الزراعة ودورها في صناعة اقتصادات المقاومة

توفر مساحة الأراضي الصالحة للزراعة القدرة المحتملة للزراعة في البلاد كواحد من أهم قطاعات الاقتصاد. تعكس أهمية القطاع الزراعي في التنمية الاقتصادية لأي دولة -سواء كانت غنية أو فقيرة- حقيقة أن الزراعة هي القطاع الأول للاقتصاد وموفر

وصايا الناهب العشر في تجديد التخلف والعسر

كونوا أكثر طموحًا وحرّروا الأسواق.حرّروا التجارة.عوّموا العملة.لا تدعموا الفلاح، واتركوه للرأسمال المضاربي.سرّحوا العمال وقلّلوا النفقات العامة.ارفعوا أيديكم عن الأثمان.ساندوا كبار رجال الأعمال.تخلصوا من القطاع العام.رحّبوا بالرأسمال

الزراعة والصناعة الغذائية كقوة دافعة نحو تحقيق التنمية والكفاية

إن النمو السريع في الطلب على المواد الغذائية خلال العقود الأخيرة وقصور الإنتاج الزراعي عن الاستجابة لمتطلبات هذا النمو أدى إلى تفاقم مشكلة العجز الغذائي واتساع الفجوة الغذائية. ولم تعد مشكلة العجز الغذائي مجرد مشكلة اقتصادية زراعية أو

الغارة على العالم الإسلامي من التبشير الى التطبيع

إن القوّة الكامنة في الإسلام هي التي تخيف الغرب؛ فإنّ الإسلام لما انبسط في العصور الوسطى أقام سدًا في وجه انتشار الغرب ثم امتد إلى البلاد التي كانت خاضعة لصولجانه. لقد أبرز ذلك لورنس براون (صاحب نظرية القرار) بقوله: "إذا اتحد المسلمون

من نحن؟ ولماذا نقاتل؟

نحن فكرة من التطهير وفكرة من الإصلاح والعمران، وبالجهاد أصبحنا فكرة من التنظيم . ونحن لم نقم من أجل أن ننتصر أو نهزم، بل من أجل أداء واجبنا الشرعي، فالمسألة مسألة أداء تكليف شرعي. إن الإرهاب هو العدوان طمعًا وعتوًّا واضطهادًا، وهو

صناعة الجهل أو إدارة الإدراك

من الطبيعي أن تكون هناك صناعات علمية متعددة تنفع الإنسان وتطور المجتمعات البشرية. ولطالما كان العلم والعلماء منارة حضارية يستنير بها الإنسان في هذه الحياة، ويسير على ضوئها في مسالك حياته الفردية والاجتماعية. ولكن من الغريب حقًّا أن