خطابات السيد في تموز: أعتى الأسلحة وأجملها

أيام الحرب ثقيلة، وليلاتها المضاءة بالقذائف والصاخبة بأصوات الغارات والقصف، طويلة ومقلقة. وإذا كان اليقين بالنّصر الإلهي هو الزّاد الذي أهّل حامليه ليكونوا أشرف الناس، وأعانهم على الصبر والصمود، فقد كانت إطلالات سيد النصر المبين السيّد حسن

بدعة المقاضاة بالسياسة

أيام تفصلنا عن الذكرى السنوية الأولى لكارثة انفجار مرفأ بيروت، وما زال التحقيق الفنّي مخفيًا في أدراج التسييس والبحث عن السيناريو الأفضل لترجمة الاتهام السياسي الذي كان قد اندلع مباشرة بعد الانفجار، حتى قبل رفع الركام وإحصاء الضحايا

النازحون والصامدون: أشرف الناس

بدأت الحرب. أرض بيئة المقاومة بكلّ ما حوت ومن حوت هي قائمة الأهداف بالنسبة للعدو. وفي الدوير، مجزرة الفجر كانت إعلان الصهيوني عن بلوغه مرحلة الهستيريا قصفًا واستهدافًا للعائلات في البيوت، وما كان قصف الجسور إلا تقطيع أوصال لمحاصرة الناس

الضاحية: صبرٌ واحتواء

يعيد تموز إلى الذاكرة مشاهد الدمار الذي حلّ بالضاحية، الدمار الذي لم يستهدف فقط قتل أكبر عدد ممكن من السكان وتهجير الباقين وضرب البنية التحتية لبيئة المقاومة، بل كان من أهدافه البعيدة المدى تحويل المدينة التي تحتوي، بكل معاني الاحتواء، أهل

المرأة-الإنسان والمرأة-الدمية: المواجهة الثقافية

في المساحة التي بين المزاح والجد، وبين العنوان البرّاق والمضمون المشبوه، ولنقل بين الشعار المحقّ والرسالة المواربة، يكمن كمّ نسويّ مبرمج على استهداف المرأة- الإنسان لصالح المرأة-الدمية، وبالتالي على استهداف القيمة الإنسانية لصالح السلعة

شوّبَ النواب فهل شعروا مع ناخبيهم؟

خبران عاجلان، أو ربّما عابران، لا فرق، فبين سهولة تناقل الأخبار مهما كان مضمونها، يحدث أن يتساوى في ميزان الخبر مضمونان يقولان التالي:١- قاعة قصر الأونيسكو غير مجهزة لوجستيًا وغير مبرّدة واحتمال تعرّض بعض النواب للإغماء بسبب الحرّ.٢- وفاة

أين “النسوية” من إدارة الأزمة ومعالجة مفاعيل الحرب الاقتصادية؟

يواجه المجتمع اللبناني اليوم بكلّ بيئاته وطبقاته أزمة اقتصادية واجتماعية قلّ نظيرها على مستوى العالم. بعيدًا عن البحث في الأسباب السياسية والخطط الاقتصادية التي أدت إلى ما نشهده اليوم، وبعيدًا عن التنظير في سلوكيات الأفراد وواجباتهم في ظرف

شيا تستضيف إعلامها، وأهل الحب ضيوف السيد الأمين..

يومنا حافل.. منذ صباحه ينتظر الساعة الخامسة والنصف بتوقيت وطن الثقة والسيادة والحب.. وحتى يحين الوقت، قيل إن قناةً ثورجية، لا تسمح لأحد بالمزايدة عليها مؤسسة وأفرادًا بالوطنية والسيادة والمقاومة كونها في بعض المناسبات تنظم المقدمات

أنا حرّة

هو “يوم المرأة العالمي”.. اليوم الذي تنهمر فيه كلّ الشعارات المتعلّقة بالمرأة من كلّ غيمات الإفتراض.. لطالما تعاملت مع المنصات الإفتراضية كمقاهٍ تتيح للزائر أن يتفرّج على ما حوَت عقول الحاضرين فيها.. شيئًا فشيئًا، يصبح من السّهل التعرّف