الحرب الإسرائيلية تعصف بقطاع التعليم في لبنان

منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، تاريخ بدء المواجهات على الحدود اللبنانية – الإسرائيلية، واشتداد العدوان الإسرائيلي بعد انطلاق جبهة المساندة لغزة، واجه لبنان محنة إقفال المدارس في مناطق الشريط، والتي طالت الأساتذة والتلامذة. وبعد نحو شهر من

الحرب النفسية الصهيونية.. منذ تأسيس الحركة إلى ما بعد طوفان الأقصى

لا تقتصر أسلحة الحروب على السيوف والرماح والبنادق والقنابل، ولا تنحصر ساحاتها في الخنادق والجبهات القتالية، بل إن جزءً كبيرا منها مداره على قوة الدعاية للذات، حيث تقوم الفئة الداعية بتسويق نفسها على أنها ذات بأس وقوة أمام الخصوم، وذلك بهدف

ما هي تداعيات غياب يحيى السنوار عن المشهد السياسي؟

"كانوا يفضلون رسم صورة لزعيم "حماس" مختبئاً في نفق، ويستخدم الرهائن الإسرائيليين كدروع بشرية، غير أن الحقيقة هي أنه فقد حياته وهو يحارب أعداءه، ولم يكن يحاول الفرار، كما أراد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن نعتقد، بل مات وهو

التكنولوجيا أداةً أساسية للقمع والهيمنة: «الخوارزميات المنحازة» تحاصر الصوت الفلسطيني

القمع الرقمي الذي يواجهه الشعب الفلسطيني ليس مجرد خلل في تطبيق السياسات، بل امتداد لمنظومة احتلال قائمة على السيطرة، عندما يتشابك النفوذ السياسي مع المصالح التجارية. وفي الوقت الذي تُترك فيه الدعوات الإسرائيلية خاصة الصادرة عن جماعات

“القرض الحسن” والنّاس

لم تسلم "مؤسّسة القرض الحسن" من عدوان تمّوز ٢٠٠٦، إذ تعرّضت فروعها إلى قصف وغارات تدميرية، تمامًا كما حدث ليلة أمس، حيث قام العدوّ باستهدافها مجدّدًا في الضاحية والجنوب والبقاع. ولكنّ ودائع النّاس سلمت، فقد حافظت المؤسّسة المؤتمنة على

“صفنة” ميقاتي تنافس دموع السنيورة!

"عند الامتحان، يُكرم المرء أو يُهان"، والحرب امتحان مواده الأساسية السيادة والرجولة والأخلاق. وربّما أجمل ما في هذا الامتحان، أنه قبل انتهائه، يمكن للناس الاطلاع على نتائج وعلامات امتحانهم، ويا لهول علامات الميقاتي! ليس متوقّعًا من

العدو وذاكرة قرانا.. لن يكسر إرادة الحياة

د. محمد مهدي قصير | خاص الناشر أن يستهدف العدو مراكز القرى أو ما يعرف بالضيعة القديمة، وهو النواة الأولى التي تشكّلت منها القرى وامتدّت، وعادةً ما تتضمن مسجد البلدة وساحتها، امرٌ مقصودٌ وهادفٌ بلا شك.وليس نفيًا للأسباب العسكرية نظرًا

بعد عام: تداعيات السابع من تشرين الأول/أكتوبر في تحاليل غربية

بعد قيام حركة "حماس" بهجومها قبل عام، شرعت إسرائيل في حرب استنزاف ضد أعدائها، حققت خلالها مكاسب تكتيكية ملموسة، لكن من دون أن تضمن نجاحها في ترجمة هذه المكاسب إلى نصر استراتيجي. وسأحاول في هذا العرض أن أرصد بعض التحاليل الغربية التي توقفت

رغم القوة الغاشمة لماذا يشعر الإسرائيلي دائما بالهزيمة؟

يروي ناحوم غولدمان، أحد الرؤساء السابقين للمنظمة الصهيونية العالمية، في كتابه "المفارقة اليهودية"، تفاصيل لقاء جمعه مع ديفيد بن غوريون، أول رئيس وزراء لإسرائيل في صيف عام 1956، حدثه فيه الأخير قائلا: "لقد أصبحت على مشارف السبعين من عمري،

قصّة عمامة الحسيني بقلم مَن شهدها

سطع نجم محمد علي الحسيني في السنوات الأخيرة، بعدما تبنّته السعودية وقدّمته في إطار مشروعها المعادي لحركات المقاومة، والمروّج للتطبيع مع كيان الاحتلال الإسرائيلي، على أنه "مفكر عربي معتدل ينبذ الطائفية".لكن في الحقيقة، فإنّ الحسيني الذي