنيست، “معبد السياسة الصهيونية”، المكان اللي يُصاغ فيه الاحتلال بلغة القانون، وتُلبَس فيه الجرائم ثوب “الشرعية”، ومع تصفيق الأعضاء، قُدِّمت حلويات كأنها تذكار لانتصارٍ احتُسب على رقاب بشر. مشهد لا يقل وحشية عن الجريمة نفسها: وزير

من البر إلى البحر.. المقاومة لا تغرق

نحن أبناء أرضٍ التي قدّمت شهداءها على طريق القدس، في حربٍ لم تُطفئها السنوات ولا الاتفاقيات. من نداءات الجنوب إلى كل جبهةٍ ارتفعت فيها راية المقاومة، سقط رجالٌ صاروا بوصلة الكرامة، وتركوا للبنان شرف الدفاع لا عبء الحرب. هذه الأرض التي نزفت

الإعلام بين الكرامة والتطبيع: معركة لا تعرف الحياد

الإعلام عند العدو أداة استراتيجية مدروسة: يُوجَّه، يُموَّل، ويُحلَّل لتمزيق منظومتنا المعنوية وتشكيل وعي مضاد. هم يقرؤوننا لقياس نبض الشارع، يترصَّدون لحظات الضعف، ويستثمرون أي تنازل لبناء روايات تبرّر جرائمهم. فهمنا لهذا الدور هو بداية