“صبرا وشاتيلا”: ذاكرة تحكي المجزرة

على حافّة بيروت، تداخل ذات تهجير مخيّمان: صبرا وشاتيلا، صارا مدينة مصغّرة تضمّ في بيوتها وأزقّتها ومرافقها الطبيّة والتجارية الصغيرة فلسطينيين ولبنانيين وسوريين ومصريين وجنسيات أخرى. المشترك بين الجميع كان الهويّة الثقافية والوطنية

سمير جعجع.. الطبع دائمًا لا التطبّع

يصرّ حزب القوات اللبنانية، الميليشيا المنحلّة سابقًا، والذي يرأسه المدان بجرائم مختلفة سمير جعجع، والمعفوّ عنه قضائيًا ذات لحظة سياسية مركّبة (على سبيل التذكير فقط)، على التفوّق على نفسه بابتداع أساليب تفرقة تتوافق مع الظرف، مع كلّ ظرف.

كواليس وأسرار “خيانة القرن” عبر 3 محطات رئيسية

لم تكن فرنسا لتصل هذا المستوى من الغضب لولا حجم عملية "الاحتيال" الدبلوماسي الذي وقعت ضحية له، فأزمة صفقة الغواصات ستترك ندوبا عميقة في علاقات فرنسا مع الولايات المتحدة ولكن بشكل أشنع مع أستراليا. هذا ما تراه الكاتبة إيزابيل لاسير في

عن سيكولوجيا حزب الله: لماذا لا ينفي خبر تهديده للبيطار؟

رغم كل المتغيرات التي طرأت على تعاطي حزب الله مع الازمات والاحداث الامنية والعسكرية والسياسية، يبقى الثابت الوحيد "سيكولوجيا حزب الله" اي عقليته في التعاطي مع المواقف السياسية، كذلك الاخبار الاعلامية، سواء الصحيحة أو الكاذبة. التجربة مع

مقابلة | حزب الله يحوّل التهديد إلى فرصة

أجرى موقع اتحاد الطلبة في إيران حوارًا صحافيًا مع رئيس تحرير موقع الناشر، حمزة الخنسا، حول الوضع الداخلي في لبنان، لا سيّما ملف قوافل الفيول الإيراني وموقف الأطراف في لبنان منها، هذا نصّه: 1- كما ورد في وسائل الإعلام، وصلت شحنات الوقود

غرقوا في فوهة صهريج

لم تعد حاملات الطائرات لغة القوة العظمى في بلادنا. انتقلت من الصاروخ إلى التجنيد السياسي. إلباس زيِّها إلى ما يشبه التراجمة الأفغان أقل كلفة من صيانة الرؤوس البالستيَّة. "أطعِم عميلَك" أرخص من "أطلِق صاروخَك". غلب القوةَ العظمى جهازُ تلفون

أزمة الغواصات: السؤال الوجودي المطروح على فرنسا

حددت الولايات المتحدة الصين باعتبارها منافستها الإستراتيجية في القرن الـ21، فما الذي يمكن لفرنسا وما الذي ينبغي لها، وهي التي كثيراً ما اعتبرت نفسها "قوة موازنة" أن تفعله في الحرب الباردة الجديدة التي ترتسم في منطقة "المحيطين الهندي

سورية ولبنان وحدةٌ متكاملةٌ ولا يمكن الفصل بينهما (2)

إن وحدة الحال بين سورية ولبنان ليست فقط وحدة تحكمها المصالح السياسية والاقتصادية المتقاطعة أو تفرضها الحدود الجغرافية أو البيئة الثقافية والاجتماعية فحسب، بل هي أيضاً وحدة امتزاج الدم وتقرير المصير في مختلف المعارك وساحات المواجهة العسكرية