الأسعار تحرق الحياة.. ولبنانيون في قلب الاحتجاج

وسط شوارع بيروت والمدن اللبنانية، يصطف اللبنانيون في مواجهة الغلاء والانهيار، يرفعون أصواتهم ضد واقع يومي أصبح لا يطاق، حيث الأسعار تتصاعد دون توقف والحياة تتحول إلى صراع مستمر من أجل أبسط المقومات. في خطوة أثارت غضب المواطنين، أقرّ

قانون الانتخاب على صفيح سياسي ساخن

يدخل لبنان مرحلة مفصلية مع اقتراب الانتخابات النيابية المقررة في أيار 2026، فيما يتصاعد الجدل حول قانون الانتخاب وسط عجز واضح داخل مجلس النواب اللبناني عن إنتاج توافق سياسي يفضي إلى تعديله أو تثبيته بصيغته الحالية. هذا التعثر لا يعكس

ترامب يخفّف النبرة لبوابة التفاوض مع إيران

في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب فتح نافذة التواصل مع إيران، معلنًا أن واشنطن أجرت «محادثات جيدة للغاية» مع طهران. عبارة قصيرة، لكنها محمّلة بدلالات سياسية تتجاوز المجاملة الدبلوماسية، وتكشف عن محاولة

عيد الثورة الإسلامية.. حين انتصر المعنى على الطغيان

في الحادي عشر من شباط/فبراير من كل عام، لا تستعيد الجمهورية الإسلامية الإيرانية ذكرى سياسية عابرة، بل تحتفي بلحظة تاريخية غيّرت مسار المنطقة: انتصار الثورة الإسلامية عام 1979. هو عيد وطني، لكنه أيضًا عيد فكرة؛ فكرة قدرة الشعوب على كسر بنية

خطاب السيد الخامنئي.. المقاومة في زمن الانهيار السياسي

يطلّ خطاب السيد الخامنئي الأخير في لحظة حرجة، ليقدّم رؤية واضحة: الحق والمبدأ هما البوصلة في زمن التحديات، والثبات عليهما هو فعل المقاومة الحقيقي. الخطاب لا يركّز على الانكسارات أو الإخفاقات، بل على القوة الداخلية التي تمنح الإنسان القدرة

هل الجنوب أرض فلسطينية؟

الجنوب لا يُقصف لأنه خطأ جغرافي، بل لأنه خط تماسّ دائم مع عدو لا يحترم سيادة ولا ينتظر شرعية. قرى تُستهدف، بيوت تُسوّى بالأرض، وأهالٍ ينامون على صوت الطائرات فيما الدولة غائبة، أو حاضرة فقط في بيانات الشجب. هذا الجنوب، قطعة أساسية من

الفتنة تسقط عند أبواب طهران

في خضمّ ما أُثير حول الداخل الإيراني، كان خطاب سماحة الإمام السيد علي الخامنئي واضحًا وحاسمًا: ما يجري ليس معزولًا عن المشروع الأميركي-الصهيوني في المنطقة. سماحته لم يتعامل مع الأحداث بوصفها أزمة داخلية محضة، بل وضعها في سياقها الحقيقي،

إيران تنتصر على الفوضى: الشعب يُسقط أدوات واشنطن

ما يجري في إيران لا يمكن قراءته خارج سياق الصراع المفتوح بين مشروع الهيمنة الأميركية ومحور الدول التي اختارت السيادة والاستقلال. فبعد سنوات من العقوبات والحصار والضغوط القصوى، انتقلت واشنطن إلى المرحلة الأخطر: محاولة تفجير الداخل، مستندةً

بين الماضي والحاضر “معاوية العصر”

في لحظةٍ كثيفة الدلالة، أعاد خطاب السيد علي الخامنئي فتح واحد من أخطر ملفات الصراع في التاريخ الإسلامي، لا بوصفه حدثًا مضى، بل كقانونٍ يتكرّر، حين قال إنّ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) لم يُهزم يومًا في حربٍ عسكرية، وإنّ

سياسة الهاتف والظلّ و”الأمير أبو عمر”

في بلد اعتاد أن تُدار السياسة فيه عبر الإيحاء والوسيط والهاتف، لا عبر المواقف المعلنة، برز اسم “أبو عمر” –ويُشار إليه أحيانًا باسم “أبو عمار”– كشخصية ظلّ، قُدِّمت في الكواليس على أنها قناة تواصل غير مباشرة مع السعودية، قبل أن تتكشّف