تصفح الوسم

حزب الله

عن مصطفى شحادة.. نجم الطلقة الأولى (فيديو)

حسين خازم - خاص الناشر | أعتذرُ سلفًا من أساتذتي من الرّعيل الأول، رُبما لم تحن الفرصة لأحدٍ سوى للسيّد أن يحكي بعضًا من سيرة رجلٍ ماتَت مع موته حكايا كثيرة، سيتحدّث بها الزمان يومًا ما. تسجيلٌ طويل، اختصر فيه الحاج مصطفى شحادة مسيرة

حنين إلى الشعار

"حربًا حربًا حتى النصر زحفًا زحفًا نحو القدس". لا زال صدى هذا الهتاف، ابن الثمانينيات، يرن في اذننا نحنا الذين عانقنا تلك الحقبة التي نتذكر، من الحين للآخر، نقاوة محتواها، الممزوج بعنفوان مرحلة الشباب. كنت من الذين يرددون وبصوت عال ذلك

تحقيق: قوات الإرهاب وحزب المقاومة

لبس جعجع بزته الفتنوية مجدّدًا، المكوية بدماء شهداء لبنان المقتولين ظلمًا على يديه على مرّ التاريخ، بمختلف الانتماءات الدينية والطائفية، رافعًا بندقيته في وجوهٍ لم تقترف ذنبًا، ساعيًا لتحقيق غايات خارجية أميركية وسعودية قد فشلت في السابق،

بين نهر الموت ونهر الحياة: ماذا يختار المسيحيون؟

بخطابين مختلفين تماماً، خرج زعيما أكبر حزبين مسيحيين الاسبوع الفائت. الاول، خرج ملطخًا بدماء ٧ شهداء وعشرات الجرحى الذين سقطوا برصاص قناصيه، فيما الثاني خرج بخطاب من روحية "مار مخايل". الاول، خرج مستحدثًا حواجز وخطوط تماس أعادت اللبنانيين

political pen : نسخة فاشلة عن بروباغندا تهشيم صورة حزب الله

بعد فشل الرهانات والخيارات بالتخلّص من حزب الله على الصعيد العسكري والأمني والسياسي، يشهد لبنان في السنوات الأخيرة معركة إعلامية - فكرية خبيثة وضخمة على مواقع التواصل الاجتماعي موجّهة نحو جمهور المقاومة، اشتدّ وطيسها وكشّرت عن كامل أنيابها

عن علي أشمر ومحمد السيكو

عمار الكوفي - خاص الناشر | شيئًا فشيئًا، يتلمس الجيل الذي وعى المقاومة ورآها من خلال وجه علي أشمر أوجهًا جديدة من أوجه الشهداء، أو ربما اوجهًا اكثر دقة وقربًا. ربما لعبت الآلة الإعلامية المتواضعة للمقاومة آنذاك -وحتى الآن- دورًا في رسم

‏ماذا سيقول سمير جعجع غدًا؟

سيخرج سمير جعجع غدًا ليظهر أنه لم يتأثر ولم يجد سببًا للخطاب المباشر والحاد من سماحة السيد، ويدعو لانتظار التحقيق وينكر علاقته بالحادثة ويتحدث عن استفادته من الخطاب في تطوير شعبيته في الشارع المسيحي، كطريقة لاحتواء افتقاده للمشروعية بعد

الامام علي والسيد والقتلة.. “اسألوا مجرب ولا تسألوا حكيم”

منذ فجر الإسلام والى يومنا هذا لم تزل اشكالية خلافة خاتم الانبياء بكل تفاصيلها ومآسيها حاضرةً في وجدان الأمة، ولم تزل الأحداث، التي أحاطت بها والمواقف التي تخللتها والقرارات التي واكبتها، موضع نقاش وتساؤل بين النخب والدارسين وعامة الناس،

ذكرى عملية الحر العاملي الاستشهادية

1988/10/19 عملية الاستشهادي عبد الله عطوي "الحر العاملي" التي نسفت فكرة "الحزام الامني" الصهيونية، وأسقطت نظرية الامن الصهيونية المزعومة. العملية التي اكدت تلاحم المقاومة ضد الصهاينة في لبنان وفلسطين، اذ تم اهداؤها الى انتفاضة اطفال

الرسالة التي قتلت “الجندي” سليماني

‏"الجنرال بترايوس، يجب أن تعلم أنني، قاسم سليماني، أتحكم في السياسة الإيرانية فيما يتعلق بالعراق ‏ولبنان وغزة وأفغانستان. إن سفير الجمهورية الاسلامية في بغداد عضو في قوة القدس، ونائبه هو أيضًا ‏عضو في القوة".‏ بهذه الرسالة المختصرة رسم