معلوفٌ لبنانيّ في فرنسا..

أن يكرّمك الغرب ويتوجّك بجوائز وألقاب ومناصب، يعني أنّك خنت بلادك، بشكل أو بآخر، وبعلمك أو من دونه؛ فلا جوائزه تُمنح لمن لا يقرّ له بسيادة على بقية الشعوب، ولا ألقابه تأتي مجّانًا، ولا مناصبه تُعطى بناء على الكفاءات والخبرات كما تقول كذبة

ذيل “إسرائيل” والقالب

يقول مثلٌ قرويٌّ قديم إنّه لو وُضع ذيل الكلب في قالب مائة عام، لعاد إلى التلويح ما إن يُنتزع من القالب. ويصحّ المثل في كلّ ذيل يلوّح بأمر الصهيونية، مهما كان نوع القالب الذي وُضع فيه، ولو كان زنزانة العقاب بناء على أحكام قضائية ثابتة. هل

ناجي حايك: أنت منذ الآن “منظَّم”!

يُقال إنّه لولا منصّات التواصل، لما عُرف بقباحة بعض العقول إلّا المحيط الاجتماعي المباشر لها، ولما استطاع أصحاب الألسنة السّامة والعقول المؤجّرة الحصول على مستمعين مجانيين. لكنّه الزمان ومقتضياته. ناجي حايك، اسم متداول من ضمن ناشطي التيار

١٣ أيلول.. يوم أطلق القرار السياسي النار!

في ١٣ أيلول ١٩٩٣، وبدعوة من حزب الله، مشت مسيرة شعبية عند جسر المطار ترفض اتفاقية أوسلو وتندّد بعارِ السّلم والانبطاح. جمعٌ من ناس عرفوا عدوانية الصهاينة عن كثب، عاشوا الاحتلال وويلاته، تجمعوا وهتفوا ضد اتفاقية الذلّ التي تشرّع التخلّي عن

بين سامي وسمير.. “عداوة كار” ظاهرها تقاطع!

تزيّنت أمسية يوم الأحد بحضور سامي الجميل، وريث حزب الكتائب وحامل ارث آل الجميّل بكلّ ماضيه الأسود، وسمير جعجع، رئيس حزب القوات المنحلة سابقًا والعائدة على صهوة الحنين إلى ماضٍ أسود أيضًا. بين الاثنين، بما يمثّلان، يبدو للوهلة الأولى

شيا وهوكستاين وصورة أميركا في المنطقة

انتشرت اليوم صورة تجمع السفيرة الأميركية دوروثي شيا بالمبعوث الأميركي عاموس هوكستاين، في مقهى أمام صخرة الروشة. الصورة العادية جدًا بظاهرها، إذ إنّها تجمع دبلوماسيين عاملين في لبنان، استوقفت أهل المقاومة على منصات التواصل بشكل لافت. وإن

إلى سامي الجميّل.. “بس يا صبي!”

انتظر سامي طويلًا على الكوع، قل كمَن طويلًا على كوع الفتنة كي يجد الفرصة، أو يصنعها، التي تتيح له كسليل لآل القتل الكتائبيّ أن يثبت جدارته على رأس حزب اشتهر بالقتل وبالذبح وبالتنكيل وبكثير من الارتكابات الدمويّة التي يشكّل الغدر عاملًا

رصاص التضليل من خلف ساتر “أهل الضحايا”

في لحظة الانفجار التي وثّقتها كاميرات كثيرة، من جميع الزوايا، شاهد الناجون وكلّ الناس تلك الغيمة التي تشكّلت واتسعت وغمرت بيروت بدخان الفجيعة وغبار المواد القاتلة، وبعض القتل كلام يفتري ويضلّل. ومنذ اللحظة الأولى للانفجار، هُرع أهل

حرب تموز 2006 | اليوم الثالث.. “انظروا إليها تحترق”

لكلّ منّا حكاية حول كيفية تلقّيه هذه الكلمات، ولكلّ منّا انفعالاته حيالها. هذه المفاجأة التي كانت أولى مفاجآت تمّوز والتي بشّر بها السيّد نصر الله، شكلت أولى الضربات التي قصمت ظهر التفوّق العسكري الصهيوني، وجعلت فخر بوارجه ساعر، كعربات

حرب تموز 2006 | اليوم الثاني: هنا الدوير

المجزرة. وقع الكلمة على القلب موجعٌ، ولو مرّت عليه ألف مرّة. ذاكرة الجنوب حافلة بما مرّ عليها من مجازر منذ دخول أولى عصابات الصهيونية إلى فلسطين. في الثالث عشر من تموز ٢٠٠٦، دخلت بلدة الدوير سجلّ القرى التي صحت في الفجر على مجزرة هي الأولى