الإعلام.. نحو خطّ الهجوم

دعنا من بؤس المقارنة بين اعلام يقاوم وآخر يذهب في التصهين إلى أقصاه، ودعنا من إظهار التفاجؤ العاتب ولو شكلًا في كلّ مرّة يمارس فيها الإعلام المتصهين دوره الوظيفي والطبيعي كماكينة معادية لكلّ فعل مقاوم، ولكلّ عمل يضرّ بمشغّليه الصهاينة. هذا

لو انتظرتَ إجماعًا لما انتصرت..

في لبنان، الإجماع حول أيّ مناسبة أو خيار لا يعدو كونه طبقة "ماكياج" واهية قد يضعها البعض رياءً أو التحاقًا بلحظة تاريخية ما ثمّ يزيلها بالقليل من ماء المواقف المعبّرة عن ارتباطاته الوظيفية. وكلّ حديث عن إجماع وطني حول أي شأن من الشؤون هو

يوم في المعسكر..

قافلة اعلاميين انطلقت من بيروت ووجهتها المعسكر، فقد دعت العلاقات الاعلامية في حزب الله وسائل الإعلام إلى أحد معسكرات المقاومة في الجنوب بمناسبة عيد التحرير. قد تختلف دوافع الذهاب باختلاف خلفيات الذاهبين. مضى البعض لتمثيل مؤسّسته

الدايخ والملحق به.. مشهد النقص المروّع

يصعب أحيانًا فهم الدونيين، ولا سيّما حين يُفتح لهم باب استثمار الدونية والاسترزاق منها والعبور على بساطها إلى الشهرة، مرض العصر. بداية، من هو الدوني؟ هو الفرد المنتمي إلى جماعة برابطة الدم أو المولد، والذي يعيش شعورًا بالنقص تجاه هذا

حين ينطق الخائبون.. جعجع نموذجًا

لم يُوفّق #سميرجعجع في أيّ من لقاءاته التلفزيونية منذ خروجه من السجن، إلّا أنّ لقاءه بالأمس مع #جورجصليبي على قناة الجديد يمكن احتسابه كأكثر اللقاءات كثافة باللا توفيق. لنقل تفوّق على نفسه في التعبير عن اللا منطق الذي يسود سياق حديثه

رسالة إلى المدعو سمير جعجع..

تُفتتح الرسائل بالتحيّة عادة وبالسّلام، لكن هذا "البروتوكول" ليس ملزِمًا حين يكون المخاطَب أنت، بكلّ ما يرافق اسمك من مشاهد في الذاكرة. ولأنّ توجيه التحايا إليك سيكون نفاقًا، ولأن النّفاق ليس من شيم الكرام الأحرار الحافظين لذاكرة بلادهم

فتى الكتائب إن حاضر بالثقافة!

بملامحه الغاضبة ونبرته الممتعضة دومًا كلّما ذُكر على مسامعه حزب الله، أطل بالأمس سامي الجميل عبر برنامج صار الوقت مع زميله في مناهضة المقاومة وبيئتها مارسيل غانم. وكعادة البرنامج، لم تخلُ الحلقة من ممارسة فعل الاعتداء على ثقافة بيئة

عن “الإتّهام السياسي”.. وجوقات التضليل

الإتهام السياسي مصطلح مستجدّ على عالم الجريمة، لم يرد له ذكر في علم القانون الذي يفنّد مفهوم ومعنى الإتّهام وحدوده وحيثياته وظروفه، ولا في قواعد علم السياسة وملحقاتها. يمكن القول أنّ عبارة الإتهام السياسي هي تلطيف مركّب لكلمة الإفتراء حين

نحن نقاتل.. “سنخدمكم بأشفار عيوننا”

رافق هذا الشعار مسيرة حزب الله في العمل المجتمعي، لكنّه تحوّل مع دخول اللبنانيين مرحلة التأزّم الشديد إلى مشروع يوميّ يتولاه الحزب تنظيمًا وأفرادًا. وحين نقول أنّنا نقاتل، فلا شكّ أنّ القتال هو تضافر لجهود وبذل على عدّة مستويّات تتكامل

نحن نقاتل: التكافل الاجتماعي

في كلّ أزمة معيشية عامّة، تطفو على السطح ظواهر بعضها سلبيّ وبعضها إيجابي. وفي الوقت الذي يكثر فيه الحديث عن الظواهر السلبيّة من جشع التجّار وفضائح الاحتكار التي مسّت السّلع التي لا يُمكن الاستغناء عنها كالأدوية وحليب الأطفال والطحين، كانت