جماعة تشرين في لبنان والمنتخب الإيراني: “يا فرحة ما تمّت”!

حين لم ينشد أفراد المنتخب الإيراني نشيد بلادهم في افتتاح مباراتهم الأولى، هلّل تشرينيو لبنان شماتة وسرورًا. حمّلوا الأمر كلّ أوهامهم وأحلامهم حول الوضع الإيراني، واتخذوا الإعلام العالمي الذي يصوّر المشهد الإيراني من الزاوية التي يشتهيها

بين الجلاء والاستقلال والتحرير تعدّدت الأسماء واللاسيادة واحدة!

إذا سلّمنا جدلًا بالاستقلال المكتوبة أحداثه في الكتاب المدرسيّ عن تاريخ لبنان، وإن تغاضينا عن التعتيم الحاصل على رجالات الاستقلال المقاومين أمثال أدهم خنجر والسيد عبد الحسين شرف الدين وصادق حمزة، وإن صمتنا، مراعاة لضرورات الشراكة الوطنية،

مونديال قطر: خيانة فاخرة مزدوجة

تسيطر الفخامة على المشهد. تنتزع منه روحه الرياضية والتشكيل الذهني الأوّل لفكرة "لعبة الفوتبول". ملاعب تغالي في تجهيزاتها الفاخرة. فنادق تقدّم الرفاهية للحاضرين بشكل يحوّلهم إلى "روبوتات" مدلّلة. عشب يفصح عن كونه اصطناعيًّا لشدّة ترتيبه

إخبار مزدوج: قلة شرف وتفاهة

يتحدّى البعض نفسه في احتراف التفاهة، وكي يضيف على المعهود منها لمسته الخاصّة، يبالغ في التغابي فيدرك الغباء الصّرف، ويجاهر في استغباء الناس فيصير محطّ نكاتهم، وربّما شتائمهم، في السرّ وفي العلن. وإن كانت المؤسّسة اللبنانية للإرسال

عام على “حرد” البخاري

مرّ عام على ذلك اليوم الذي أفجعنا فيه البخاري، سفير خيمة تلاقي السياديين جدًا، بقراره المفاجىء بالرحيل عن لينان، تاركًا عياله، متخلّيًا عن سائر غلمانه وجواريه، هاجرًا إلى دار أهله، منتظرًا أن تقوم الدنيا ولا تقعد مراضاة له ووقوفًا على

عن الأمّهات.. لبؤات “عرين الأسود”

من يتابع بعين القلب "عرين الأسود"، ولا يكتفي بالمشهد الظاهر وبالتحليلات والمعطيات التي تقاس بها الأعمال الحربية، يدرك أننا أمام كتيبة استشهاديين؛ أمام عقل شديد الحدّة في قياس خياراته، وأمام قلب أسد، لا يرتجف في المواجهة وأمام مسار محدّد

خيمة “الطائف” البخارية، وإلّا!

إنّ نعتَ بعض الخصوم بعملاء السفارات أو اتهامهم بالتبعية الانبطاحية للسفارات بشكل عام ينطوي على كثير من التجنّي والتعميم المسيء، فهؤلاء ليسوا سفاراتيين، إنّهم بخاريون، نسبة إلى محرّكهم على رقعة العمل السياسي في لبنان. وتوصيفهم بالبخاريين

جعجع على الجزيرة: “متعوس” على شاشة “خايب الرجا”

منذ صبيحة اليوم جُن جنون جعجع. المسكين ما عاد يدرك ما يقول من شدّة الحنق، حتى بلغ به الكيد قول أنّ لا معنى لأن يحتفل الرؤساء بالاتفاق حول ترسيم الحدود البحرية لأنهم ليسوا من وضع النفط في البحر، بل هو موجود أصلًا. وعليه، بحسب المعيار

إلى ريان.. “يلا تنام”

الخبر: استشهاد طفل فلسطيني بعمر السبعة أعوام، ريان، على اثر سقوطه بعد أن طارده جنود الاحتلال. يُكتب خبر كهذا بدقيقة واحدة، ويُقرأ بدقيقة واحدة، ويمرّ كما لو أنّ قتل الفلسطينيّ، بأي وسيلة كانت، هو الحالة الطبيعية، هو المحتوم والبديهيّ

فيول إيراني؟!.. واسيادتاه!

منذ الإعلان عن الهبة الإيرانية من الفيول والتي تتجهّز للتوجّه نحو لبنان لإنقاذه من كارثة خروج معامل الكهرباء عن الخدمة، وبعض "اللبنانيين" ليسوا بخير. حالهم محزن، تراهم مربكين، متألمين، يتلعثمون بخيبتهم إذا تكلّموا، وإذا صمتوا نطقت أعينهم