مذابح متنقّلة انتقاماً لأبو ظبي: «فترة سماح» دموية… في انتظار إشارة واشنطن

يعود تحالف العدوان على اليمن إلى سيرته الأولى. مجازر متنقّلة تحصد أرواح عشرات الأبرياء بدعوى استهداف مواقع «الميليشيات الحوثية». هي «فترة سماح» يُتاح فيها لـ»التحالف» التنفيسُ عن غضبه الكبير جرّاء ضربة «إعصار اليمن»، ريثما يتبيّن

تطبيعُ التطبيعِ في لبنان

توالت في عهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب الصراحة المفرطة لعلاقة العديد من الأنظمة العربية مع الكيان "الإسرائيلي"، فنجح عهد ترامب في إثبات صدقية نظرية من كان يتّهم بعض الأنظمة العربية بالتعامل والتطبيع مع العدو الصهيوني. فبعد نحو

حزب الله لآل سعود وصيصانهم: من يستهدفنا بكلمة فلينظر جوابنا

نقل حزب الله المعركة مع المملكة السعودية إلى مستوى أعلى وأكثر حزماً من التصدّي والمواجهة. من بوابة «لقاء» المعارضة في الجزيرة العربية، في الضاحية الجنوبية أمس، رسم رئيس المجلس التنفيذي للحزب السيّد هاشم صفي الدين، ملامح المرحلة المقبلة.

بوتين: الأمر لي في المتوسط وقره باخ والقوقاز

قالها بوتين بفصيح العبارة وبالسلاح الناري الحاسم للمرة الثالثة والثالثة ثابتة. "الأمر لي" فالزمن بات مختلفًا ولن يكون لأميركا وليبراليتها وحلفها العدواني واستثمارها في الإرهاب المتوحش والثورات الملونة ومنظمات الـ ngos مكان أو مسارح

الحضور العسكري الأميركي في جوار الصين

يأخذ الصراع الصيني ـ الأميركي حاليا الإهتمام في مراكز صنع القرار الدولية ومراكز الأبحاث، ويدخل فيه كافة العوامل المؤثرة على الصعيد العالمي.يتركز الصراع الصيني ـ الأميركي حول ثلاث نقاط أساسيه متشابكة بشكل عميق بحيث تصبح شبه متماهية في عملية

دور مراكز الأبحاث في صنع القرار السياسي الإسرائيلي

مقدمة:تمثل مراكز الدراسات أو التفكير Think Tanks دوائر بحثية لدراسة الظواهر السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتقنية والبيئية بهدف تقديم المشورة، وترشيد القرار الحكومي أو قرارات هيئات المجتمع المدني، وقد تكون هذه المراكز مستقلة مالياً