شدّوا ركابكم!
سريعًا هرع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي إلى مكتبه، مساء أمس، حمل القلم والورقة وقال لمستشاريه: شوروا عليَّ!
لا يُحسد ميقاتي على الموقف الذي وضع نفسه فيه، فهو قد اختار طوعًا السعودية قِبلة سياسية عندما "اختير" رئيسًا لحكومة لبنان في هذا!-->!-->!-->…
