تصفح الوسم

ترامب

هكذا يفكر ترامب.. قراءة في نرجسيته الخبيثة

إن محاولة فهم سلوكيات الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضمن النماذج التقليدية للقيادة لهو أمر شاق جدًّا، بل تكاد تكون مستحيلة؛ لأن سلوكياته بالجملة لا تعبّر عن رجل دولة بالمفهوم المؤسسي، بل تؤشر لـ"ظاهرة هجينة" تجمع بين عقلية المقاول العقاري،

مآلات الأطماع الأميركية في جرينلاند في إعادة تشكيل النظام الدولي الجديد

بعد تصعيد خطاب ترامب ضد جزيرة جرينلاند أو غرينلاند كما يسميها البعض، أثار ذلك اهتمامي للبحث والاطلاع لمعرفة هذه الجزيرة الهامة التي أصبحت شغل رئيس أميركا الشاغل، وتبين أنَّ غرينلاند أكبر جزيرة في العالم، وتبلغ مساحتها تقريبًا مساحة المكسيك

الولايات المتحدة في حلقة «حسم الصراع»: إدارة الفوضى لا تعني التخلي عن الحسم

يبدو أن السلوك الأميركي في العقد الأخير لا يمكن فهمه خارج إطار حلقة مركّبة تجمع بين المرونة التكتيكية والحسم الاستراتيجي. واشنطن تتحرك داخل مضمار واحد، لكنها تُشعر جميع الأطراف -صديقًا كان أم خصمًا- بأنها ما زالت في مرحلة التفاوض، بينما هي

ديمقراطية الكاوبوي.. ترامب النموذج الأقبح

بعيدًا عن كلّ التحليلات المتعلّقة بالاعتداء الأميركي القبيح الأخير على فنزويلا، لا بدّ من التوقّف عند جانبٍ بالغ الخطورة في سلوك الغرب، المتمثّل بالولايات المتحدة، وبشكلٍ خاصّ تحت قيادة هذا المريض المجنون دونالد ترامب. فهذه السياسات لم تعد

فنزويلا نموذجًا ومادورو شاهدًا على البلطجة الأميركية في أبهى صورة!

ما حصل أمس للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، من اعتقال وامتهان للكرامة الإنسانية بتلك الصورة المهينة، يكشف، دون مواربة أو تزييف، حقيقة النظام الدولي القائم على شريعة "قوة الغاب الأميركي"، لا على القانون الدولي المزعوم، وعلى منطق الهيمنة

سلام على المقاس الإسرائيلي: تفكيك “اتفاقيات أبراهام”

منذ ولايته الأولى سعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى جر الدول العربية والإسلامية إلى التطبيع مع "إسرائيل"، بالتهديد والتخويف من إيران حينًا وبالوعود بفتح مجالات التعاون الاقتصادي والأمني والثقافي بين "إسرائيل" وهذه الدول، فكانت "اتفاقيات

من سيصرخ أولًا.. الصين أم أمريكا؟

مصطفى السعيد سعت أمريكا إلى جر الصين لحلبة صراع اقتصادي وسياسي وربما عسكري، بعدما وجدت الصين تحقق نجاحات اقتصادية مبهرة، وحققت أعلى معدلات نموّ في العالم، وتفوّقت على الولايات المتحدة في حجم إنتاجها وفائضها التجاري الذي يقرب من تريليون

سلام ترامب أداة جديدة لشرعنة الحرب

منذ اللحظة الأولى التي رفع فيها دونالد ترامب شعار "السلام في الشرق الأوسط"، بدا واضحًا أن المقصود لم يكن سلامًا حقيقيًا يعيد الحقوق إلى أصحابها أو يضع حدًا للظلم التاريخي الواقع على الشعب الفلسطيني، بل كان عنوانًا خادعًا لمشروع استكباري

من “نصر الصورة” إلى “نصر الواقع”

في عرف السياسة الأميركية، يكفي أن تظهر واشنطن في صورة الوسيط القوي لتُعلن النصر. فالمشهد أهم من المضمون: بيانات صحفية، قمة مصوّرة، ومصافحات محسوبة، كافية لإعادة إحياء صورة “الولايات المتحدة المقتدرة على ضبط الشرق الأوسط”. لكن ما تخفيه هذه

حماس بعد إبادة غزة: السلاح ليس غاية بل وسيلة

ريما فارس - خاص الناشر | بعد حرب الإبادة على غزة، انطلقت مباحثات دولية وإقليمية لإحياء مشاريع التسوية، بينها خطة ترامب التي رفضت سابقًا. حاولت القوى الدولية الضغط على المقاومة للانخراط سياسيًا، لكن حماس وضعت خطوطًا حمراء: لا دولة بلا