تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
بين زئير التصريحات وواقع الميدان.. تفنيد أوهام خطاب نتنياهو
خرج رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ببيان يحمل في طياته الكثير من الرسائل الموجهة للداخل والخار.ج لكن القراءة المتأنية في تفاصيل هذا الخطاب ومقارنتها بالواقع الجيوسياسي والعسكري تكشف عن سلسلة من الادعاءات التي تهدف إلى صناعة نصر!-->…
بين الميدان والمفاوضات: من يكتب النصر؟
في لحظات التحوّل الكبرى، لا تُكتب النتائج على طاولة المفاوضات بقدر ما تُحفر في الميدان، حيث تتقدّم الوقائع على الخطابات، وتفرض الدماء معادلاتها قبل أن تُصاغ الكلمات. الهدنة التي دخلت حيّز التنفيذ لعشرة أيام ليست تفصيلًا تقنيًا في مسار!-->…
التهدئة من رحمِ الميدان
حين يُطرح احتمال وقف إطلاق النار في لبنان، يُسارع كثيرون إلى نسبته إلى ضغوطٍ دبلوماسية، أو وساطاتٍ دولية، أو تبدّلاتٍ في المزاج السياسي العالمي. لكن هذه القراءة، رغم أناقتها الشكلية، تبقى قاصرةً عن ملامسة جوهر ما يجري؛ فالحقيقة الأكثر!-->…
بحر العرب: فوهة البركان القادم وصراع الأساطيل بين الشرق والغرب
يتحول بحر العرب تدريجيًا من ممر مائي حيوي إلى ساحة مواجهة كبرى قد تعيد رسم خارطة القوى العالمية. في ظل تصاعد التوترات، لم يعد الحشد العسكري في هذه المنطقة مجرد استعراض للقوة، بل هو نذير لمواجهة شاملة تتداخل فيها المطامع الجيوسياسية بالحروب!-->…
سيادة الجغرافيا وسقوط “التدويل”: مضيقا هرمز وباب المندب نموذجًا
في اللحظة التي تقف فيها المنظومة الدولية عاجزة -أو متآمرة- أمام المجازر التي تنهش جسد غزة، تنهار شرعية كل ميثاق لا يحمي الحق في الحياة. إن القوانين التي يُراد لها أن تكون "عالمية" تسقط أخلاقيًا عندما تُستخدم كذريعة لتأمين مرور البضائع!-->…
لبنان بين الثوابت والتطبيع
في امتدادٍ للثوابت التي برزت في خطاب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، حيث يُعاد التأكيد على رفض التطبيع كخيارٍ غير قابل للمساومة، ينتقل النقاش في لبنان من التحليل السياسي إلى مساحةٍ تمسّ وجدان الناس وتقترب من موقع القرار.
هنا، لا!-->!-->!-->…
التوازن المفقود: حين تتحول مضائق العالم إلى ساحات حرب صامتة
في عالمٍ يتسارع على إيقاع الأزمات، لم يعد ما يجري بين الولايات المتحدة وإيران مجرّد توترٍ عابر يمكن احتواؤه ببيان دبلوماسي أو جولة تفاوض جديدة. ما يتشكّل اليوم أعمق بكثير: نحن أمام لحظة انتقال تاريخي، حيث يخرج الصراع من إطاره السياسي!-->…
ليس ما يجري تخبطًا عابرًا… بل انتحار استراتيجي
المشهد لم يعد يُقرأ كسياسة، بل كحالة ارتباك تُطلق فيها واشنطن الرصاص، لا على قدميها كما يُقال، بل على رأسها مباشرة.
من لحظة التلويح بإسقاط الأنظمة، إلى اللعب الخطير بورقة مضيق هرمز، بدا واضحًا أن ما يُقدَّم على أنه ضغط، تحوّل إلى هدية!-->!-->!-->…
نحو عالم متعدد الأقطاب بالقوة: كيف تدفع أزمة هرمز الصين وإيران وروسيا إلى تحالف جديد
في ظل المشهد الدراماتيكي الذي يشهده ربيع عام 2026، يبدو أن النظام الدولي يمر بمرحلة مخاض عسيرة، حيث تحولت مدينة إسلام آباد من منصة محتملة لصياغة "سلام تاريخي" إلى شاهد على انهيار آخر جسور الثقة بين واشنطن وطهران. هذا التعثر الدبلوماسي لم!-->…
بين نيسانين: دماء “قانا” تُزهر “عصفًا”
في نيسان 1996، حين كان العالم يراقب بصمتٍ احتراق قرانا، كانت الحقيقة تُكتب بخطٍ عريض لا يقبل التأويل: "عدوان إرهابي صهيوني أميركي ضد المدنيين". هو المانشيت ذاته الذي يرتسم اليوم فوق جراحنا النازفة وصمودنا الأسطوري، وكأن التاريخ يعيد تمثيل!-->…
