تصفح الوسم

المقاومة

ماذا يعني شعار “إن معي لبصيرتي”؟

ربما ما أعلنه والتزم به حزب الله من صبر استراتيجي، بحاجة إلى توضيحات للأعداء وللأنصار، حيث يساء التقدير دومًا عندما تتحكم المعايير الأخلاقية في السياسة. فمن طرف الأعداء يسيئون التقدير باعتبارهم غير معتادين على هكذا معايير، فيفهم الصبر

مسمار في نعش الاحتلال .. ذكرى مواجهة قلعة دوبيه النوعية

هي واحدة من عمليات المقاومة الخالدة ضد العدو في مثل هذه الايام من العام ١٩٩٩ قبل أشهر قليلة من تحقيق حلم الانتصار والتحرير واندحار العدو عن أرضنا المحتلة في العام ٢٠٠٠. مواجهة قلعة دوبيه هي عملية مركبة ومعقدة خاضها ثلاثة مقاومين ضد

المقاومة ونقيضها في السياسة اللبنانية

ثمة من يؤكد بالاستناد إلى الفوضى والهيجان السياسي الذي يجتاح لبنان منذ العام ٢٠٠٥ أن الطبقة السياسية القابضة على قرار الدولة الفعلي وعلى التاريخ السياسي اللبناني المعاصر لن تتغير بطفرة الـ NGO S الثورية الحالية أو خزعبلات بعض القوى

“لبيك يا حسين” بعد مئات السنين

عندما توجّه الحسين نحو كربلاء كان ذهابه تلبية لدعوة أهل الكوفة التي أرسلت له ما يزيد عن ١٤ ألف كتاب، تدعوه فيها للمجيء ونصرة أهلها لهدم سلطان يزيد وبناء دولة الحق بخلافة ابن بنت رسول اللّه. كانت معركة كربلاء معركة قيَم، فبقاء الحسين كان

١٤ آب.. ذاكرة أشرف النّاس

مع دخول توقيت وقف العمليات العسكرية في صباح ١٤ آب، كان العالم على موعد مع عمليات من لونٍ آخر: العودة.قافلات سيّارة إلى الجنوب، ولهفات تمشي على الأرض صوب الضاحية، ورفعت الدموع كلّ ما خلّفته الحرب من دمار إلى عين السماء، وكلمة السرّ: "فِدا

الشهيد الحي يبكي إمامه دمعًا ودمًا

بتاريخ 24-02-1999 أصدرت المقاومة الإسلامية بياناً تحدّث عن مهاجمة إحدى مجموعاتها دورية صهيونية ـــــ لحدية في محيط مركبا، دارت خلالها مواجهات عنيفة وسقطت فيها إصابات عدة بين قتيل وجريح. ولفت البيان إلى فقدان الاتصال مع أحد المقاومين، هادي

لماذا طلبت قيادة المقاومة من المجاهدين قطع الاشتباك فورًا صبيحة 14-08-2006؟

منذ ظهيرة يوم الجمعة 11-08-2006 بدأ الوضع على محاور المقاومة جميعها في القطاعين الشرقي والغربي يتحول إلى كتلة لهب ودويّ من شتى الأعيرة؛ كان الصهيوني قد أطلق أكبر عملية اجتياح بري منذ العام 1986. ليلًا ظهرت أولى البشائر؛ فعند الساعة

رسالة من عونيّ إلى البطرك الراعي

بيار لويس عون - خاص موقع الناشر يا سيدنا البطرك، أنا أتفهمّ وجهة نظرك من أن قرار الحرب والسلم يجب أن يكون بيد الدولة، وأتفهّم أن سلاح المقاومة يجب يكون بإشراف الجيش اللبناني، لكن لنتكلم منطق لنفهم على بعضنا بعضًا. هل بإمكانك، لو سمحت،

بين العار والشرف: خبرٌ لبنانيّ جدًا

دون مقدمة، لسنا معنيين بمن حاول مذهَبة ما حدث اليوم. بيئة المقاومة ليست بحاجة لإثبات لامذهبيتها ولاطائفيتها في مقاربة أيّ حدث. وبالتالي، لسنا بحاجة إلى تأكيد المؤكّد. أتذكرون "بلشوا بالعملا الشيعة"؟ هذه الجملة تكفي دليلًا أبد الدهر على

لا نعرفهم لكننا نحبهم

يعيش بيننا، قد يكون جارنا أو زميلنا في الجامعة أو العمل، قد يكون أحد قاصدي المحل الذي نقصده يوميًا، قد يكون شاب الدليفري الذي يطرق على باب منزلنا ويدير ظهره قبل أن نفتح الباب حياءً واحترامًا لأهل البيت، وقد يكون سائق سيارة الأجرة أو معلم