تصفح الوسم

ايران

زلزال الجيوسياسة.. كيف أعادت “حسابات الحرب” صياغة موازين القوى في المنطقة

​لطالما سعت "إسرائيل" لتثبيت أقدامها كـ "مركز ثقل" اقتصادي وتكنولوجي في الشرق الأوسط عبر بوابة التطبيع، لكن الرياح لم تأتِ بما تشتهيه السفن. فبينما كان الرهان على دمج "إسرائيل" في نسيج المنطقة اقتصادياً، كشفت أحداث 2024 وصولاً إلى منتصف

الذرة النووية هي الذرة السيادية لإيران والتنازل عنها مستحيل

معادلة الردع واقتصاد المعرفة في مواجهة الاستعمار الحديثإن معركة السيادة التي تخوضها إيران حول برنامجها النووي ليست صراعًا على "ذرات" اليورانيوم، بل هي صراع على "قرار الدولة" واستقلالها. فمن يتنازل عن مفاتيح قوته العلمية يسلم رقبته لسياسات

هل سيكون مصير ترامب مثل مصير ماركوس كراسوس؟

هل سيبتلع "ترامب التاجر" الذهب الأسود (النفط) المغلي في مضيق هرمز مثلما ابتلع كراسوس الذهب الأصفر في حرّان؟ في عام 2026، لم يعد التاريخ مجرد قصص تُروى، بل أصبح واقعًا دمويًا يتجسد في المواجهة المباشرة بين إدارة دونالد ترامب وإيران. إن

بين فكي “الصفقة” و”الخارطة” هل يرتطم قطار ترامب بطموحات نتنياهو؟

​في دهاليز السياسة الإيرانية، ثمة قناعة تتبلور بأن الرئيس دونالد ترامب، رغم خطابه المتشدد، ليس "رجل حرب" بالمعنى التقليدي، بل هو "رجل صفقات" بامتياز، يكره الاستنزاف الطويل ويعشق النهايات الخاطفة التي تمنحه لقب المنتصر. وانطلاقًا من هذه

التوازن المفقود: حين تتحول مضائق العالم إلى ساحات حرب صامتة

في عالمٍ يتسارع على إيقاع الأزمات، لم يعد ما يجري بين الولايات المتحدة وإيران مجرّد توترٍ عابر يمكن احتواؤه ببيان دبلوماسي أو جولة تفاوض جديدة. ما يتشكّل اليوم أعمق بكثير: نحن أمام لحظة انتقال تاريخي، حيث يخرج الصراع من إطاره السياسي

ليس ما يجري تخبطًا عابرًا… بل انتحار استراتيجي

المشهد لم يعد يُقرأ كسياسة، بل كحالة ارتباك تُطلق فيها واشنطن الرصاص، لا على قدميها كما يُقال، بل على رأسها مباشرة. من لحظة التلويح بإسقاط الأنظمة، إلى اللعب الخطير بورقة مضيق هرمز، بدا واضحًا أن ما يُقدَّم على أنه ضغط، تحوّل إلى هدية

أول حرب ضد الذكاء الاصطناعي: الحرب الإيرانية تكشف عن سوء تقدير جيوسياسي في سباق التكنولوجيا العالمي

في الأول من آذار/ مارس، استهدفت طائرات مسيّرة إيرانية مركزين تابعين لخدمات Amazon Web Services في الإمارات، فيما تضرر مركز ثالث في البحرين. تعطّلت تطبيقات مصرفية، وتجمّدت منصات الدفع، وبقيت خدمات سحابية في الخليج تعمل جزئيًا لأسابيع.

نحو عالم متعدد الأقطاب بالقوة: كيف تدفع أزمة هرمز الصين وإيران وروسيا إلى تحالف جديد

في ظل المشهد الدراماتيكي الذي يشهده ربيع عام 2026، يبدو أن النظام الدولي يمر بمرحلة مخاض عسيرة، حيث تحولت مدينة إسلام آباد من منصة محتملة لصياغة "سلام تاريخي" إلى شاهد على انهيار آخر جسور الثقة بين واشنطن وطهران. هذا التعثر الدبلوماسي لم

من التوقع إلى الواقع: صراع المضايق وعسكرة البحار في ضوء رؤية 2018

في عام 2018، ومن على شاشة قناة "الهوية" بصنعاء، كانت القراءة للمشهد الجيوسياسي تشير بوضوح إلى انفجار وشيك فيما أسميناه "حرب المضايق". آنذاك، اعتبر البعض الحديث عن معركة كبرى في باب المندب، وتزاحم الأساطيل في بحر العرب، مجرد سيناريوهات

السياسة الصينية تجاه الحرب الأمريكية – الإسرائيلية على إيران: قراءة عربية

مستخلص تجادل هذه الورقة بأن الموقف الصيني من الحرب الأمريكية–الإسرائيلية على إيران لا يمكن فهمه بوصفه استجابة دبلوماسية ظرفية لأزمة عابرة، بل ينبغي قراءته باعتباره امتدادًا لبنية فكرية واستراتيجية أوسع صاغتها بكين خلال السنوات الأخيرة