تصفح الوسم

اسرائيل

تنافس في المجال السيبراني بين “إسرائيل” وإيران

أيمن علامة - خاص الناشر | "نحن في حالة حرب "لا نراها". الجو في الخارج لطيف، ولا توجد حركة للدبابات في الشوارع، لكننا في حالة حرب، ليس هناك شك في أن أي شخص يمكنه مهاجمتنا، هذا صحيح بالنسبة لإيران وحماس". "يغآل أونا" رئيس الشبكة

التطبيع الرياضي شعار للتنافس الشريف.. بغياب الشرف

إبراهيم وزنه* – خاص الناشر | انطلاقًا من ضياع البوصلة العربية في تحديد وجهة العدو الحقيقي للعرب، ورضوخ غالبية الأنظمة العربية لرغبات السيد الأميركي، والمساعي المستمرة لتشويه صورة الجمهورية الإسلامية الايرانية، انطلقت عمليات قلب الحقائق

التطبيع بمنظار صهيوني: الجذور، الواقع، التحديات والتطلعات

جذور التطبيع صهيونيًامنذ ما قبل قيام الكيان كانت العلاقة مع المحيط العربي محط تجاذب بين الصهاينة، وكان يتنازعها وجهتا نظر:الأولى دينية ترتكز على نظرة العقيدة اليهودية الفوقية الاحتقارية إلى الشعوب الأخرى باعتبارها اليهود شعب الله المختار

التطبيع بين الضغوطات الخارجية والأيادي المحلية

د. زكريا حمودان* - خاص الناشر | تشتد الحملة على لبنان بين خارجية وداخلية بهدف إقصائه من ساحة الصراع مع "إسرائيل" وصعوده ركب المطبعين الجدد. هذه الحملة الشرسة تؤثر بشكل مباشر في كل تفصيل في حياة المواطن اللبناني، وتسيطر على جزء كبير من

التطبيع… نظرة قانونية

فؤاد بكر* - خاص الناشر | تضفي الاتفاقيات الثنائية أو الدولية الشرعية القانونية والسياسية على الكيانات الدولية، من خلال الاعتراف الضمني والمتبادل بين الطرفين، سواء كان بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، لذلك تسعى "إسرائيل" للتطبيع مع الأنظمة

‏التطبيع ببصمته الخليجية.. ابحثوا عن السعودية

في ستينيات القرن الماضي كتب المفكر الجغرافي المصري جمال حمدان: "إلى هذا المدى وصلت الرجعية العربية: اشترت بقاءها هي ببقاء “إسرائيل” وضياع فلسطين، وكانت لكي تعيش على استعداد لأن تصل إلى حد التحالف مع الشيطان. إننا لا نحارب “إسرائيل” وحدها

“قالب حلوى متعدد الطبقات”: هكذا يكافئ العرب “إسرائيل”!

حمل عهد ترامب في رئاسة الولايات المتحدة، مرادفات كثيرة لصفات الرجل. الرئيس القادم من عالم الأعمال، كرّس مفهوم "الصفقة" ومقاربات البيع والشراء في سياسات واشنطن تجاه حلفائها، قبل خصومها، بصورة فجّة غير مسبوقة. "الرئيس الهزلي"، المعتاد على

فلسفة التطبيع وحصاد الهشيم

تمحورت فلسفة التطبيع مع العدو "الإسرائيلي" حول فكرة لخلق مصالح مشتركة تستطيع أن تتفوق على فكرة العداء والحرب وتبعاتها، بهدف الاعتراف بهذا الكيان وإسباغ الشرعية على جريمة الاحتلال والقتل والتهجير وسقوطها بالتقادم. ولصعوبة الفكرة

حتّى لا يُصَفِّرَ التّطبيعُ الصّراع

كتبتُ في مناسَبَات عديدَة أنَّ التّطبيعَ مَع العَدّو "الإسرائيلي" هوَ تَصفيرٌ للصّراعِ العَرَبي – "الإسرائيلي" مِن حيثُ الأسباب والنتائِج. الخطّة تَقتَضي أن نصدّق أن لا "إسرائِيلَ" سَبَتَ واحتلَّت فلسطين ولا هيَ قَتَلَت أبناءَها ونحرَت

التطبيع ودوْر النُّخَب المثقّفة

تحية إلى سماح إدريس لا يمكن الحديث عن التطبيع مع العدو وخطره على الأمة دون ذكر أحد رواد محاربة التطبيع، والعضو المؤسِّس في حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل"، الراحل الدكتور سماح إدريس. وتحيةً من "الناشر" له في أربعينه ننشر في ما يأتي مقتطفات