دور الأردن في الدفاع عن كيان العدو

استعراض مبتذل لاستجداء رضا الأعداء بطائرات أخذت تحلق في مستوى متدنِّ وساقط مهما بلغ ارتفاعها عن سطح الأرض، حيث استيقظ القاطنون على ضوضاء أحدثتها ليس بفعل أصواتها فحسب، بل لتجاوز شدتها المعدل الطبيعي في الادّعاء والافتراء لتبرير خيانة خرجت

سلاح الجو الأردني يضل الطريق

تغيير لقواعد الاشتباك، وروايات، وحرب جوية وإعلامية، وجيش متأهب مستنفر، وصل أفراد منه عقب غروب الشمس إلى القواعد الجوية حيث ساد هدوء حذر في خضم التأكد من الجاهزية والمعدات والسيطرة والتحكم بالرأي العام، قبل الطائرات التي سيّرها ضباط من

حين يلوَّث المناخ بالدم والتطبيع

غارات تلو الغارات وقصف ينتهي فيتبعه آخر، والدمار مخيف، وبين الركام نساء ورّضع رفعوا أياديهم إلى ربهم وصعدوا إليه ليخبروه بكل شيء! فالشهداء آلاف، وتحت الأنقاض يستفرد العدو بالجثامين فيسرق حتى أعضاءهم، كما سرق أرضهم منذ نحو قرن، والدم الطاهر

اعذرنا يا سيد المقاومة

وسط انتصارات المقاومة ووحدة ساحاتها وبأس محورها والفداء والتضحية، والدم الطاهر الذي يمتد دون توقف أو هدنة مع السماء ويتضاعف في كل وهلة ليبسط نفوذه على كامل التراب الوطني الفلسطيني ويُكمل بطهارته نقش خارطتها كما أراد الله لها أن تكون من

اغفروا لنا يا شهداء الله (2–2)

لم يتوقف شلال الدم في غزة، وكأن السماء تأبى إلاّ أن تستدعي جُلّ أبناء العزة لتعلو بهم إلى فردوس هو الأعلى تارة، وتارة أخرى تنذر ذاك الوضيع في الأدنى بعذاب مهين، عذاب أقسمت السماء بخالقها أن يُنزله بعدوّها بالتزامن مع استمراره بالتطاول

اغفروا لنا يا شهداء الله (1 – 2)

مسك فاحت رائحته الزكية، هلموا هلموا، سيروا خلفها، فهي دليل دربكم إلى شهدائنا، احفظوا أسماءهم جيدًا، فإن لم تجدوها انظروا لها فقد نُقشت بدم عفيف على الفؤاد واليد، وثم دعوهم يستريحون ويرقدون في كفن واحد. لم تعد الأكفان تكفي في غزتنا الصامدة،

طوفان الأقصى

هو السبت والسابع من أكتوبر، هو يوم النصر الساحق، والطوفان العظيم الذي اجتاح كيان العدو كموتٍ جارف، وهو يغرقه بالصواريخ من سماء غزة، ويا لجمالها وجند الله يطاولونها، ويحلقون في جوها معلنين البيان الأول لسحق الاحتلال، ليدخلوها فاتحين منتصرين

الأسد ليس عدوًا… استحوا

استوديو مزود بأحدث التقنيات المجهزة لاختراق الفكر، والكاميرات التي تحترف توثيق الفبركة الإعلامية المُراد لها أن تُذاع، وحتى الصوت معزول بشكل كامل عن الحق في أعقاب غياب الضمير، وبين أروقة هذا الاستوديو المخملي يتبادل أشباه مثقفين، ومقدمون،

نابلس تزف أقمارها

بين طرقات مخيم عين بيت الماء، في نابلس، ترجل محمد ندى ظهر اليوم 26 تموز/ يوليو لمواجهة قوات الاحتلال التي تسللت إلى المخيم قبل أن تقتحمه وترتكب جرائمها فيه، وتغدُر بمحمد بعدة رصاصات وجهها الجند صوب صدره، لتسيل دماؤه هنا في المخيم قرب

بأس جنين ينتصر

ورود تُكلل الدماء، وتفرض حولها طوقًا أمنيًا، وهي تجند وريقاتها لصون الطهارة التي أضفاها الدم على هذه البُقعة، وتُطلق الشوك من جزيئاتها لينقض على جند العدو حتى يصيبهم بنزف لا صحوة منه، كل هذا وأكثر وثّق بالدم الطاهر في جنين ومخيم صمودها، في