بين آذار ١٩٨٥ وآذار ٢٠٢٢: مسيرة قلبت الصورة

كان شهر آذار من العام ١٩٨٥ علامة فارقة في الصراع مع العدو الصهيوني. ففي ذلك الشهر كان العدو يندحر عن أرض عربية محتلة للمرة الأولى بفضل ضربات المقاومين من دون حاجة إلى ازدواجية معايير المجتمع الدولي والمنافق ولا لورقة توت تستر عورة الصهيوني

فائض القوة النسائي يستبيح المحظورات

بدأت الحركة النسوية عام 1895 تقريبًا، أي في أول القرن العشرين، بهدف التركيز على حقوق المرأة المهمّشة والوصول إلى إلغاء التمييز الجنسي بين الرجال والنساء. وهنا القضية واضحة لا غبار عليها، فلا مانع في تطور حياة المرأة لأنها جزء ومكوّن أساسي

القلق الاسرائيلي من الحرب في أوكرانيا

أيمن علامة - خاص الناشر | قامت العقيدة الإسرائيلية منذ قيام الكيان على عدة أسس، ومن هذه الأسس هو وجود رادع دولي بغية استمرار الكيان. إن العلاقة بين أميركا والكيان الصهيوني هي علاقة وجودية واستراتيجية خاصة للكيان الصهيوني. وإن الانسحاب

الآخرون بين التأزّم والغلّ: مساعي الإلغاء المستحيل

ما حدث بالأمس في معرض الكتاب ليس سوى تفصيل جديد يُضاف إلى سيل المحاولات الممنهجة لعزل بيئة المقاومة وكلّ ما يعنيها أو يمثّلها أو يعبّر عنها. والخطاب السياسيّ الذي تمّ اعتماده منذ سنين ضدّ المقاومة وأهلها ساهم إلى حدّ كبير في تحويل هذه

لبنان «و» سورية.. الوقت الضائع

فراس الشوفي* - خاص الناشر | «إن أجسامكم التي جُبلت من تربة سورية هي لسورية. وأرواحكم التي تجوهرت تحت سماء سورية هي لسورية وليست لبلادٍ أخرى تحت الشمس. أنا سوري، وأريد حقّاً سوريًّا، وحريّة سوريّة لسورية». بهذه الكلمات البليغة، خاطب

الثورجيون الجدد والعداء لقيم المقاومة

أشفقت على ذاك التافه الذي خرب أمس صورة أهم حدث ثقافي لبناني وعربي منذ العام 1953 ، حيث اندفع بعقله المحشو تبنًا ليفرغ شحنات جهله أو تجهيله على صورة رجل حرم النوم والراحة ووضع نفسه وروحه في فم التنين في تموز وآب 2006 ثم عاد وكرر ذلك بين

لعبة إيران في مجال الطائرات بدون طيار

في 14 شباط/فبراير، هزّت انفجارات غامضة وقعت في غرب إيران مطاراً عسكرياً يأوي مركباتٍ جوية غير مأهولة. ولاحقاً، زادت صورٌ فضائية عالية الدقة من مصداقية الشكوك الأولية التي اعتبرت أن ضربةً حركيةً - ربما نفّذتها طائرات متفجرة حائمة بدون طيار

أخطر 5 مرات في التاريخ كان العالم قريبًا فيها من الحرب النووية

«بينما نجلس مصدومين ظهرت أجساد بعض ضحايا التفجير متعثرة تحاول الدخول إلى الملجأ، جلودهم سلخت عن أجسادهم ووجوههم» «شعرهم كان محروقًا، ولم يتبق منه إلا بضعة سنتيمترات فقط فوق الجمجمة، كثير منهم سقط بمجرد وصوله مدخل الملجأ، مشكلين كومة من

بيروت حرّة، رغمًا عن عوكركم

أخافتهم صورة من أخاف ربّهم الأميركي، فأفرغوا فيها كلّ بشاعة ذلّهم المكبوت. هتفوا زورًا لحريّة لا يعرفون معنى لها، ويجدونها فقط في قفص أعدّه الأميركي لهم وللمدينة ولكلّ البلاد، وما علق في قفصه سوى من اختارهم حرّاسًا وسجّانين. منذ