تصفح الوسم

المقاومة

علاء البُوسنة.. شُعلة التلبيَة

في آواخر الثمانينيات، أصدرت فرقة الولاية -وهي أوّل فرقة إنشاديّة تابعة لحزب الله- أحد أبرز إصداراتها تحت عنوان "يا علَاء". الاسم المُقتبس من مرثيّة لأحد شهداء المقاومة الإسلاميّة مدّتها ثماني دقائق بكلماتٍ تحمل هويّة ارتداها الجيل الأوّل

بين استشهاد السيد الموسوي ومواجهات كفرا-ياطر: رسالة ترتد عكسياً

منذ ثلاثين عامًا، بالتحديد، شهد شهر شباط حدثين لا يزالان يتركان بصماتهما على مسيرة الصراع مع العدو الصهيوني، وكانا بمثابة منعطف في تاريخ هذا الصراع، وهما حدثان مترابطان تمثلا في اغتيال السيد الشهيد عباس الموسوي، أمين عام حزب الله، وفي

تحقيق | إعلام المقاومة: النجاة في زمن الحظر

في عصر الجيل الرابع من الحروب، بات الفضاء الرقمي والإعلام، بوجهيه التقليدي، من خلال القنوات التلفزيونية والمحطات الإذاعية، والحديث عبر مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك، تويتر…)، أحد أبرز ميادين الصراعات الدولية، وربما أشدّها احتدامًا مع

إعلام المقاومة بعيدًا عن الفعل وردّ الفعل: قرار سياسي ومنهجية متّبعة

محمد عفيف* - خاص الناشر | قد يعيب البعض على إعلام المقاومة قصوره في مواضِع وتقصيره في أخرى، ويحيلون إليه كثيرًا ‏من الأسئلة أو يشكّكون في تفاصيل مختلفة لا يمكن الإجابة عنها في إطار قراءة مختصرة. لكنّ الجواب الشافي يكمن ليس في عدم

شبكة التجسّس: حقدٌ وكمّامات وشعارات و”ثورة”

في كلّ مرّة يجري فيها حديث عن مخاطر الاختراقات التجسسيّة "الإسرائيلية"، ينقسم السّاخرون من تحذيرات كهذه إلى قسمين: الأوّل يسخر من حاجة الصهاينة إلى تجنيد الجواسيس على اعتبار أنّهم يستطيعون التجسّس دون حاجة إلى مساعدة بشرية إلّا في حالات

جمعيات وناشطون وسيادة مخروقة

فيصل عبد الساتر - خاص الناشر | بعد اكتشاف أكبر شبكة تجسس من قبل فرع المعلومات اللبناني، والتي كانت تعمل لصالح العدو الإسرائيلي مستغلة الأوضاع الاقتصادية المتردية للبنانيين كأحد أهم العوامل المسببة، والتي استطاعت أن تخترق من خلالها فرع

الخليج للإسرائيلي عن لبنان: “أنا بشتغل عنّك”

ليس غريبًا، بعد أن مرّت جريمة خطف رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري في الريتز وتهديده وضربه وإجباره على الاستقالة، دون ردّة فعل، وصولًا لأحداث السَّنة من السكوت عن تلفيقات المخدّرات والرضوخ للاستقالات من الوزيرين شربل وهبة وجورج قرداحي،

وسائل إعلام تشارك في الحرب على اللبنانيين

من ادعاء رفع لواء الثورة وحقوق الناس الى رفع سلاح الفتنة والتحريض على الناس. هكذا كشفت بعض وسائل الإعلام سريعًا عن وجهها الحقيقي ودورها المشبوه في حرب من أصعب الحروب التي يواجهها البلد، وبدل أن تكون صوت الناس باتت صوت من يتآمر على الناس في

من نحن؟ ولماذا نقاتل؟

نحن فكرة من التطهير وفكرة من الإصلاح والعمران، وبالجهاد أصبحنا فكرة من التنظيم . ونحن لم نقم من أجل أن ننتصر أو نهزم، بل من أجل أداء واجبنا الشرعي، فالمسألة مسألة أداء تكليف شرعي. إن الإرهاب هو العدوان طمعًا وعتوًّا واضطهادًا، وهو

القوة الناعمة: الشجرة الأميركية الخبيثة

حسين محيي الدين - خاص الناشر | تُعرّف الحرب الناعمة بأنها التأثير النفسي عبر الدعاية الإعلامية والثقافية التي تستهدف مجتمعًا ما أو جماعةً معيّنة، حيث يُستدرج الخصم إلى مستنقع الانفعال والهزيمة بعيدًا عن الحروب العسكرية والغزوات