تصفح الوسم

ايران

على هامش التفاوض الأميركي-الإيراني: أيّ موقع للبنان في خرائط التسوية الإقليمية؟

فيما تُستأنف المبادرات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران بعد سنوات من توتر متواصل وتصعيد أدى إلى حرب مفتوحة بين إيران و"إسرائيل" في عام 2025، تتجه الأنظار إلى جولات التفاوض غير المباشرة في مسقط (عُمان)، في مسعى لإحياء نوع من الاتفاق

ترامب يخفّف النبرة لبوابة التفاوض مع إيران

في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب فتح نافذة التواصل مع إيران، معلنًا أن واشنطن أجرت «محادثات جيدة للغاية» مع طهران. عبارة قصيرة، لكنها محمّلة بدلالات سياسية تتجاوز المجاملة الدبلوماسية، وتكشف عن محاولة

هل تقاتل موسكو وبكين دفاعًا عن طهران؟

كلما ارتفعت نبرة التهديد المتبادل بين واشنطن وطهران، وخرجت "طبول الحرب" عن إيقاعها المنضبط لتنذر بمواجهة وشيكة، يعود إلى الواجهة ذلك السؤال الإشكالي الذي يشغل بعض غرف صناعة القرار ومراكز الأبحاث: "هل تمتلك الدولة الإيرانية فعلًا تعهدًا من

من التهديد إلى التفاوض: لماذا تصطدم واشنطن بجدار الندية الإيرانية؟

في كل مرة تعود فيها واشنطن للحديث عن “فرصة تفاوض” مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يظهر التناقض الفاضح بين الخطاب والممارسة. فمن جهة، تروّج الإدارة الأمريكية لفكرة الحلول الدبلوماسية، ومن جهة أخرى تصرّ على لغة التهديد والابتزاز وفرض

عيد الثورة الإسلامية.. حين انتصر المعنى على الطغيان

في الحادي عشر من شباط/فبراير من كل عام، لا تستعيد الجمهورية الإسلامية الإيرانية ذكرى سياسية عابرة، بل تحتفي بلحظة تاريخية غيّرت مسار المنطقة: انتصار الثورة الإسلامية عام 1979. هو عيد وطني، لكنه أيضًا عيد فكرة؛ فكرة قدرة الشعوب على كسر بنية

كيف تحوّلت مهاجمة الشيخ نعيم قاسم إلى استعراض سياسي فارغ

لم تمرّ ساعات على إعلان الشيخ نعيم قاسم دعمه لإيران، في سياق حديث سياسي واضح ربط فيه هذا الدعم بخيارات إقليمية وبموقع إيران في معادلة الصراع في المنطقة، حتى انطلقت حملة صاخبة ضده، حملة لا تشبه نقاشًا سياسيًا بقدر ما تشبه انفجارًا انفعاليًا

“الرهان على الخطأ” وخفايا السيناريو الأميركي.. لماذا لن تقع إيران في فخّ اليابان؟

ثمة تقاطع تاريخي لافت بين المشهد الياباني عشية عام 1941 والواقع الإيراني في عام 2026 في طبيعة المواجهة المحتدمة مع الولايات المتحدة الأميركية، وهو تقاطعٌ يتجاوز مجرد التشابه السطحي بين حصارين، ليعبّر عن منطق "القوة المستكبرة" حين تبلغ ذروة

هل تتجرّع إيران «السم»؟

يومًا بعد يوم تتزايد تهديدات الرئيس الأميركي ترامب للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتتزايد معها الحشودات العسكرية الأميركية في المنطقة، والحل الوحيد لتفادي الضربة العسكرية أن تعود إيران إلى طاولة المفاوضات، التي صار معلومًا للجميع ما عليها

حين تُستهدف طهران: قراءة في خيارات حزب الله الإقليمية

في حال تعرّضت إيران لاستهداف عسكري مباشر، فإنّ السؤال عن دور حزب الله لا يُطرح من باب التكهّن، بل من موقع قراءة واقعية لمعادلات إقليمية تشكّلت على مدى عقود، وأفرزت ما يُعرف بمحور المقاومة بوصفه شبكة مترابطة لا ساحات منفصلة فيها. أولًا،

الفتنة تسقط عند أبواب طهران

في خضمّ ما أُثير حول الداخل الإيراني، كان خطاب سماحة الإمام السيد علي الخامنئي واضحًا وحاسمًا: ما يجري ليس معزولًا عن المشروع الأميركي-الصهيوني في المنطقة. سماحته لم يتعامل مع الأحداث بوصفها أزمة داخلية محضة، بل وضعها في سياقها الحقيقي،