تصفح الوسم

اسرائيل

ذكرى مقتلة كفر جلعادي ٢٠٠٦

الزمان: ٦ آب ٢٠٠٦المكان: مغتصبة كفار جلعادي شمال فلسطين المحتلة قرب الحدود مع لبنان بين مغتصبتي المطلة وكريات شمونة، اي مقابل قريتي عديسة وكفركلا اللبنانيتين. الحدث: مجموعة من جنود العدو من لواء المظليين الشعبة ٢٢٦ كانت تتحضر للدخول إلى

لوحة شطرنج حزب الله

بعد سنوات من الهدوء النسبي، تصبح الحدود مع لبنان مرة أخرى خط مواجهة يهدد الاستقرار الأمني. في اسرائيل غير معنيين بالانجرار الى تصعيد مع لبنان يصرف الانتباه الدولي عن إيران، ولكن في حزب الله على اغلب الظن لا يتأثرون بسياسة اسرائيل.

بينيت ووهم استعادة الردع

منذ حملته الانتخابية يشن رئيس وزراء العدو الجديد، نفتالي بينيت، حملة ضد غريمه بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء العدو السابق، وكان ملف لبنان والجنوب السوري احد البنود الرئيسة في تلك الحملة. يهاجم بينيت وفريقُه نتنياهو بزعم أن الاخير من خلال

بحارٌ غير آمنة

السيطرة على البحار والمحيطات والممرّات المائية، وتأمين «حرية الملاحة والتجارة وتدفّق السلع»، كان من بين العوامل الأساسية لتوسُّع الهيمنة الغربية وتطوّر الرأسمالية كنظام عالمي. وكما يَذكر المؤرّخ الأميركي، آلان ميخائيل، في كتابه «ظلّ الله»:

إيران دولة المواجهة وسيدة البحر

العالم يتغير بسرعة ولا فرصة كبيرة امام الطارئين للنجاة من عواقب مغامراتهم؛ ففي ظل تلاطم امواج البحار مع قواعد الاشتباك الجديدة التي يثبتها الميدان مع كل يوم يمر على محور المقاومة، تبدو حكومة تل ابيب بقيادة نفتالي بينت اكثر ضعفًا وتخبطًا من

‏عودة الاحتلال إلى الجنوب

ما يجري في لبنان هدفه البعيد تحقيق الأحلام الإسرائيلية: تفكيك سلاح الحماية الوجودية، طرد سكان الجنوب وتسفيرهم الى خارج البلاد، إحلال مستوطنات يهودية مكانهم. هذه مطامع وآمال حقيقية، وهم يعتبرون أن إنهاء الوجود الشيعي ضرورة لكيانهم التوسعي.

تغيير قواعد الاشتباك أولوية إيرانية: المواجهة البحرية تكسر «الخطوط الحمر»

دخلت إيران فصلاً جديداً، أشدّ ضراوة، من المواجهة البحرية بينها وبين إسرائيل، في إطار سعيها المستمرّ إلى تغيير قواعد الاشتباك المعمول بها في ساحات النزال المتعدّدة الأماكن والأشكال. وفيما بدا لافتاً، هذه المرّة، التطوّر النوعي في طريقة

على “إسرائيل” أن تُقرر كيفية التصرف ضد المشروع الصاروخي لحزب الله

من المتوقع اتخاذ قرارات صعبة في هذا الشأن على المستوى السياسي، بعد أن نقل حزب الله مركز ثقل مشروع تطوير المشروع إلى لبنان في العامين الماضيين، لأن “إسرائيل” ضربته بشدة في سوريا.يُزعم أن النشاط المستمر المنسوب لـ “إسرائيل” في سوريا والوضع

الخيط الاجتماعي الذي يربط “إسرائيل” هو الاستعمار الاستيطاني

لا يعود الفضل في صمود الهيمنة الاستعمارية الاستيطانية من النهر إلى البحر إلى القوة العسكرية والاقتصادية الإسرائيلية أو الدعم الأمريكي غير المشروط فقط، بل إن الأنانية الإسرائيلية الجماعية وعلاقتها بغنائم الهيمنة الاستعمارية هي ما يجعل

تفكُّك الدولة اللبنانية.. 10 تداعيات على إسرائيل

منذ قيام التظاهرات الكبيرة في لبنان في تشرين الأول/أكتوبر 2019 على خلفية الأزمة الاقتصادية الصعبة في الدولة، من الواضح أن الأرقام الاقتصادية الجافة التي تعكس التدهور في الوضع في لبنان تحولت إلى ظواهر ملموسة تكشف تفكُّك البنى التحتية